ليلة القبض على المرشح علي نور في لائحة الإرادة الشعبية مع كرامي والصمد

الشمال نيوز – عامر الشعار

لم يأت دخول المرشح عن المقعد السني في طرابلس علي حسن نور في لائحة الإرادة الشعبية مع النائب فيصل كرامي من الفراغ ، وبحسب مصادر انتخابية متابعة ، فإن خلفية دخول المرشح نور اللائحة الذهبية بحسب المصادر ، ربما تعويضا” عن تحفظ أحد المرشحين عن دخول رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير اللائحة ، فاستقطاب المرشح نور ، طرح أسئلة عديدة عن المتابعين ، الذين لم يستطيعوا فك اللغز، خصوصا” وأنه جاء من خارج الاصطفاف الحزبي، او انه مقرب من حزب الله، كما يشاع في الأوساط الطرابلسية ، بل هو على مسافة من الجميع ولن يقبل أن يكون محسوبا” على أحد، ويتغنى بحبه وقربه من أبناء بلدة القلمون ، الذي يحرص دائما” على خدمتهم، وحبه للناس في احياء طرابلس، ويعشق فعل الخير خارج الأضواء، ((ولا يحب أن ينظر إلى وجه من يقدم له مساعدة)) ويتغنى ايضا” بعلاقاته داخل وخارج لبنان، وهو المغترب القادم من استراليا متسلحا” بعلاقات دبلوماسية عربية واجنبية، ومسخرا” هذه العلاقات لخدمة أهله وناسه وجيرانه، في القلمون والشمال، شعبوي وعفوي مع أبناء المنطقة، أينما يكون يحدث ضجة عفوية مع شباب بلدته وأصدقاء يتحلقون من حوله …

وهو الذي طرح نفسه كمرشح قوي، انطلاقا” من مبدأ (طريق البرلمان يمر في القلمون) ، متكلا” على الالتفاف الشبابي والشعبوي من حوله في القلمون وطرابلس ..
المرشح علي نور، الذي يرفع شعار ( اموركن بخير ) ، لا يشبه عشرات المرشحين الذين يطمحون إلى لقب ورتبة (مرشح) ، بل يتخطى ذلك إلى الجدية الحقيقية في إطلاق ماكينة انتخابية كخلية النحل، أولى خطواتها الانكباب على المكننة والداتا للوائح الشطب والأقلام في طراباس، حيث استطاع خلال فترة قصيرة ان يحتل الصف الأول بين المرشحين الجديين، من خلال تواصله مع الناس ويلقى الدعم المباشر من معظم أبناء الجالية الطرابلسية والشمالية في استراليا، الأمر الذي يرفع منسوب الحاصل إلى اللائحة الذي انضم إليها..