المؤتمر الشعبي اللبناني ينعى الشهيد القائد يحيى السنوار
الشمال نيوز – عامر الشعار
*المؤتمر الشعبي اللبناني ينعى الشهيد القائد يحيى السنوار*

نعى المنسّق العامّ للمؤتمر الشعبي اللبناني *الدكتور عدنان بدر* الشهيد *القائد يحيى السنوار*، وقال بدر:
ارتقى القائد الميداني العسكري يحيى السنوار شهيداً مشتبكاً مع قوّات العدوّ الصهيوني المجرمة العنصريّة، وهذه أمنيته، فقد بدأ حياته مقاوماً وأسره العدوّ عام ١٩٨٩، وخرج أسيراً محرّراً في عمليّة تبادل عام ٢٠١١، فواصَل المسار الاستشهادي حتّى نال وسام الشهادة الذي كان قد طلبه يوم قال: “إنّ أكبر هديّة يمكن أن يقدّمها العدوّ والاحتلال لي هو أن أقضي إلى اللّه سبحانه وتعالى شهيداً على يده”.
وأضاف بدر: إنّ استشهاد المقاوم البطل السنوار يشحذ همم المقاومين كما الحال عندما استشهد من قبله من القيادات والأبطال، ونذكّر هنا بما قاله الشاعر سليمان العيسى العربي السوري في رثاء الشهيد الفريق عبدالمنعم رياض رئيس أركان الجيش العربي المصري (٩-٣-١٩٦٩) في سيناء:
“أتموتُ ؟ ينبُتُ ألفُ ألفِ مُقاتلٍ
من دفقِ جرحك، تعشبُ البيداءُ”.
وقال بدر: إنّ حرب طوفان الأقصى التي أطلق شرارتها الشهيد السنوار وتواصلت تسطّر الانتصارات على جيش العدوّ وشركائه: الولايات المتّحدة الأمريكيّة وفرنسة وبريطانية وألمانية وسواهم، إنّما هي حرب لتحرير الأرض المحتلّة وكنس الاحتلال التزاماً بالقاعدة الجهاديّة (ما أُخِذ بالقوّة لا يستردّ بغير القوّة).
وأكّد بدر أنّ حروب التحرير ونيل الاستقلال والكرامة ضريبتها التضحيات والدماء، وهذا هو ما يحكم مسار خيار المقاومة، وتتوالى مواكب الشهداء التي ترتقي عزيزة كريمة حتّى النصر.
وأعلن الدكتور عدنان بدر سقوط كلّ المواثيق الدوليّة من ميثاق الأمم المتّحدة، إلى ميثاق حقوق الإنسان، إلى اتّفاقيّات جنيف الأربعة وكلّ وثائق القانون الدولي الإنساني، حيث يتآمر المعنيّون ويتسابقون لدعم العدوّ، ولا يغيب عن البال أنّ أساطيل ثلاث دول من دول حقّ النقض في مجلس الأمن تحارب مع العدوّ وهي الولايات المتّحدة وفرنسة وبريطانية ومعهم إلمانية وغيرهم من دول حلف الأطلسي الذي يدعم العدوّ ويقاتل معه، لذلك لا جدوى من مفاوضات ومقاولات هي تضييع للوقت، فالوقت للعمل والميدان والقتال ضدّ العدوّ وليس الوقت للتداول والرهانات التي سقطت بلا رجعة، والكلمة الفصل هي قول اللّه تعالى {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ}.
وقال بدر: هنا نجد أنّه من المناسبة التذكير بما قاله *الأخّ الرمز كمال شاتيلا* في ٩-٤-٢٠١٨: “لقد طُرِحت في السابق مشاريع عديدة لتصفية القضية الفلسطينيّة خدمة للعدوّ الصهيوني، وجميعها باءت بالفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة في مواجهة الصهاينة والمستعمرين”، وبذلك يكون الخيار بنظر الأخّ الرمز كمال شاتيلا هو المقاومة والتضحيات والاستشهاد وهذا ما يحصل اليوم ثمناً للنصر والتحرير.
وختم بدر: دعوتي للجميع أن نعزّز صمود المقاومة وبطولاتها بالدعم المادّي والمعنوي، وأن ينشط الجميع في خدمة الأهل النازحين بالمستطاع، فذلك تمتين للجبهة الداخليّة، و أذكّر مجدّداً بواجب المنابر والأقلام أن تحارب الفتن بكلّ أشكالها وبأيّ لباس تستّرت.
دعاؤنا للشهداء بجنان الخلد، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللأسرى الأحرار بفكّ الأسر، والتقدير لمن يصبرون ويتحمّلون دفع ضريبة النصر والتحرير.
*مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني*
الجمعة ١٨-١٠-٢٠٢٤