المجلس القاري في أستراليا ونيوزيلندا يكرّم القنصل العام في مناسبة وطنية جامعة
الشمال نيوز – عامر الشعار

المجلس القاري في أستراليا ونيوزيلندا يكرّم القنصل العام في مناسبة وطنية جامعة

بتاريخ ١٨ نيسان ٢٠٢٦، اقام المجلس الإقليمي للجامعة اللبنانية الثقافية في أستراليا ونيوزيلندا، وبمشاركة وحضور رئيس مجلس الأمناء العالمي ورؤساء وبعض أعضاء فروع الجامعة في الولايات الأسترالية،
مأدبة ترحيب وتهنئة لسعادة قنصل لبنان العام في سيدني، الأستاذ ريمون الشملاتي، بمناسبة تسلّمه مهامه الجديدة في قنصلية لبنان في سيدني.
وبمبادرة وطنية واجتماعية، تشرّف المجلس الإقليمي للجامعة في أستراليا ونيوزيلندا، الذي يرأسه السيد أنطوان كرم ممثلاً بنائبه الشيخ جو عريضة، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الشيخ ميشال الدويهي، وبحضور:
الدكتور شاين جحا (رئيس مجلس ولاية سيدني)،
الأستاذ جورج سلوم (رئيس مجلس ولاية كانبيرا)،
الأستاذ نعمة بيطار (رئيس مجلس ولاية ملبورن)،
السيد عبدالله الهاني (منسق الجامعة في بريزبن)،
السيد إبراهيم الخوري (مسؤول العلاقات العامة)،
الأستاذ بيار السخن (أمين الصندوق ومسؤول العلاقات الدبلوماسية الأسترالية)،
السيد بول شلهوب (نائب رئيس مجلس ولاية سيدني)،
السيد ريتشارد ملكي (أمين الصندوق في ولاية سيدني)،
السيدة كارين قهوجي خوري (مسؤولة الشؤون الانتخابية)،
السيد إدمون طوق (مسؤول الشؤون الثقافية والإعلامية)،
السيدة ميراي الشدياق (مسؤولة شؤون وسائل التواصل الاجتماعي)،
السيد دوري عاقوري (محاسب المجلس القاري)،
السيد رفول رحمة (مسؤول الشؤون الاجتماعية)،
السيدة ليلي عقيقي (مستشارة الشؤون الإدارية)،
كما حضر الضيوف الكرام: السادة سام الشدياق، فادي عون، والسيدة ميراي أبي شهلا طوق.
رحّبت السيدة ميراي الشدياق بالمحتفى به سعادة القنصل العام وبالحضور، ثم ألقى ممثل رئيس المجلس القاري، نائبه الشيخ جو عريضة، كلمة ذكَّر فيها صرخة الوفاء والضمير لحَمَلة مشعل السيادة والحرية والكرامة للوطن والأمة اللبنانية، التي حملتها الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم منذ تأسيسها.
كما استشهد بشخصيات لبنانية دينية وسياسية وعلمية تاريخية ووطنية أرست، بنهجها وفكرها، قواعد ومبادئ الوطنية والإنسانية في لبنان والعالم.
وختم بدعم الجامعة الثقافية العالمية للدولة اللبنانية، ومبادرات رئيسي الجمهورية والحكومة، مؤكداً تضامنه مع الجيش اللبناني، ومرحباً بلبنان المستقبل المتعافي والمتطور، ممثلاً بشخص سعادة القنصل العام الأستاذ ريمون الشملاتي، واضعاً إمكانات الجامعة بتصرفه لتسهيل أعماله، منوهاً بارتياح الجالية لسيرته ومساره في تسريع وتيرة المعاملات والخدمات منذ تسلّمه مهامه.
كما تحدّث الشيخ ميشال الدويهي باسم مجلس الأمناء، الذي يمثل الرؤساء العالميين السابقين للجامعة الثقافية، مرحباً بممثل لبنان دولةً وشعباً أرقى تمثيل، ومشيداً بصوابية وسيادية مبادرة رئيس الجمهورية اللبنانية، وبصلابة وعزم رئيس الحكومة اللبنانية للوصول بلبنان إلى شاطئ الأمان والسلام والازدهار للشعب اللبناني، من خلال جهود السلام وانتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية.
أما مسك الختام، فكان مع كلمة سعادة القنصل العام، الذي أعرب عن شكره على الدعوة ودعم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم للدولة وجهودها الرامية إلى إنقاذ اللبنانيين ولبنان من أتون الحرب والانهيار، تاركاً الأمور السياسية لكانبيرا، ومركزاً على الخدمة والعمل والانفتاح على الجالية لتسيير شؤونها ومتطلباتها، والاستماع إلى حاجاتها الأساسية والضرورية، رغم كل المعوقات المادية والإدارية والمالية، في ظل الفارق ما بين عدد أبناء الجالية وعدد الموظفين في القنصلية.
كما فتح باب الحوار والأسئلة أمام الحضور دون تحفظ، للنقاش والمساهمة في الإصلاح وتعزيز التواصل بين أبناء الجالية والقنصلية بكل حرية.
مسؤول الإعلام
ادمون طوق