اخبار عكار والشمال

البروفيسور محمد خليل يكرم رئيسة اتحاد بلديات كامبرلاند الاسترالية علا حسين حامد في تظاهرة نيابية ودينية اكاديمية ونقابية وتربوية وبلدية واختيارية واجتماعية في عكار العتيقة

الشمال نيوز – عامر الشعار

بدعوة من البروفيسور الدكتور محمد خليل… عكار العتيقة تكرّم رئيسة اتحاد بلديات كامبرلند علا حامد في غداء تكريمي جامع يؤكد تعزيز التعاون مع الاغتراب وتحويله إلى مشاريع إنمائية

بدعوة من الدكتور محمد خليل، احتضن مطعم رأس النبع في بلدة عكار العتيقة غداءً تكريميًا جامعًا على شرف رئيسة اتحاد بلديات كامبرلند في سيدني – أستراليا السيدة علا حامد، وذلك تقديرًا لمسيرتها وعطاءاتها في خدمة المجتمع وتعزيز حضور الجالية اللبنانية في أستراليا، وسط حضور رسمي وبلدي وديني واجتماعي وثقافي حاشد عكس أهمية المناسبة ودلالاتها الاغترابية والإنمائية.

وشهد اللقاء مشاركة كل من النواب محمد يحيى، وجيمي جبور، ومحمد سليمان، والنائب سجيع عطية ممثلاً برئيس بلدية عيات أحمد الحاج، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة ،عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى النقيب محمد المراد ورئيس اتحاد بلديات الجومة عدنان ملحم ممثلاً برئيس بلدية الشقدوف بول سعود ، ورئيس بلدية عكار العتيقة محمد الشعار، إضافة إلى رؤساء البلديات: الشطاحة روني الحاج، ضهر الليسيني ربيع مكاري، البرج عزيز ياسين، حيزوق محمد شمو ،تكريت الدكتورة هلا العبد الله، بينو الدكتورة كارول فارس، وممنع جوزيف يوسف ، رئيس صندوق الزكاة في عكار اسامة الزعبي ،رئيس رابطة مخاتير الجومة ذو الفقار الزين ،مختار مشحة لقمان علوش ومخاتير من الجومة إلى جانب عدد كبير من أساتذة الجامعات والأطباء وفعاليات عكارية ، ومديري المدارس والمعاهد.

واستُهلّ الحفل بالنشيدين اللبناني والأسترالي، وكلمة ترحيب للإعلامي عامر الشعار، الذي اكد أن صورة عكار العتيقة كانت ولا تزال ناصعة البياض وعنوان للعلم والثقافة والوطنية ، وشدد على ضرورة التواصل والتعاون والتنسيق بين لبنان المقيم والمغترب لما فيه الخير للجميع في عكار والوطن واستراليا  …

ثم تلاوة عطرة من القرآن الكريم للشيخ أحمد درويش، ما أضفى على المناسبة طابعًا روحانيًا ورسميًا مميزًا.

وألقى صاحب الدعوة البروفيسور الدكتور محمد خليل كلمة أشاد فيها بالسيدة علا حامد وبحسن استقبالها له خلال زيارته إلى أستراليا، وبما أظهرته من محبة واعتزاز بأبناء بلدتها ووطنها الأم. وأكد خليل أهمية تطوير هذه العلاقة من إطار التكريم واللقاءات الودية إلى مشاريع عملية ومبادرات مستدامة، تشمل تقديم منح للطلاب، وبناء علاقات تعاون مع الجامعات الأسترالية، وإقامة توأمة بين البلديات، وفتح آفاق شراكات تتيح فرص عمل جديدة للشباب في عكار.

وشدد خليل على أن هذه المبادرات تكتسب أهمية خاصة في زمن التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، من الذكاء الاصطناعي والروبوتات الذكية، إلى الطب التجديدي والخلايا الجذعية والتوأم الرقمي البشري، مؤكدًا ضرورة أن يكون لشباب عكار موقع فاعل في هذا التطور، من خلال العلم والانفتاح والتعاون مع الطاقات الاغترابية والمؤسسات الأكاديمية في الخارج

من جهته، رحّب رئيس بلدية عكار العتيقة محمد الشعار بالحضور، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس عمق العلاقة بين لبنان واغترابه، وأن التعاون البلدي يشكّل ركيزة أساسية للتنمية وتبادل الخبرات وتعزيز الحضور الإنمائي للمنطقة.

وفي كلمة ذات بعد ديني وروحي، شدد الشيخ مالك جديدة على أن هذه اللقاءات تجسّد قيم الأخوّة التي يحثّ عليها الإسلام، القائمة على الرحمة والتكافل والتعاون على الخير، داعيًا إلى ترسيخ صلة أبناء الوطن في الاغتراب بوطنهم الأم بما يخدم المصلحة العامة.

وألقى رئيس جمعية عكار العتيقة للتنمية والتطوير محمد زيتون كلمة معبّرة بعد كلمة رئيس بلدية عكار العتيقة، نوّه فيها بأهمية هذا اللقاء الجامع، مؤكّدًا أن عكار تمتلك طاقات إنمائية كبيرة قادرة على تحويل الشراكات مع الاغتراب إلى مشاريع فعلية، إذا ما وُجدت الإرادة والتنسيق الحقيقي بين مختلف الفاعليات

بدورها، ألقت السيدة علا حامد كلمة عبّرت فيها عن شكرها وامتنانها لحفاوة الاستقبال، مؤكدة اعتزازها العميق بجذورها العكارية، ومشيدة بالدكتور محمد خليل، ومشددة على أهمية تعزيز التعاون بين لبنان وأستراليا في المجالات البلدية والعلمية والإنسانية.

كما استحضرت لحظة مؤثرة في حياتها جمعتها بوالدها حين أشار إلى العلم اللبناني، معتبرة أن تلك اللحظة شكّلت علامة فارقة ورسّخت شعور الانتماء في وجدانها.

وأقام الدكتور محمد خليل مأدبة غداء على شرف الحضور، وفي ختام اللقاء قدّم درعًا تكريميًا لرئيسة اتحاد بلديات كامبرلند علا حامد، كما قدّم رئيس بلدية عكار العتيقة محمد الشعار درعًا تكريميًا آخر.

وبعد انتهاء حفل الغداء وتبادل الدروع، انتقل الحضور إلى منزل الدكتور محمد خليل، حيث عُقد لقاء موسّع بين رؤساء البلديات والسيدة علا حامد، خُصّص لبحث مشاريع التوأمة والتعاون الأكاديمي وتعزيز الروابط مع الجالية اللبنانية في أستراليا، بما يفتح آفاقًا إنمائية جديدة لعكار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى