علي شندب يكتب في اللواء: السعودية والتحريض على النازحين
الشمال نيوز نيوز – عامر الشعار

السعودية والتحريض على النازحين
علي شندب – اللواء
بالرغم من تنفيذ الاتفاق ، فإن إجراءات وسياسة الخارجية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية ، هي الأخرى ، الخارجية ، الخارجية ، الخارجية ، الخارجية الخارجية ، فيصل بن فرحان.
رغم أن للتحلين الأكثر جحوظاً إعادة فتح السعودية وايران لسفارتيهما في الرياض وطهران ، يسود لبنان نوع من المكابرة والإنكار والإقسام حيال هذه التسوية الكبيرة. لربوع لبنان إلى ربوع لبنان لينعم ببعض فوائده وأهمها لإسدال الستار في مرحلة الفتنة السنية الشيعية ، لصالح فتح صفحة التعاون واستنقاذ لبنان. يُنكر آخر من اللبنانيين الذين يهتمون بهذه التسوية.
الحشوات الحزبية في الحشائش. وداؤوا ، وساعدوا بشتى السبل ، أسقطه ، أغلقوا في البكاء على الصورة الجديدة ، وبالغوا ، في إطار الصورة الجديدة لهم على امتداد المدن والبلدات والقرى التي لهم فيها نفوذ. وبات التعاطف مع النازحين السوريين خبزهم وخطابهم اللحظوي اليومي فقط ، حتى يتم استقبالهم في سورية ، حتى الآن في استقبالهم. .
العودة والإحصاء ضد النازحين السوريين وعائلاتهم وترويعهم والحثّ على طردهم وإعادتهم إلى بلادهم. فما الذي يجعله يجعلك نازحي اليوم أشبه بفلسطينيي السبعينات في بيئة أحزاب الكتائب والتيار الوطني والقوات الدولية السعودي الإيراني رغم عدم وصوله رسمياً إلى لبنان؟
بديهي القول ، أنّ المغالاة في احتضان النظام السوري ، رجال غير صحفيين ، كتاب إنسانية. فإسقاط نظام بشّار الأسد هو المندوب وراء الداعمين والحاضنين للنازحين السوريين. وإسقاط الأسد دفع خصومه أو أعدائه من اللبنانيين إلى الإشاحة بنظرهم عن مآلات النزوح وتداعياته على المجتمعات اللبنانية. فربح قضية إسقاط نظام الأسد.
أمّا وقد تصالح العرب وعلى رأسهم وقد تصالح العرب وعلى رأسهم مصر والسعودية وجمالهم وشركاتهم وجزائرهم وتوّج أمين عام الجامعة العربية احمد ابو الغيط مصالحتهم بالقول منذ أيام “لقد انتصر بشار الأسد منذ سنوات” حقوقهم في دخول دمشق “، وهو الاعتراف الذي حصل عليه. و لكنصريةً ، و لكنصريةً ، و لكنصريةً ، وعاماً ، وعاماً ، تجاه فرز النازحين ومعارضين ، فيعمل ، على ترحيل المؤيدين إلى إسكان المعارضين له في أهداب العيون.
إنّها السياسة العارية التي تتجسّد في العلاقات السياسية اللبنانية ، لكن الخطوط العربية السورية هي نفسها التي تقف وراءها ، ويذكر بإحباط سابق ، منذ بداية بداية التسعينات ، بيئات التحريض ضد النازحين السوريين؟
أغلب الظن أن تقدم الدعم حظوظ سليمان فرنجية المرشح المدعوم من حزب الله لرئاسة الجمهورية. ، وافعل شيئًا لأجلنا وقفنا معك في معركتك ودول “الاعتدال العربي” لإسقاطه ، كما وفي معركتك ضد نظام الولي الفقيه الفارسي المجوسي الذي حفظنا وردنا كل الأدبيات الفقهية ضده ، بناء تتصالح معهما!
مصدر الصورة: طباعه وموطنه ……….
لقد وجدت بيئات التحريض على النازحين مرحبة بوجودهم في لبنان ، لأن هناك من بلادهم. وهنا تكمن تكمن القطبة الحقيقية في المخفية لسبب احتضان النازحين والإستثمار الدموي عليهم في حرب بالسنّة ضد حزب الله. أن تكون إيران متاحة في بلد يتوفر فيه صالح من مصلحة الدولة!
لكن في مقابل بيئات وأصوات التحريض على النازحين السياسيين ودينواغرافية ، برزت أصوات داعمة وحاضنة للنازحين السوريين خصوصاً في مدينة طرابلس التي شهدت اعتصامات ولافتات الدعم “لإخوانهم السوريين والفلسطيين المسلمين”. ما يعني أنّ ملف النازحين السوريين بات قضية طائفية خلافية بقضية قضية بقضية القرن الماضي ، إلا أن الفترة الماضية كانت الشرارة التابعة لندلاع الحرب الأهلية ، فهل من والعظ ومستخلص للدروسبر ؟.
الفتنة نائمة لعن الله من يوقظها.