30 شاب وصبية غيّروا شارع الكفاح

الشمال نيوز – عامر الشعار

30 شاب وصبية غيّروا شارع الكفاح بما يتلاءم ونظرتهم لمدينتهم
اختتام مشروع مدينتنا عطريقتنا المموّل من الاتحاد الأوروبي
والمنفذ بالتعاون بين الصفدي الثقافية بلدية الميناء وجامعة بيروت العربية
إختتمت “مؤسسة الصفدي الثقافية” بالتعاون مع بلدية الميناء وجامعة بيروت العربية-فرع طرابلس مشروع Our City Our Way”” (مدينتنا عطريقتنا)، العامل بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي في إطار مشروع SouthMed CV، وذلك في “مركز الصفدي الثقافي” طرابلس.
شارك بالحفل كل من رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس نادي المتحد الأستاذ أحمد الصفدي، الأستاذ أحمد سنكري ممثلًا رئيس “جامعة بيروت العربية”، المديرة العامة لـ”مؤسسة الصفدي الثقافية” سميرة بغدادي، ممثلي برنامج SouthMed CV، أهالي الطلاب المشاركين، الأساتذة والطلاب.
بعد النشيد الوطني اللبناني، رحبت المنسقة في “مؤسسة الصفدي الثقافية” ميراي بركات بالحضور، مشيرة الى أن “المشروع جمع 30 شابًا وشابة من عمر 14 و17 سنة وضعوا تصورهم حول المدينة الأمثل بالنسبة اليهم، وبعد التدريبات في “جامعة بيروت العربية” كلية العمارة فرع طرابلس، وفي “مؤسسة الصفدي الثقافية”، نفذوا تصورهم على حي الكفاح في الميناء”.
من جهتها، وبعد عرض فيلم وثائقي لخّص مراحل المشروع، أكدت السيدة بغدادي أن “كفاح” الطلاب “أطلق صرخة في وجه توسّع مدني ومشاريع عمرانية تسعى الى استنزاف المساحات والاستفادة منها قدر المستطاع، على حساب تحسين ظروف العيش لدى الفرد في مدينته وبيئته”.
ولفتت الى أن “شبابنا اليوم وبالرغم من صغر سنّهم باتوا، وبفضل ورشات العمل المتواصلة التي خضعوا لها طوال فترة تنفيذ المشروع على أيدي أبرز المدربين في “جامعة بيروت العربية”، على دراية بأن واجب بناء الأوطان لا يقع على الكبار فحسب، وإنما يملي عليهم أن ينظروا الى مدينتهم وفقًا للمعارف التي اكتسبوها”.
بدوره، أبدى علم الدين “تطلع المجلس البلدي في الميناء الى أن يكون هذا المشروع مقدّمة لمشاريع أخرى مع “جامعة بيروت العربية” و”مؤسسة الصفدي”، لرسم صورة لمدينة الميناء كما يحلمون بها وكما نحلم جميعا بها في المستقبل: مدينة صديقة للأطفال والشباب”، داعيًأ الى “رفع مقومات البيئة والثقافة والصحة في المدينة، لتكون قدوة للمدن اللبنانية”.
أمّا سنكري، فاعتبر أن “الرحلة الخاصة بـOur City Our Way كانت تهدف الى مشاركة الشباب الفعالة في المجتمع عن طريق تعزيز القدرة على إبداء الرأي وتحديد المشاكل بشكل علمي مبسط، طرح الأفكار والبدائل المناسبة للفراغات العمرانية داخل الأحياء السكنية، والمساهمة في تنفيذ هذه الأفكار على أرض الواقع”.
كما رأى أن “المشروع نموذج للتعاون المثمر لخدمة طرابلس والميناء تحديدًا والشمال، مؤكدًا أنه فرصة للتحفيز على مشاريع أخرى مماثلة، ممولة محليًا ودوليًا”.
وفي الختام، وزّعت الشهادات على الشباب والشابات المشاركين في المشروع، وكُرّم الأساتذة والمدربون من “جامعة بيروت العربية”، والمساهمون من بلدية الميناء.