مالك مولوي: لا اتفاق على حساب التوازن والسيادة
الشمال نيوز – عامر الشعار

*مالك مولوي: لا اتفاق على حساب التوازن والسيادة*
أكد مالك مولوي، “أن أي اتفاق لا يقوم على التوازن والضمانات الواضحة واحترام السيادة اللبنانية، لن يشكل مدخلا حقيقيا للاستقرار.”
وأضاف، “إن القراءة الأولية للمشروع تظهر اختلالا في ميزان الالتزامات، حيث تفرض على لبنان شروط تفصيلية ومراحل تنفيذ واضحة، مقابل التزامات إسرائيلية عامة ومشروطة، إضافة إلى غياب جدول زمني ملزم للانسحاب وآليات مستقلة لمعالجة الخروقات وتسوية النزاعات.”
وتابع مولوي، “كما نرفض ايضا أن تبقى إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية رهينة لمسارات سياسية وأمنية طويلة، لأن حماية اللبنانيين واستقرارهم أولوية وطنية.
وفي المقابل، فإن أي اتفاق متوازن قد يشكل فرصة لإنهاء النزاع ودعم الدولة والاقتصاد، شرط أن يضمن الحقوق والسيادة بشكل كامل ومتبادل.”
واكد مولوي إن المصلحة اللبنانية تقتضي وضع جدولا زمنيا واضحا وملزما لأي انسحاب وضمانات متبادلة وآليات رقابة مستقلة بالإضافة إلى توازنا كاملا في الالتزامات بين الطرفين وأخيرا حماية السيادة اللبنانية ومنع أي خروقات مستقبلية.”
وختم مولوي، “لبنان يحتاج إلى سلام عادل ومتوازن، لا إلى اتفاق هش يفتح الباب أمام أزمات جديدة.”