خاص الشمال نيوز

فتوحي خلال جولة في طرابلس: الحوار الصحيح وبناء المؤسسات وتأمين فرص عمل يحمي الشباب من الإنحراف نحو الفوضى والمجهول

رئيس الحزب اللبناني الواعد فارس فتوحي خلال جولة في طرابلس: الحوار الصحيح وبناء المؤسسات وتأمين فرص عمل يحمي الشباب من الإنحراف نحو الفوضى والمجهول

 الشمال نيوز – عامر الشعار

اشاد رئيس الحزب اللبناني الواعد فارس فتوحي بهمة وعزيمة وإرادة أبناء مدينة طرابلس ولاسيما أبناء المناطق والأحياء الشعبية، الذين ورغم تجاهل المسؤولين والمعنيين لشهاداتهم التعليمية وكفاءاتهم وإنتمائهم إلى الدولة، لا يزالون يحبون الحياة ويناضلون ويكافحون في سبيل العيش بكرامة من دون منة من أحد، ويعانون ما يعانون من ضيق في العيش في ظل تردي الأحوال المعيشية الصعبة، ويكون ثمن الإنتماء توجيه بعض الإتهامات لهم عن غير وجه حق..

كلام فتوحي جاء خلال جولة ميدانية ولقاءات مع عدد من الناشطين في هيئات المجتمع المدني وشباب في بعض الأحياء الشعبية في طرابلس، أكد خلالها أنه فوجئ بكفاءات وثقافة بعض النخب الشبابية وبتطلعات وطموحات هؤلاء الشباب، الذين يؤكدون إنتمائهم  الدولة ويؤمنون بالتعايش المشترك والتعاون مع الجميع لما فيه الخير لطرابلس واهلها ، ويؤمنون أيضا” بالمؤسسات العسكرية والأمنية في سبيل تحصين وحماية الوطن والمواطن، وهم أقرب الناس إلى الدولة، فقط عتبهم على المسؤوليبن والمعنيين الذين يتجاهلون شهاداتهم التعليمية وكفاءاتهم ويرفضون ان يكونوا وقودا” لمآربهم السياسية، حيث تعرض أكثر هؤلاء الشباب إلى إتهامات متنوعة، ونعت أحياءهم ومناطقهم بنعوت عديدة وصلت إلى حد انها تسمى بالجزر الأمنية وملاذا” للتطرف والإرهاب، وهذا ما لم أجده في فكر وثقافة هذا الشعب الطيب ولا في هذه المساحة الوطنية بإمتياز .

وختم فتوحي بالقول : لايجوز أن يبقى هؤلاء الشباب سلعة للإستهلاك الإنتخابي وبعض الأستحقاقات بيد معظم السياسيين، بل يجب أن يكون هناك مشاريع ومؤسسات تنموية وإنمائية وإقتصادية وإجتماعية ورياضية وثقافية، تؤمن لهم فرص عمل من أجل القضاء على البطالة، كما ويجب العمل على وضع خارطة طريق للحوار والتواصل مع الناس والوقوف إلى جانبهم والبحث الدائم عن فرص عمل تحمي هؤلاء الناس من الإنحراف نحو الفوضى والمجهول، وهذه مسؤوليتنا جميعا” قبل مسؤولية الدولة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى