اخبار عكار والشمال

كمال الخير: لإبعاد المؤسسة العسكرية عن المهاترات السياسية الداخلية وعدم التدخل بشؤونها

الشمال نيوز  – عامر الشعار

كمال الخير: لإبعاد المؤسسة العسكرية عن المهاترات السياسية الداخلية وعدم التدخل بشؤونها

وطنية – المنية – توجه رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير ب “أحر التعازي من المسلمين عموماً بمناسبة ذكرى عاشوراء، التي استشهد فيها الامام الحسين، هذه المناسبة التي يجب أن نتعلم منها معنى الصمود والتضحية، لأنها أعظم معركة بين الحق والباطل. ومن خلال استذكارنا لهذه الملحمة التاريخية يجب أن نتمسك أكثر من أي وقت بوقوفنا ضد الظالمين والطغاة من قوى الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني”.

كلام الخير جاء أمام وفود شعبية زارته في دارته في المنية، حيث شدد على ضرورة ابعاد المؤسسة العسكرية عن المهاترات السياسية الداخلية وعدم التدخل بمواقفها، لأنها مؤسسة وطنية جامعة، وإن موقفها بالأمس بعدم إلتقاط صورة لضباط الجيش الوطني اللبناني مع ممثلين عن كيان العدو هو موقف طبيعي يعبر عن العقيدة الثابتة لقيادة الجيش التي تواجه دائماً الانتقادات والحملات، لأنها تريد الحفاظ على موقفها من العدو الصهيوني الذي لا يُفرق بعدوانه على لبنان بين المدنيين والعسكريين الذين يستشهدون جنباً الى جنب بتغطية من الادارة الأميركية ومن يشنون الحملات اليوم على المؤسسة العسكرية، كما نُحيي مواقف قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ونأمل منه الانسحاب من المهذلة الجارية في واشنطن تحت مسمى مفاوضات مع عدو مجرم لا يحترم اتفاقات حيث لا يُردع الا بالقوة” .

وأكد الخير “ضرورة أن تتراجع السلطة عن قراراتها الخاطئة بحق الوطن وسيادته وشعبه بعد استمرارها بتقديم التنازلات أمام ما نشهده في المفاوضات المباشرة مع كيان العدو المنعقدة في واشنطن، حيث باتت المفاوضات الحاصلة كالحبر على الورق بعدما فرضت الجمهورية الاسلامية الايرانية الورقة اللبنانية على طاولة المفاوضات مع الادارة الأميركية في سويسرا بفضل القوة التي تتمتع بها بعد انتصارها التاريخي على العدوان الصهيو- أميركي، حيث نحيي مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية المساندة للبنان، والتي أعطت بلدنا قوةً يجب استثمارها والضغط على العدو الصهيوني للانسحاب من وطننا، لأنه لو لم ينسحب ستعود المقاومة للعمليات المشروعة التي ستخرجه من ارضنا مهما بلغت التضحيات”

وحيا “رجال المقاومة الاسلامية في لبنان، الذين يردون يومياً على الإعتداءات المتكررة من قبل جيش العدو في الجنوب، حيث تُثبت المقاومة جدارتها بحماية الوطن من خلال التصدي الاسطوري للعدو الطامع بالبقاء في أراضينا، تزامناً مع صمت المجتمع الدولي تجاه جميع المجازر والجرائم التي نفذها العدو بحق الشعب اللبناني، وهو ما يتطلب موقفاً داخلياً مُسانداً للمقاومة في نضالها المستمر، دفاعاً عن عزة و كرامة الوطن”.

وختم الخير داعيا “بعض القوى السياسية في الداخل الى عدم الرهان والاعتماد على الادارة الأميركية، لأن الجميع يعلم أن أميركا تريد تحقيق مصالحها ولا تقيم وزناً لمن يعتبرون أنفسهم حلفاء لها، حيث تعتبرهم أتباعا، ويجب أن ينفذوا أجنداتها السياسية، والتاريخ يشهد أن من اعتمد على أميركا سيفشل، ولن يكون له دور في المستقبل. من هنا على شعبنا التمسك بالقوة التي نمتلكها من خلال مقاومتنا، لأن من يمتلك القوة في الميدان لا يستطيع أحد الغاء دوره أو فرض أي أمر عليه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى