مقالات مختارة

طرابلس تعود لحياتها الأولى

الشمال نيوز – عامر الشعار

طرابلس تعود لحياتها الأولى


/رأي نوال عبد الفتاح حبشي_الرائد نيوز/

تيرو واسطنبولي: إحياء للسينما والمسرح بعد ٢٨ سنة غياب

الدورة الأولى من مهرجان طرابلس الدوري بين٢٧ و٣٠ من آب الجاري، حيث تنظم جمعية تيرو للفنون ومسرح اسطنبولي بالتزامن مع افتتاح سينما “أمبير” بعد غياب مدة ٢٨ سنة للعروض السينمائية في المدينة، التي تضم أكبر عدد من المسارح وصالات السينما بتاريخ لبنان.

تأسس فيها أول معهد للفنون للتمثيل و٣٥صالة سينما، انطلق منها العديد من الفرق الفنّية للتحول سينما”أمبير” إلى مسرح الوطن اللبناني كمنصة ثقافية حرّة مستقلة للمواطنين.

الهدف من المهرجان هو تأسيس حركة مسرحية ومهرجان دولي بطرابلس.

بجهود قاسم إسطنبولي، الذي يُعيد افتتاح أقدم سينما في تاريخ لبنان ويطلق مهرجان طرابلس المسرحي، أعلنت «جمعية تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي» عن إقامة الدورة الأولى من «مهرجان طرابلس المسرحي الدولي» في الفترة الممتدة من ٢٧ ولغاية ٣٠ آب، تُنظَّم فيها ورشات تدريب ومهرجانات وعروض فنيّة ومكتبة عامة.
يشارك في المهرجان بالتعاون مع مؤسسة دون الهولندية عروضًا مسرحية من الجزائر وتونس والمكسيك والعراق وسلطنة عمان وايطاليا واسبانيا ولبنان .

تعرض في ٢٧، «الزمكان» من الجزائر، وفي ٢٨، «حكايات درويش» من تونس، و«قصصكم على المسرح»، لفرقة لبن من لبنان و«احتراق كالعنقاء» من كورديستان العراق.

في ٢٩ «فوبيا» من العراق، و«مسرح إعادة تمثيل» لفرقة صدى من لبنان، و«عرض فن التهريج» إلى باولو أفاتانيو من ايطاليا و«كيف تصنع بيضة مسلوقة؟» من سلطنة عمان.

وفي ٣٠آب «حكايات من التل» لفرقة تيرو للفنون من لبنان و«أنتيجون» من المكسيك واسبانيا و«صرخة ولاء» لفرقة الفنون الشعبية من لبنان.

كما سيتم توزيع الجوائز ضمن فئات جوائز أفضل ممثلة وأفضل ممثل وأفضل نص وأفضل سينوغرافيا وأفضل إخراج وأفضل عمل متكامل. وكذلك ستوزع جائزة لجنة التحكيم المؤلفة من المخرجة الاسبانية (أنا سندريرو ألفريز) والممثل (عمر ميقاتي) والمخرج (صلاح عطوي )من لبنان.

كما أكد الممثّل والمخرج (قاسم إسطنبولي)، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني: «أن الهدف من المهرجان هو تأسيس حركة مسرحية في مدينة طرابلس وإقامة صلة بين الجنوب والشمال، لكونه تكملة لحلمنا الذي كان قد بدأ مع تأسيس المسرح الوطني اللبناني في مدينة صور، منذ أربعة أعوام، وهو أوّل مسرح وسينما مجّاني في لبنان، وأنّه وبفضل جهود الشباب المتطوّعين، نحقّق ما بعد المركزيّة الثقافية ونكسر الجدار الوهمي بين المناطق، ونحن سعداء أننا نعيش الحلم في طرابلس التي تُعتبر أكثر مدينة تحوي صالات سينما في تاريخ لبنان».

وتهدف جمعية تيرو للفنون التي يقودها شباب ومتطوعون إلى إنشاء مساحات ثقافية حرّة ومستقلة في لبنان، من خلال إعادة تأهيل سينما الحمرا وسينما ستارز في النبطية وسينما ريفولي في مدينة صور والتي تحوّلت إلى المسرح الوطني اللبناني كأول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وإقامة الورش والتدريب الفني للأطفال والشباب، وإعادة فتح وتأهيل المساحات الثقافية وتنظيم المهرجانات والأنشطة والمعارض الفنية، وتقوم على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليميّة للأطفال والشباب، وعلى نسج شبكات تبادليّة مع مهرجانات دوليّة وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما والعروض المحليّة والعالميّة.

نظم عدّة مهرجانات منها: مهرجان لبنان المسرحي الدولي.
مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة.
مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي.
مهرجان صور الموسيقي الدولي.
مهرجان تیرو الفني الدولي.
مهرجان صور السينمائي الدولي للأفلام القصيرة. مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية، مهرجان أيام صور الثقافية.
مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة.
ومهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر.

رويدًا رويدًا، تعود لطرابلس سيرتها الأولى في الثقافة والفنّ المسرحي والعروض التمثيلية والمهرجانات، لتنفض عنها غبار الكيديات السياسية وتثبت استمراريتها بأنّها كانت وستبقى…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى