الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تزور راهبات العائلة المقدسة المارونية في سيدني وتثني على رسالتهن التربوية والإنسانية
الشمال نيوز – عامر الشعار
الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تزور راهبات العائلة المقدسة المارونية في سيدني وتثني على رسالتهن التربوية والإنسانية.

في إطار تعزيز التواصل مع المؤسسات الروحية والتربوية اللبنانية في أستراليا، قام وفد من المجلس القاري لأستراليا ونيوزيلندا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بزيارة إلى مقر راهبات العائلة المقدسة المارونية في منطقة ماركفيل – سيدني.
وضمّ الوفد نائب رئيس المجلس القاري الشيخ جو عريضة ممثلاً رئيس المجلس القاري السيد أنطوان كرم، إلى جانب الشيخ ميشال الدويهي رئيس مجلس الأمناء في الجامعة، والسيد إبراهيم الخوري مسؤول العلاقات العامة، والسيدة ليلي عقيقي المستشارة في شؤون العلاقات العامة، والسيد رفول رحمة مسؤول الشؤون الاجتماعية، والسيدة ميراي الشدياق مسؤولة وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان في استقبال الوفد الأخت الراهبة إلهام جعجع، المديرة التنفيذية لدار رعاية المسنين التابعة للرهبنة، إلى جانب عدد من الراهبات الفاضلات.
وتخللت الزيارة جولة اطّلع خلالها الوفد على مشروع دار المسنين الجديد التابع للرهبنة، والخدمات التربوية والرعائية والإنسانية التي يقدمها، إضافة إلى الدور الريادي الذي تؤديه راهبات العائلة المقدسة المارونية في خدمة العائلة والجالية اللبنانية والمجتمع الأسترالي، ولا سيما اهتمامهن ورعايتهن لفئة المسنين.
كما شهد اللقاء نقاشاً حول أوضاع الجالية اللبنانية في أستراليا، وأهمية الحفاظ على الهوية والثقافة اللبنانية لدى الأجيال الجديدة، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الثقافي والتربوي والاجتماعي بين مختلف المؤسسات اللبنانية الاغترابية.
وأشاد أعضاء الوفد بالدور الكبير الذي تضطلع به راهبات العائلة المقدسة، مثنين على رسالتهن الإنسانية والتربوية والوطنية، ومؤكدين أن المؤسسات الروحية والتربوية اللبنانية شكّلت، وما تزال، إحدى الركائز الأساسية في الحفاظ على حضور الجالية اللبنانية ودورها الفاعل في المجتمع الأسترالي.
وخلال الزيارة، قدّم الشيخ جو عريضة، ممثلاً رئيس المجلس القاري السيد أنطوان كرم، درعاً تكريمياً باسم المجلس القاري لأستراليا ونيوزيلندا إلى الأخت الراهبة إلهام جعجع، تقديراً للدور الريادي الذي تقوم به في خدمة المسنين والعمل الإنساني والاجتماعي، ولرسالتها الإنسانية والتربوية المميزة.
وأكد الوفد خلال اللقاء أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات اللبنانية الروحية والتربوية في بلاد الاغتراب، خصوصاً في ما يتعلق بالحفاظ على الهوية اللبنانية وتعزيز قيم الانفتاح والتضامن والعمل الإنساني والاجتماعي داخل الجالية اللبنانية وفي المجتمع الأسترالي بشكل عام.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتعاون بين مختلف المؤسسات اللبنانية في بلاد الانتشار، بما يخدم الإنسان اللبناني ويحافظ على الإرث الثقافي والحضاري اللبناني للأجيال المقبلة.
مكتب الإعلام