اخبار لبنان ??

النقيب المراد : لا تخافوا من الإمتحان

الشمال نيوز – عامر الشعار

النقيب المراد خلال إطلاق الدورة التأهيلية التدريبية لطالبي الإنتساب الى النقابة: لا تخافوا من الإمتحان خافوا من عدم جديتكم وإذا تغلبتم عليها ستصلون الى نقابة المحامين

إفتتحت نقابة المحامين في طرابلس ، الدورة التأهيلية الاولى لطالبي الإنتساب الى النقابة،وذلك في دار النقابة في طرابلس.
حيث كانت كلمة ترحيبية من نقيب المحامين في طرابلس محمد المراد شرح فيها الأسباب والدوافع الموجبة التي كانت وراء إقامة هذه الدورة مؤكداً لطالبي الإنتساب أن نقابة المحامين هي دارٌ لكل الناس، وهذه النقابة تعنيهم بالمعنى الوطني والإنساني والإجتماعي، وسوف تعنيهم لاحقاً بالمعنى النقابي والمهني.
وتابع النقيب المراد قائلاً:” عندما قرر مجلس النقابة إنشاء هذه الدورة، لم يكن قراراً مزاجياً عشوائياً، وقد كان هذا المشروع أحد العناوين التي اطلقتها ضمن برنامجي الإنتخابي، الإهتمام بالشق المهني والكفاءة وإشكالية الدخول او الأنتساب الى النقابة، ولا يوجد هناك أي نوعٍ من الواسطات للدخول إلى النقابة، سوى هذه الدورة وحضوركم بنسبة ٩٠٪ منها، حتى تحصلوا على العلامات الخمس التي ستُعتبر الواسطة الوحيدة لكم، مقدرين الجهد الذي ستبذلونه، والوقت الذي ستمضونه”.
وأضاف النقيب المراد قائلاً:” هناك أسباب عديدة وكلام كثير يُقال، منه الصحيح وغير الصحيح.. ولكن الصح هنا أن نعمل جميعاً بشكلٍ صحيح، لذلك أتمنى عليكم أن تأخذوا هذه الدورة بعين الإعتبار والجدية، وهذه الدورة تُعمل في نقابة المحامين في بيروت، وفي مجلس القضاء الأعلى، فبالتالي هي فكرة صحيحة ولكن يجب أن تكون جدية ، ولهذا أردنا نسبة حضورٍ 90%، لأن اهم عنصر لنجاح المحامي هو الجدية.
وأردف النقيب المراد :” دائماً ماكان هناك نوع من هوة بين طالب الحقوق القادم للإنتساب إلى النقابة، وبين التصحيح، واليوم اعتبرنا انه افضل وسيلة لردم هذه الهوة، عمل تنسيقٍ بين المصحح والأستاذ المدرب، وهذا ماحصل، وهذا ما أوجدنا الدورة من اجله، منعاً للظلم، والذي يُظلم هنا بعدم الدخول إلى النقابة هو الجدي الذي لم يُوفق، وهذا مادفعنا لعمل هذا التنسيق بين المدرب و مايُريده المصحح، للمساهمة في إدخال عناصر قوة التوفيق.
وأكد النقيب المراد :” لا نظلم أحداً، لابل بالعكس فمهنتنا ونقابتنا وُجدت للدفاع عن المظلوم، ورفع الظلم أينما كان، وبالتالي لن أسمح أبداً بظلم احد إلاّ اذا هو ظلم نفسه بعدم جديته، فكل طالب جدير أن يدخل النقابة، فليدخلها دون إستئذان، ومن يعتمد على الإتصالات والواسطات سأقول له من الآن الفشل سيكون حليفه، فالمحاماة ليست هكذا ابداً، فالمحامي بجديته، بجرأته، بإستكمال شخصيته القانونية والثقافية، ببحثه وإجتهاده، وجرش الملح على أكواعه سبع أعوام..”
وتابع النقيب المراد قائلاً:” من يعتبر المحاماة ممراً للحصول على وظيفةٍ ما، ومكوناً أساساً بعقلية الموظف، فبرأيي لا داعٍ لدخوله الى النقابة والى المحاماة، فالمحاماة فروسية شجاعة جرأة تمكين قدرة تحليل صبر، يجب أن ننظر الى المحاماة بهذه الطريقة حتى ننجح، ولا يعتقدن احد انه مقدّمٌ على الآخر، الأ بعلمه ومثابرته وجده، فالتنافس مشروع بين المحامين، والملعب يتسع للجميع، ولا حاجز أمام احد، ومن يُثبت جدارته وقدرته وكفاءته سيدخل الى النقابة.
وأضاف النقيب المراد:” المحاماة تفتقد بالمطلق للرتابة، حيث تُساهم في تجديدك كل يوم، تصنع منك رجلاً، وتُصقل شخصيتك، وأهم مافي المحاماة، السلوك والأمانة والصدق والإلتزام بالمعايير والقيم الأخلاقية والمهنية والنقابية، وإذا إفتقدنا هذا الجانب سقطت الجوهرة، لذلك علينا أن نُعطي لهذا الجانب معياراً أساساً ،فأحد النقباء رحمه الله، كان يُشبّه المحاماة بالثوب الأبيض، ونقطةٌ سوداء واحدة كفيلةٌ بتغيير الصورة، والمحامي كالثوب الأبيض، وهو من يقرر أن يكون على هذا الثوب الأبيض نقطةٌ أو نقط سوداء، وهو من يقرر أن يبقى هذا الثوب أبيضاً، وإذا لُطخ هذا الثوب بنقطةٍ واحدة، سيكون أمام مجهرٍ للعموم، وعندها تفتقد مصداقيتك، وتضعف ثقتك وتفقد المُوكل.
وختم النقيب المراد قائلاً:” المحاماة رائعة، ورائعة جداً ، وكل شيءٍ صعب بحاجةٍ الى جهدٍ أصعب، نحن موجودون لخدمتكم، ونقول لكم نقابة المحامين مفتوحةٌ للجميع، ونقيب المحامين عقله مفتوحٌ امام الجميع، وبالتالي لا تخافوا من الدورة ومن الإمتحان، خافوا من عدم جديتكم، وإذا تغلبتم عليها ستصلون الى نقابة المحامين “.

المكتب الإعلامي لنقابة المحامين في طرابلس
تحرير:رولا العتري_تصوير:سمير عثمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى