اخبار عكار والشمال

الأمين : العفو العام أو تكريس الظلم، اليوم مفترق طريق في البرلمان والشكر لصاحب السماحة مفتي الجمهورية المتابع الجامع في تفاصيل الملف

الشمال نيوز  – عامر الشعار

العفو العام أو تكريس الظلم، اليوم مفترق طريق في البرلمان
والشكر لصاحب السماحة مفتي الجمهورية المتابع الجامع في تفاصيل الملف.

كتب الدكتور أحمد الأمين على صفحته الخاصة بالقول :

في لقاء صحافي مع الزوار الكرام كل من الأستاذ عامر الشعار والأستاذ خالد الرفاعي والأستاذ هيثم طالب.

كانت لنا الكلمة التالية في المناسبة

في هذا اليوم، ومع انعقاد جلسة المجلس النيابي لمناقشة العفو العام، نقف أمام محطة دقيقة تفرض قول الحقيقة بلا مواربة.

لقد كنّا، ولا نزال، نؤمن أن الأصل هو العدالة لا العفو، وأن الدولة التي تقوم على الإنصاف لا تحتاج إلى قوانين استثنائية لتصحيح أخطائها. لكن حين تختلّ الموازين، ويُظلم أبرياء، ويقضي أناس سنوات من أعمارهم خلف القضبان بسبب انتمائهم أو في ظل مناخات غير عادلة، يصبح العفو خطوة اضطرارية لإعادة شيء من الحق إلى أصحابه.

إنّ المظلوم لا يطلب منّة، بل حقاً سُلب منه. وهؤلاء الذين دفعوا أثماناً باهظة في ظروف صعبة، كان الأولى أن يُحتضنوا ويُعاد دمجهم في مجتمعهم، لا أن يُتركوا رهائن لملفات مؤجلة.

اليوم، المسؤولية تقع على عاتق النواب أن يقرّوا عفواً يرفع الظلم، لا أن يكرّس التفاوت. عفواً يُنصف من استُهدفوا في زمن اختلطت فيه السياسة بالقضاء، لا أن يساوي بينهم وبين أصحاب الجرائم الخطيرة.

إنّ أي مقاربة لا تعيد الاعتبار للمظلومين، ولا تُنهي معاناتهم، ستبقى قاصرة، ولن تعيد الثقة بالدولة ولا بمؤسساتها.

لقد آن الأوان لتصويب المسار، وإغلاق هذا الملف بعدل وإنصاف، لأن استمرار الظلم لا يولّد إلا مزيداً من الألم، ولا يبني وطناً

وبالمناسبة كل الشكر لصاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الذي نعلم ومن وعن قرب متابعته التي قد تكون يومية لهذا الملف من خلال اللجنة المفوضة منه حتى نصل الى نهاية مقبولة في هذا الملف.

د.أحمد الأمين ،..
عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى
عضو الهيئة العليا لبيت الزكاة والخيرات
قاضي في الهيئة الدولية للتحكيم التجاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى