المحامون العرب يتظاهرون في طرابلس خلال اطلاق اعمال المكتب الدائم برعاية عون وحضور ممثلي بري والحريري

الشمال نيوز – عامر الشعار

برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أعلنت نقابة المحامين في طرابلس عن إطلاق أعمال المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب المنعقد في طرابلس وذلك باحتفال أقيم في فندق كوالتي أن في طرابلس بحضور وزير العدل سليم جريصاتي ممثلا رئيس الجمهورية والنائب قاسم عبد العزيز ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سمير الجسر ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري والوزير السابق رشيد درباس ونقيبي محامي بيروت أندريه شدياق وطرابلس عبد الله الشامي وأمين عام اتحاد المحامين العرب ناصر القيروين ورئيس الاتحاد سامح عاشور وأمين هيئة الإشراف في تيار المستقبل محمد المراد ونقيب الأطباء في الشمال عمر عياش وحضور من المحامين العرب ومحامي نقابتي طرابلس وبيروت .
بداية النشيد الوطني فكلمة لامين سر نقابة طرابلس المحامي بلال هرموش تناول فيها واقع القدس سائلا من ينقذها وينقذ فيها الانسان .
عاشور

وفي كلمته رأى رئيس اتحاد المحامين العرب سامح عاشور أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجه كلمة للامة العربية ذكرها بفلسطين وقد أفاق الجموع العربية عندما أدركوا أن القدس ستضيع إلى الابد .
كما انتقد عاشور ما يحصل في اليمن واستهداف الرياض وقد انشغلنا بمعاركنا حتى ضيعنا قضيتنا والقدس وفلسطين .
ولفت إلى الوضع في سوريا التي سحقت وهي الآن على مائدة الدول الأخرى والعالم العربي خارج الصراع وان الأمل في لبنان أخر دول المواجهة هذا النموذج الذي نحترم ويحترمه التاريخ والجغرافيا .فلبنان وحده في مواجهة إسرائيل وهي المحطة التي يجب أن نحافظ عليها .
وقال : إن القدس لا يمكن استردادها بشعوب محتلة ولا تعرف معنى الديمقراطية ولا يمكن تحريرها إلا بأنظمة ديمقراطية .وبالقوة واستعدادنا يمكن حقيق ذلك فعلينا أن لا نضيع حقوق أبنائنا بتنازلات .
أضاف : من يريد أن يتنازل عن فلسطين فليخرج من اتحاد المحامين العرب .
ثم ان الاتحاد ضد استخدام الأسلحة المحرمة سائلا هل ضاعت فلسطين بأسلحة مشروعة كما حصل ايضا في العراق واليمن . فان ما يحصل في سوريا بعد الحديث عن استخدام الأسلحة الكيماوية تضليل ولا بد من تحقيق دولي وتحقيق عربي.
ودعا عاشور ختاما المكتب الدائم لمخاطبة المسؤولين في سوريا للتحقيق وإعلان الحقيقة.
القيروين
من جهته الأمين العام القيروين لفت إلى إللقاء في طرابلس التاريخية قلب العروبة . مثنيا على اعتماد عنوان القدس عاصمة أبدية لفلسطين.
وأكد رفض أنواع التطبيع مع إسرائيل والسعي للتصدي لاستباحة المقدسات الفلسطينية
ودعا المنظمات الدولية للقيام بدورها ولحراك عربي يلزم الجانب الإسرائيلي بالانصياع للقانون الدولي.
أضاف : أن اتحاد المحامين العرب يرفض ضرب وحدة مصر وهي المعروفة دورها الفعال مع قضايا الأمة ويدعو لسيادة سوريا ووقف دعم الإرهاب فيها
وشدد على وحدة العراق الدولة وعودة السودان السعيد رافضين استهداف ليبيا مشددين على السعي لاستعادة أمن ليبيا والحفاظ على استقرار لبنان
ورفض محاولات زرع الفتنة في المغرب العربي.
شديد
نقيب أندريه شدياق شكر نقابة محامي طرابلس على استضافتها لمؤتمر اليوم مرحبا بضيوف طرابلس ولبنان .
أضاف متوقفا عن قضية القدس وحيث حث المحامين للاضطلاع بدورهم . وحيث لا يعود بالنفع التعامي عن الواقع . وقال : تعالوا نتصارح أن إسرائيل استطاعت أن تحقق غايات هيرتزل من خلال اقتناص الفرص في لحظات تاريخية متتالية عبر التاريخ منذ ما قبل الحرب العالمية الاولى وونكسة حزيران 67 وخلال انكسارات متعددة وعبور السويس إلى انقضاض دبلوماسية الخطوة خطوة على قضيتنا مرورا بإقرار الكنيست لضم القدس وهضبة الجولان توطئة لكامب ديفيد وأوسلو
أما قرار ترامب فغير دستوري والانقلاب بلغ بذلك حلقته الأخيرة
وشدد ان الحرية تنال بتضحيات سائلا هل خرج العالم العربي من العبودية والعادات مشددا على استرداد الحرية من الحكام والأنظمة .
واستعرض واقع الفقر في العالم العربي كما توقف عند تاريخ لبنان بكل طوائفه في مواجهة التتريك العثماني كما أشار إلى تحرير الأرض العام 2000 وأكد تأييد نقابة بيروت لموقف رئيس الجمهورية المنتقد لسياسة الإسرائيلي تجاه الكنيسة في القدس ولموقفه من اتفاق الهدنة والتي تشير الى حدود لبنان مع فلسطين .
الشامي
النقيب عبد الله الشامي توقف عند قرار الرئيس الأمريكي معتبرا أن قراراته قد تقود العالم إلى كوارث لا سمح الله وأن هوية القدس لا تحتاج ما يثبتها في حين أن تاريخها واضح
وتناول تاريخ الصهاينة الذين يطالبون بعاصمة على أرض القيامة والاسراء .
وسأل عن الموقف الدولي وقرارات الأمم المتحدة ودعا لتفاهم عربي عربي قبل أي شيء آخر لإحياء المقاطعة الحقيقية والتأكيد على هوية القدس الدينية كمدينة مقدسة وقضية انسانية .
وقال : إن إنقاذ ماتبقى من المشرق منوط بالصدق في حين أن الواقع لا يوحي بالتفاهم وقد تحول ميثاق الجامعة العربية إلى مكبل للعرب .
وختم داعيا ليكن عهدنا عهد عهد التميمي فالقدس قضية وهوية وان لبنان اخذ على عاتقه المقاومة والزود عنها.
جريصاتي
ثم ألقى ممثل رئيس الجمهورية وزير العدل سليم جريصاتي وقد استهل بالاشارة الى ان القدس هوية وقضية وعاصمة أبدية لفلسطين. وقال : الحضور الكريم كلفني فشرفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتمثيله في حفل إفتتاح أعمال المكتب الدائم لإتحاد المحامين العرب في الفيحاء، كيف لا والقدس تسكنُ في حنايا قلبِ هذا القائد المشرقيّ الهوى والعربيّ الانتماء واللبنانيّ الهوية.أنقل تحية فخامة الرئيس إليكم جميعاً، كيف لا ومثل هذه التحية تصدر من القلب الكبير إلى المحامين العرب، وهم حملة مشاعل الحرية والكرامة الإنسانية في بلدانهم.
هل يذكرُ أحدٌ مِنا في التاريخ أن انتقلت عاصمة من دولة إلى أُخرى، حتى في زمن الإمبراطوريات البائدة ؟
سقط جدار برلين وتوحّدت المانيا واستقرّت عاصمتُها في المدينة المستعادة بعد سقوط الجدار، والقدس لا تزال تنزفُ دماً من على صليب جلجلتها، والعالم يُشيح النظر عن افظعَ جريمةٍ في حق الإنسانية جمعاء باستباحةِ شعبٍ وأرضٍ وعاصمةٍ لعقودٍ وإقامة دولة شعب الله المختار زيفاً على أرض عربية غالية غابت عن الهّم العربي، أو جّله، مركزياً وتفصيلياً، كأن فلسطين مجرد ذِكرى عابرة في تاريخ الأمم والشعوب.
قال يوماً شاعر العرب:
شرفُ الوثبة أن ترضي العلى
غَلُبَ الواثبُ أم لم يُغلبِ
ضلت الأمة إن أرخت على
جُرحَ ماضيها كثيفَ الحجبِ
وقال أيضاً:
لا يُلام الذئب في عدوانه
أن يكُ الراعي عدو الغنمِ
وقال آخر من بلاد الأرز:
لا يثور المجد في أعراقها
أُمةٌ تغدو على النوّح وتُمسي
صدق الشعراء بأن السيف أصدق من الكتبِ إن أردنا إستعادة سيادتنا وانتمائنا وهويتنا وكرامتنا وأرضنا وعاصمتنا ومقدساتنا.
أما في القانون ، فإن ما يفصلنا عن الرئيس الأميركي ورئيس حكومة كيان العدو ، فهو القانون الدولي العام بمبادئه وإعلاناته وأرائه وقراراته وتوصياته، وما علينا إلاّ التمسك بها حتى لا تغدو حبراً على ورق.
أستعرض بعضها باختصار:
الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية
بتاريخ 9 تموز /يوليو 2004 صوّت 14 قاضيا من مجموع 15 (القاضي الأميركي الوحيد، توماس بورغنتال، خرج عن الإجماع) لصالح الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول “لا شرعية” الجدار الفاصل الذي شرعت إسرائيل في بنائه على الأرض الفلسطينية المحتلة إبتداء من عام 2000، وقد تطرق الرأي إلى ما هو أبعد من الجدار، بحيث أقر أن”بناء الجدار الذي يصل طوله إلى 425 ميلا والذي يقطع الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية ويضم القدس الشرقية غير قانوني حسب القانون الدولي ويجب أن يهدم”. جاء في الرأي الاستشاري “إن إسرائيل ملزمة بإنهاء انتهاكاتها للقانون الدولي وملزمة بالوقف الفوري لأعمال بناء الجدار داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وحولها، وملزمة بتفكيك هذا البناء أينما وجد وعلى الفور”. أضاف الرأي الاستشاري أن “الأرض التي استولت عليها إسرائيل خلال حرب عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية هي أراض محتلة”، وأوضحت المحكمة أن عدم شرعية الجدار ليست نابعة فقط من أنه يعثر حياة الفلسطينيين بل لأنه يقيد حق الفلسطينيين بممارسة “حق تقرير المصير”.
قرارات منظمة التربية والعلم والثقافة (يونيسكو)
كانت اليونيسكو أول منظمة دولية تقبل عضوية فلسطين كدولة كاملة العضوية بتاريخ 31 تشرين الاول عام 2011، وقد حاز قرار القبول على غالبية 107 دول ولقي معارضة من 14 دولة، فيما اختارت 49 دولة الإمتناع عن التصويت.
تناولت اليونسكو مسألة القدس بشيء من التفصيل في قرارها الذي إعتمد في 13 تشرين الاول/اكتوبر 2016 ونص بشكل واضح لا لبس فيه، أن الحرم الشريف والحائط الغربي للمسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية ، وأما القدس كمدينة ففيها مقدسات للديانات الثلاث. أشار القرار إلى ممارسات الاحتلال والحصار المضروب على غزة وتهديد التراث ورفض إسرائيل التعاون مع اليونيسكو وتنفيذ توصياتها. القرار كشف زيف الرواية الصهيونية التي تحاول أن تفرضها على المجتمع الدولي حول ما يدعى “جبل الهيكل وحائط المبكى” وهو مصطلح لم تتطرق له قرارات الأمم المتحدة لا من قريب ولا من بعيد، وقد ذكر مجلس الأمن في القرار 271 بعد حريق المسجد الأقصى بتاريخ 21 آب 1969 أنه يشعر بالأسى للخراب الكبير الذي لحق بـ”المسجد الأقصى للقدس” نتيجة الحريق الذي لحق به تحت سلطة الاحتلال الإسرائيلي ولم يلحق بالتسمية مصطلح “جبل الهيكل”.
كما صوتت اليونسكو في الثاني من أيار 2017 على قرار جديد يعتبر إسرائيل دولة محتلة للقدس. إذ صّوت أعضاء المجلس التنفيذي لليونيسكو في جلسة خاصة ومغلقة في مقر المنظمة في باريس لصالح تأكيد القرارات السابقة للمنظمة باعتبار إسرائيل محتلة القدس، ورفض سيادة الأخيرة عليها، وجرى اعتماد القرار بأغلبية 22 صوتا، ومعارضة عشرة أصوات، وينص القرار على أن ضم إسرائيل القدس الشرقية “لاغ وباطل” ويدعو إسرائيل إلى إلغاء أي إجراءات تشريعية وإدارية تتخذ “لتغيير طابع ومكانة مدينة القدس”، ويطالب القرار إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، بوقف “الحفريات وفتح الانفاق والأعمال والمشاريع المستمرة في القدس الشرقية”.
قرارات الجمعية العامة:
قرارت عديدة بإدانة الكيان المحتل وإجراءاته في القدس التي من شأنها تغيير وضع المدينة، بدءاً من القرار تاريخ 4/7/1967 ، والقرار تاريخ 14/7/1967، مروراً بالقرار تاريخ 20/12/1971 الذي إعتبر كل الإجراءات التي تتخذها دولة العدوان لاستيطان الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس باطلة وملغاة كلياً، وصولاً إلى القرار تاريخ 29 تموز 1980 الذي طالب الدولة الصهيونية بالإنسحاب الكامل من كل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967 بما فيها القدس، حيث إشارة صريحة في القرار المذكور بوجوب الإلتزام التام بطابع القدس التاريخيّ.
قرارات مجلس الأمن:
سلسلة طويلة من القرارات تذهب إلى حدّ المطالبة بتفكيك المستعمرات في القدس وإدانة كل الإجراءات التي غيّرت معالم القدس ووضعها الجغرافي والبشري والتاريخي واعتبارها ملغاة وباطلة، والمناداة بتوحيد القدس وليس تهويدها. إن إدعاء دولة الصهاينة بـ “القدس الموحدة” عاصمة أبدية لها، والتأييد الأميركي الأخير من طريق نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، إنما يدلان على شيء واحد فقط، وهو الإستخفاف بقرارات الشرعية الدولية وبأُمة العرب وحقوقنا المشرقية والتاريخية في القدس أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وأم الكنائس وعاصمة العقيدة المسيحية حيث كنيسة القيامة ودرب الآلام.
إن عروبة القدس ومشرقيتها جوهر قضية العرب المركزية، أي قضية فلسطين، حتى غدت القدس مفتاح الحرب والسلام في المنطقة والتحدي الأكبر لأُمتنا، فنبقى معها أو نزول معها.
نحن قوم يؤمن بأن الحق لا يموت مهما لطمت عارضيه قبضة المغتصب، وما قيمة القدس إن لم نقصدها أحراراً للصلاة والتأمل في كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، وقدرنا أن نحمل عن المصلوب صلباناً حتى تحريرها، وكي لا تغدو مقدساتنا، على ما قال فخامة الرئيس في بكركي، مرافق سياحية نشتري من أكشاكها بطاقات الدخول إليها.
قادة أمتي،
عرفت الأمة الرسالة والبشارة وأُنزل عليها القرآن الكريم، كما عرفت النهضة والانتفاضة والانتصار، لا سيما في وطن الأرز، فلا تنكري تاريخك المجيد، وتستمري في التغاضي عن إستباحة قدسك، ذلك أن شعوبنا لن ترحم إن شعرت بالهوان والإستسلام، وفي التاريخ القديم والحديث أكثر من دلالة.
عاشت القدس عاصمة أبدية لفلسطين،
وعاش لبنان حامي الحمى،قوياً بقوته.برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أعلنت نقابة المحامين في طرابلس عن إطلاق أعمال المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب المنعقد في طرابلس وذلك باحتلال أقيم في فندق كوالتي أن طرابلس بحضور وزير العدل سليم جريصاتي ممثلا رئيس الجمهورية والنائب قاسم عبد العزيز ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سمير الجسر ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري والوزير السابق رشيد درباس ونقيبي محامي بيروت أندريه شدياق وطرابلس عبد الله الشامي وأمين عام اتحاد المحامين العرب ناصر القيروين ورئيس الاتحاد سامح عاشور وأمين هيئة الإشراف في تيار المستقبل محمد المراد ونقيب الأطباء في الشمال عمر عياش وحضور من المحامين العرب ومحامي نقابتي طرابلس وبيروت .
بداية النشيد الوطني فكلمة لامين سر نقابة طرابلس المحامي بلال هرموش تناول فيها واقع القدس سائلا من ينقذها وينقذ فيها الانسان .
عاشور
وفي كلمته رأى رئيس اتحاد المحامين العرب سامح عاشور أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجه لكمة للامة العربية ذكرها بفلسطين وقد أفاق الجموع العربية عندما أدركوا أن القدس ستضيع إلى الابد .
كما انتقد عاشور ما يحصل في اليمن واستهداف الرياض وقد انشغلنا بمعاركنا حتى ضيعنا قضيتنا والقدس وفلسطين .
ولفت إلى الوضع في سوريا التي سحقت وهي الآن على مائدة الدول الأخرى والعالم العربي خارج الصراع وان الأمل في لبنان أخر دول المواجهة هذا النموذج الذي نحترم ويحترمه التاريخ والجغرافيا .فلبنان وحده في مواجهة إسرائيل وهي المحطة التي يجب أن نحافظ عليها .
وقال : إن القدس لا يمكن استردادها بشعوب محتلة ولا تعرف معنى الديمقراطية ولا يمكن تحريرها إلا بأنظمة ديمقراطية .وبالقوة واستعدادنا يمكن حقيق ذلك فعلينا أن لا نضيع حقوق أبنائنا بتنازلات .
أضاف : من يريد أن يتنازل عن فلسطين فليخرج من اتحاد المحامين العرب .
ثم ان الاتحاد ضد استخدام الأسلحة المحرمة سائلا هل ضاعت فلسطين بأسلحة مشروعة كما حصل ايضا في العراق واليمن . فان ما يحصل في سوريا بعد الحديث عن استخدام الأسلحة الكيماوية تضليل ولا بد من تحقيق دولي وتحقيق عربي.
ودعا عاشور ختاما المكتب الدائم لمخاطبة المسؤولين في سوريا للتحقيق وإعلان الحقيقة.
القيروين
من جهته الأمين العام القيروين لفت إلى إللقاء في طرابلس التاريخية قلب العروبة . مثنيا على اعتماد عنوان القدس عاصمة أبدية لفلسطين.
وأكد رفض أنواع التطبيع مع إسرائيل والسعي للتصدي لاستباحة المقدسات الفلسطينية
ودعا المنظمات الدولية للقيام بدورها ولحراك عربي يلزم الجانب الإسرائيلي بالانصياع للقانون الدولي.
أضاف : أن اتحاد المحامين العرب يرفض ضرب وحدة مصر وهي المعروفة دورها الفعال مع قضايا الأمة ويدعو لسيادة سوريا ووقف دعم الإرهاب فيها
وشدد على وحدة العراق الدولة وعودة السودان السعيد رافضين استهداف ليبيا مشددين على السعي لاستعادة أمن ليبيا والحفاظ على استقرار لبنان
ورفض محاولات زرع الفتنة في المغرب العربي.
شديد
نقيب أندريه شدياق شكر نقابة محامي طرابلس على استضافتها لمؤتمر اليوم مرحبا بضيوف طرابلس ولبنان .
أضاف متوقفا عن قضية القدس وحيث حث المحامين للاضطلاع بدورهم . وحيث لا يعود بالنفع التعامي عن الواقع . وقال : تعالوا نتصارح أن إسرائيل استطاعت أن تحقق غايات هيرتزل من خلال اقتناص الفرص في لحظات تاريخية متتالية عبر التاريخ منذ ما قبل الحرب العالمية الاولى وونكسة حزيران 67 وخلال انكسارات متعددة وعبور السويس إلى انقضاض دبلوماسية الخطوة خطوة على قضيتنا مرورا بإقرار الكنيست لضم القدس وهضبة الجولان توطئة لكامب ديفيد وأوسلو
أما قرار ترامب فغير دستوري والانقلاب بلغ بذلك حلقته الأخيرة
وشدد ان الحرية تنال بتضحيات سائلا هل خرج العالم العربي من العبودية والعادات مشددا على استرداد الحرية من الحكام والأنظمة .
واستعرض واقع الفقر في العالم العربي كما توقف عند تاريخ لبنان بكل طوائفه في مواجهة التتريك العثماني كما أشار إلى تحرير الأرض العام 2000 وأكد تأييد نقابة بيروت لموقف رئيس الجمهورية المنتقد لسياسة الإسرائيلي تجاه الكنيسة في القدس ولموقفه من اتفاق الهدنة والتي تشير الى حدود لبنان مع فلسطين .
الشامي
النقيب عبد الله الشامي توقف عند قرار الرئيس الأمريكي معتبرا أن قراراته قد تقود العالم إلى كوارث لا سمح الله وأن هوية القدس لا تحتاج ما يثبتها في حين أن تاريخها واضح
وتناول تاريخ الصهاينة الذين يطالبون بعاصمة على أرض القيامة والاسراء .
وسأل عن الموقف الدولي وقرارات الأمم المتحدة ودعا لتفاهم عربي عربي قبل أي شيء آخر لإحياء المقاطعة الحقيقية والتأكيد على هوية القدس الدينية كمدينة مقدسة وقضية انسانية .
وقال : إن إنقاذ ماتبقى من المشرق منوط بالصدق في حين أن الواقع لا يوحي بالتفاهم وقد تحول ميثاق الجامعة العربية إلى مكبل للعرب .
وختم داعيا ليكن عهدنا عهد عهد التميمي فالقدس قضية وهوية وان لبنان اخذ على عاتقه المقاومة والزود عنها.
جريصاتي
ثم ألقى ممثل رئيس الجمهورية وزير العدل سليم جريصاتي وقد استهل بالاشارة الى ان القدس هوية وقضية وعاصمة أبدية لفلسطين. وقال : الحضور الكريم كلفني فشرفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتمثيله في حفل إفتتاح أعمال المكتب الدائم لإتحاد المحامين العرب في الفيحاء، كيف لا والقدس تسكنُ في حنايا قلبِ هذا القائد المشرقيّ الهوى والعربيّ الانتماء واللبنانيّ الهوية.أنقل تحية فخامة الرئيس إليكم جميعاً، كيف لا ومثل هذه التحية تصدر من القلب الكبير إلى المحامين العرب، وهم حملة مشاعل الحرية والكرامة الإنسانية في بلدانهم.
هل يذكرُ أحدٌ مِنا في التاريخ أن انتقلت عاصمة من دولة إلى أُخرى، حتى في زمن الإمبراطوريات البائدة ؟
سقط جدار برلين وتوحّدت المانيا واستقرّت عاصمتُها في المدينة المستعادة بعد سقوط الجدار، والقدس لا تزال تنزفُ دماً من على صليب جلجلتها، والعالم يُشيح النظر عن افظعَ جريمةٍ في حق الإنسانية جمعاء باستباحةِ شعبٍ وأرضٍ وعاصمةٍ لعقودٍ وإقامة دولة شعب الله المختار زيفاً على أرض عربية غالية غابت عن الهّم العربي، أو جّله، مركزياً وتفصيلياً، كأن فلسطين مجرد ذِكرى عابرة في تاريخ الأمم والشعوب.
قال يوماً شاعر العرب:
شرفُ الوثبة أن ترضي العلى
غَلُبَ الواثبُ أم لم يُغلبِ
ضلت الأمة إن أرخت على
جُرحَ ماضيها كثيفَ الحجبِ
وقال أيضاً:
لا يُلام الذئب في عدوانه
أن يكُ الراعي عدو الغنمِ
وقال آخر من بلاد الأرز:
لا يثور المجد في أعراقها
أُمةٌ تغدو على النوّح وتُمسي
صدق الشعراء بأن السيف أصدق من الكتبِ إن أردنا إستعادة سيادتنا وانتمائنا وهويتنا وكرامتنا وأرضنا وعاصمتنا ومقدساتنا.
أما في القانون ، فإن ما يفصلنا عن الرئيس الأميركي ورئيس حكومة كيان العدو ، فهو القانون الدولي العام بمبادئه وإعلاناته وأرائه وقراراته وتوصياته، وما علينا إلاّ التمسك بها حتى لا تغدو حبراً على ورق.
أستعرض بعضها باختصار:
الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية
بتاريخ 9 تموز /يوليو 2004 صوّت 14 قاضيا من مجموع 15 (القاضي الأميركي الوحيد، توماس بورغنتال، خرج عن الإجماع) لصالح الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول “لا شرعية” الجدار الفاصل الذي شرعت إسرائيل في بنائه على الأرض الفلسطينية المحتلة إبتداء من عام 2000، وقد تطرق الرأي إلى ما هو أبعد من الجدار، بحيث أقر أن”بناء الجدار الذي يصل طوله إلى 425 ميلا والذي يقطع الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية ويضم القدس الشرقية غير قانوني حسب القانون الدولي ويجب أن يهدم”. جاء في الرأي الاستشاري “إن إسرائيل ملزمة بإنهاء انتهاكاتها للقانون الدولي وملزمة بالوقف الفوري لأعمال بناء الجدار داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وحولها، وملزمة بتفكيك هذا البناء أينما وجد وعلى الفور”. أضاف الرأي الاستشاري أن “الأرض التي استولت عليها إسرائيل خلال حرب عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية هي أراض محتلة”، وأوضحت المحكمة أن عدم شرعية الجدار ليست نابعة فقط من أنه يعثر حياة الفلسطينيين بل لأنه يقيد حق الفلسطينيين بممارسة “حق تقرير المصير”.
قرارات منظمة التربية والعلم والثقافة (يونيسكو)
كانت اليونيسكو أول منظمة دولية تقبل عضوية فلسطين كدولة كاملة العضوية بتاريخ 31 تشرين الاول عام 2011، وقد حاز قرار القبول على غالبية 107 دول ولقي معارضة من 14 دولة، فيما اختارت 49 دولة الإمتناع عن التصويت.
تناولت اليونسكو مسألة القدس بشيء من التفصيل في قرارها الذي إعتمد في 13 تشرين الاول/اكتوبر 2016 ونص بشكل واضح لا لبس فيه، أن الحرم الشريف والحائط الغربي للمسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية ، وأما القدس كمدينة ففيها مقدسات للديانات الثلاث. أشار القرار إلى ممارسات الاحتلال والحصار المضروب على غزة وتهديد التراث ورفض إسرائيل التعاون مع اليونيسكو وتنفيذ توصياتها. القرار كشف زيف الرواية الصهيونية التي تحاول أن تفرضها على المجتمع الدولي حول ما يدعى “جبل الهيكل وحائط المبكى” وهو مصطلح لم تتطرق له قرارات الأمم المتحدة لا من قريب ولا من بعيد، وقد ذكر مجلس الأمن في القرار 271 بعد حريق المسجد الأقصى بتاريخ 21 آب 1969 أنه يشعر بالأسى للخراب الكبير الذي لحق بـ”المسجد الأقصى للقدس” نتيجة الحريق الذي لحق به تحت سلطة الاحتلال الإسرائيلي ولم يلحق بالتسمية مصطلح “جبل الهيكل”.
كما صوتت اليونسكو في الثاني من أيار 2017 على قرار جديد يعتبر إسرائيل دولة محتلة للقدس. إذ صّوت أعضاء المجلس التنفيذي لليونيسكو في جلسة خاصة ومغلقة في مقر المنظمة في باريس لصالح تأكيد القرارات السابقة للمنظمة باعتبار إسرائيل محتلة القدس، ورفض سيادة الأخيرة عليها، وجرى اعتماد القرار بأغلبية 22 صوتا، ومعارضة عشرة أصوات، وينص القرار على أن ضم إسرائيل القدس الشرقية “لاغ وباطل” ويدعو إسرائيل إلى إلغاء أي إجراءات تشريعية وإدارية تتخذ “لتغيير طابع ومكانة مدينة القدس”، ويطالب القرار إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، بوقف “الحفريات وفتح الانفاق والأعمال والمشاريع المستمرة في القدس الشرقية”.
قرارات الجمعية العامة:
قرارت عديدة بإدانة الكيان المحتل وإجراءاته في القدس التي من شأنها تغيير وضع المدينة، بدءاً من القرار تاريخ 4/7/1967 ، والقرار تاريخ 14/7/1967، مروراً بالقرار تاريخ 20/12/1971 الذي إعتبر كل الإجراءات التي تتخذها دولة العدوان لاستيطان الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس باطلة وملغاة كلياً، وصولاً إلى القرار تاريخ 29 تموز 1980 الذي طالب الدولة الصهيونية بالإنسحاب الكامل من كل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967 بما فيها القدس، حيث إشارة صريحة في القرار المذكور بوجوب الإلتزام التام بطابع القدس التاريخيّ.
قرارات مجلس الأمن:
سلسلة طويلة من القرارات تذهب إلى حدّ المطالبة بتفكيك المستعمرات في القدس وإدانة كل الإجراءات التي غيّرت معالم القدس ووضعها الجغرافي والبشري والتاريخي واعتبارها ملغاة وباطلة، والمناداة بتوحيد القدس وليس تهويدها. إن إدعاء دولة الصهاينة بـ “القدس الموحدة” عاصمة أبدية لها، والتأييد الأميركي الأخير من طريق نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، إنما يدلان على شيء واحد فقط، وهو الإستخفاف بقرارات الشرعية الدولية وبأُمة العرب وحقوقنا المشرقية والتاريخية في القدس أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وأم الكنائس وعاصمة العقيدة المسيحية حيث كنيسة القيامة ودرب الآلام.
إن عروبة القدس ومشرقيتها جوهر قضية العرب المركزية، أي قضية فلسطين، حتى غدت القدس مفتاح الحرب والسلام في المنطقة والتحدي الأكبر لأُمتنا، فنبقى معها أو نزول معها.
نحن قوم يؤمن بأن الحق لا يموت مهما لطمت عارضيه قبضة المغتصب، وما قيمة القدس إن لم نقصدها أحراراً للصلاة والتأمل في كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، وقدرنا أن نحمل عن المصلوب صلباناً حتى تحريرها، وكي لا تغدو مقدساتنا، على ما قال فخامة الرئيس في بكركي، مرافق سياحية نشتري من أكشاكها بطاقات الدخول إليها.
قادة أمتي،
عرفت الأمة الرسالة والبشارة وأُنزل عليها القرآن الكريم، كما عرفت النهضة والانتفاضة والانتصار، لا سيما في وطن الأرز، فلا تنكري تاريخك المجيد، وتستمري في التغاضي عن إستباحة قدسك، ذلك أن شعوبنا لن ترحم إن شعرت بالهوان والإستسلام، وفي التاريخ القديم والحديث أكثر من دلالة.
عاشت القدس عاصمة أبدية لفلسطين،
وعاش لبنان حامي الحمى،قوياً بقوته.