السحمراني يستنكر العبث والتخريب ببعض المواقع الدينية في محافظة عكار
الشمال نيوز – عامر الشعار

*السحمراني يستنكر العبث والتخريب ببعض المواقع الدينية في محافظة عكار*
شهدت محافظة عكار بكلّ أسف أعمال تخريبية طالت *دير مار شليطا في بلدة القبيات*، وقبلها تكسير وعبث *بالقبور في منطقة وادي خالد*.
وقد سجّل *البروفيسور أسعد السحمراني*، مسؤول الشؤون الدينية والشؤون العربية والخارجية في المؤتمر الشعبي اللبناني، ورئيس المجلس العالمي لنصرة الشعب الفلسطيني والقضايا العادلة، وعضو لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع في اتحاد المحامين العرب، استنكاره وشجبه لمثل هذه الأعمال التي لا يقوم بها سوى ضعيفي الإيمان، ومن هم من المتعصّبين البعيدين عن جوهر الإيمان، وعن أحكام الدين، والمسلم أو المسيحي الصادق في التزامه تنهاه أخلاقياته عن مثل هذه الأفعال البغيضة التي تخدم أعداء الدين والوطن والأمة الصهيوأمريكيين، الذين يبعثون الفتن وفكر الكراهية، لينفّذوا مشاريعهم في التقسيم والتفتيت.
وقال السحمراني: نحن اليوم بحاجة إلى الوحدة الوطنية ونشر فكر المواطنة التي لا مكان فيها للتعصب والإقصاء والتباغض، بل هي أساس الألفة، ورصّ الصفوف لمقاومة أعداء الدين، والمقدّسات، والوطن والأمة.
وأضاف السحمراني: نتقدّم مع الاستنكار ودعوة الأمن والقضاء لوضع اليد على مثل هذه الجرائم إلى المواقف الآتية:
(١)- وضع حدّ للإعلام الذي يتطاول على شعائر أو رموز دينية، أو على رجالات يشكّلون مقامات ومرجعيات بين قومهم، ومن وسائلِ الإعلام وسائلُ الاتّصال (الانفصال) التي باتت منصّات للتخريب الديني والوطني والاجتماعي والأخلاقي.
(٢)- نطالب أهل المنابر والأقلام بضرورة وقف كل طرح طائفي أو مذهبي، وأن يعمد الجميع إلى نشر فكر التصالح، والمحبة، والرحمة، من أجل تحصين المجتمع الوطني من أمراض التعصب والتطرف وذلك لا ينسجم مع قيم السماحة والرحمة والمحبة التي هي جوهر مفاهيم الإيمان الصادق.
(٣)- يحتاج الاجتماع البشري هذه الأيام إلى مقاومة الظلم والعدوان، وحماية المقدسات من التهويد، وحفظ كرامة الإنسان، وهذه مشيئة الخالق سبحانه، ويكون ذلك بمواجهة قوى الظلم والطغيان الممتدة من تل أبيب حتى واشنطن،
والتزام قيم الخير والحق والعدالة.
(٤)- دعوة المؤسسات الأهلية إلى إقامة مؤتمرات وندوات ومحاضرات تؤسّس للوعي السليم بالمواطنة والعيش الواحد، وأن يشمل ذلك مؤسسات التعليم، مع إلزام وسائل الإعلام بإعطاء مساحة كافية في شاشاتها للحكماء وأهل الوسطية والاعتدال لفضح مؤامرات الأعداء وجذب الجميع إلى مساحات التلاقي والتحابب والتراحم.
وختم السحمراني: كلمة الحق هي الغالبة، والباطل ميدانه قصير، مع إنزال العقوبات المناسبة بكلّ من سوّلت له نفسه التلاعب بالوحدة وإثارة الفتن والنزاعات الشيطانية.
*الأحد ٣-٥-٢٠٢٦*
*حلبا – محافظة عكار*