اخبار عكار والشمال

المراد وجرجس وحدارة وزكريا “لموقع المستقبل” : الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان وطنا” في رجل

المراد وجرجس وحدارة وزكريا “لموقع المستقبل” : الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان وطنا” في رجل

كتب مايز عبيد وعامر عثمان:

تأتي ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري الـ 12 وكأن ذاك اليوم المشؤوم هو هذا اليوم. إثنا عشر عاماً مروا لم ينس أحداً رفيق الحريري الذي ظل في الوجدان، لأنه المؤسس لمشروع نهضوي، عمراني، إنقاذي إسمه مشروع “الدولة”.
وعشية الرابع عشر من شباط نستذكر رفيق الحريري بما قدّمه وأنجزه للبلد وبما تركه من إرث سياسي واجتماعي واقتصادي على مستوى الوطن. فرفيق الحريري كتابٌ من المعارف والمواهب يستحق أن يدرّس في المدارس والجامعات لكي تتعلم كل الأجيال القادمة كيف يمكن لرجل عصامي بنى ذاته من ذاته أن يتحول إلى قائد على مستوى العالم.

نستذكر الشهيد رفيق الحريري  هذا الحلم اللبناني الساكن في العقول والضمائر، مع رجال دين وأهل سياسة وفكر ومجتمع، مع أناس أدركوا معنى غياب رفيق الحريري عن المشهد السياسي والوطني وتأثير هذا الغياب المدوي على مصير الوطن وتقدمه وازدهاره.

جرجس

النائب الأسقفي في عكار الخوراسقف الياس جرجس وفي شهادة له برفيق الحريري يقول “كثيرون هم من يقولوا ولا يفعلوا، رفيق الحريري رجل نادر لأنه يقول ويفعل. كان ينادي بالمناصفة وبالعيش المشترك وسعى كل حياته من أجل إرساء قواعدهما. رجل العطاء والخير الذي يحمل الصفات الأجمل التي قد يحملها إنسانٌ في هذا الوجود. لقد تحمّل الكثير وضحى بالكثير من أجل أن يبقى هذا الوطن سيداً حراً مستقلاً لجميع أبنائه المسلمين والمسيحيين يعيشون فيه بسلام وأمان واطمئنان. في ذكرى غيابه الثانية عشر نقدر حجم الخسارة التي مني بها الوطن ويبقى أملنا بدولة الرئيس سعد الحريري حامل الشعلة أن يتابع مسيرة الشهيد الانسانية والوطنية ومسيرة بناء الدولة يداً بيد مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وكل مخلص في هذا الوطن الحبيب لبنان”.

المراد

أمين سر هيئة الاشراف والرقابة في تيار المستقبل المحامي محمد المراد يعتبر أن أهم صفة للشهيد رفيق الحريري أنك تشعر معه بالاستقرار والثقة والنجاح، حيث كان الشهيد يخدم هذه الثوابت والعناوين”.
12 مرة 14 شباط – المستقبل حلمك:
ويضيف المراد ” في كل مرة يعبّر جمهور تيار المستقبل عن اشتياقه للرئيس رفيق الحريري وحضوره الوازن داخلياً وإقليمياً ودولياً فهذا الحضور قد جنّب البلد الكثير من الويلات واستطاع وضع الدولة على خارطة الدولية. كلما طال الزمن كلما زاد محبو رفيق الحريري وذكرى الإستشهاد الأليمة تبقى في الذاكرة وتبقى ترافقنا على مدى الحلم، لتجعلنا كل مرة متمسكين أكثر وأكثر بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان إلى حين إصدار الأحكام النهائية بحق الجناة. سيبقى المستقبل حلم الشهيد رفيق الحريري وسيبقى الرئيس سعد الحريري حاضناً لهذا الحلم ومحتضناً له حماية للبنان واللبنانيين”.

حدارة

وفي شهادته برفيق الحريري يشير عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل سامر حدارة “أنه عند كل استحقاق وأمام كل منعطف تمر به البلاد نستذكر رفيق الحريري ونقول لو كان الشهيد معنا ماذا كان سيفعل وكيف كان سيتصرف؟. هذا السؤال تأتينا إجاباته من خلال أفعال الرئيس سعد الحريري الذي يبادر عند كل استحقاق ويجترح الحلول أمام كل أزمة تمر بالبلد ولو كان ذلك على حسابه الشخصي وهذا ليس غريباً على من تربّى في بيت رفيق الحريري”.
وأضاف “نستذكر رفيق الحريري في الأمور المطلبية وكل ما يخص المواطن وسعيه للعيش بكرامة في هذا البلد. لأن الرئيس الشهيد كان يسعى دائماً كي يؤمن للمواطن اللبناني الحياة الأفضل، وهذا نهج الرئيس سعد الحريري من بعده الذي يولي عكار اهتماماً ورعاية خاصة لأن يدرك أن عكار أحبت رفيق الحريري كما كان يحبها وهي تستحق كل اهتمام ورعاية. نستذكر رفيق الحريري عندما كان كل همه وشغله الشاغل كيف أجنّب البلد المشاكل والأزمات لأنه رجل فضّل لبنان على مصلحته الشخصية فهذه الذكرى هي مناسبة كي يحيا الوطن باستمرار على مشروع رفيق الحريري الذي لن يغيب ولا لحظة عن بال اللبنانيين”.

زكريا
من جهته رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا وفي الذكرى الثانية عشرة لرحيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري يستذكر هذا العملاق الوطني فيقول “تمر علينا الذكرى الـ 12 لاستشهاد هذا الرمز الوطني الكبير الذي جمع اللبنانيين في حياته كما جمعهم لحظة استشهاده، وعكار كلها اليوم مستعدة للمشاركة بهذه الذكرى ودائماً هي على العهد لتكمل المسيرة مع دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري الذي أثبت بكل مواقفه أنه رجل وطني بامتياز يفضل الوطن على حسابه الشخصي. فيا دولة الرئيس سعد الحريري نقول لك عكار كلها معك ونحن معك لنستذكر سوياً هذا العملاق الكبير من عمالقة الوطن إنه دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.


كانت تلك عينة من شهادات الأحبة بمن أحبوا ولو قدّر لنا أن نستجمع شهادة كل محبّ لرفيق الحريري، لاحتجنا إلى أسفار كثيرة ومعلقات ومطولات وموسوعات كي تطوي بين طيات أوراقها كل هذا الحب للرجل الذي استشهد في عيد الحب، وما استطاعت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى