خاص الشمال نيوز

طبول الحرب الانتخابية تدق في المنية والحديث عن اجتياح أموال عزمية وقواتية لمدينة الشهيد رفيق الحريري

الشمال نيوز – عامر الشعار

وسط تسريب أصوات لأحد المنظمين والمسؤولين في التيار الأزرق في المنية، عن تشغيل ماكينة المستقبل لصالح المرشح أحمد الخير ، مع التأكيد أنه ينفذ أوامر رؤسائه، الأمر الذي فتح شهية الكثير من المنظمين للتصرف كما يشاؤوا ، لمصلحة هذا المرشح أو ذاك، بانتظار بيان رسمي من المعنيبن في المنية، تبدو المعركة حامية الوطيس لنيل الأكثرية في الصوت التفضيلي (في اللوائح التي تضمن كسب الحواصل الأكيدة، حيث يتأهل كل من : النائب عثمان علم الدين والنائب السابق كاظم الخير واحمد الخير ..

صورة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ترفع في المنية واموال عزمية وقواتية تجتاح مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري

دقت طبول الحرب الانتخابية في مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري (المنية) ، التي تحسم مقعد ممثلها في الندوة البرلمانية على النظام الأكثري، في حال تحقيق الحاصل عند اي لائحة ، ضمن الدائرة الانتخابية في الشمال الثانية (طرابلس – المنية – الضنية) ، ففي ظل هذه الحماوة والسباق المحسوم والمحموم بين المرشحين الثلاثة : النائب عثمان علم الدين (إنقاذ لبنان) والنائب السابق كاظم الخير (من الناس للناس) وأحمد الخير (لبنان لنا) ، وسط ضجة كبيرة من الاتهامات والشائعات المتداولة والأقرب إلى الحقيقة، في أوساط المنية وفي وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، عن اصرار الرئيس نجيب ميقاتي واعوانه على تأمين أصوات لمرشحه كاظم الخير ، إضافة إلى دعم الحاج كمال الخير المباشر ، أضف إلى ذلك علم موقع *الشمال نيوز* من مصادر متابعة ان هناك محاولات لثني أحد الفاعليات المقربين من ميقاتي في المنية، إلى التراجع عن مساعدة المرشح أحمد الخير والتصويت لكاظم، ولا تزال المفاوضات جارية ، وحتى الآن لم يحسم الأمر، وسط روايات عن تمويل عزمي كبير وضع في التصرف …

وفي المقلب الآخر، بعد أن حسم النائب الحالي عثمان علم الدين أمره في إنقاذ لبنان ، ولم ينظر إلى الوراء ، حيث حزم أمره بالتحالف مع اللواء ريفي والقوات اللبنانية ، مدافعا” شرسا” عن هذا التحالف ، وهو الحليف المدلل مع ريفي والقوات، ومفتاح الحاصل بيده، مع العلم أنه لم يتخل عن ثوابته ووفائه لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولم يزيل علم المستقبل عن مكتبه والصورة العملاقة التي تتصدر قاعة الاستقبال في دارته، أضف إلى ذلك الصورة العملاقة التي رفعت في المنية مع ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان، وفي ظل هذا كله لا يزال يمسك الاجنحة الواسعة من عصب آل علم الدين وقسم كبير من ديوان آل ملص وعائلات أخرى في المنية وبحنين ودير عمار والجوار ، والاسراع إلى الاستغاثة بالمغتربين في استراليا وغيرها من الأقرباء والأصدقاء ، وهذا ما بدا واضحا” مع توافد المغتربين إلى المنية .. كما ويتعرض علم الدين إلى كم من الاتهامات والتساؤلات حول تلقيه أموالا” انتخابية قواتية .. ؟؟؟

ويبقى القول أن ارتكاز المرشح الجديد احمد الخير على بعض وجهاء وفاعليات المنطقة في المنية والنبي يوشع والعائلات الصغيرة، ومعتمدا” على مسيرته الخدماتية مع أبناء المنية ، إضافة الى الدعم اللوجستي الازرق، تجعله في المراتب المتقدمة في هذا السباق في فتح باب جديد وكسر العرف التقليدي ، كما فعلها النائب الراحل محمود طبو …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى