المحامي أحمد الكرمة يشكر اركان الجالية اللبنانية وعشيرته في أستراليا على الرعاية والاهتمام
الشمال نيوز – عامر الشعار
المحامي أحمد الكرمة يشكر اركان الجالية اللبنانية وعشيرته في أستراليا على الرعاية والاهتمام




بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

في البداية، نحمد الله عز وجل حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على ما أنعم به علينا من نِعم لا تُعد ولا تُحصى، ونشكره سبحانه وتعالى الذي قدّر لي أن أكون بين هذه الوجوه الطيبة الكريمة.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه إليكم جميعًا بالشكر والتقدير، فردًا فردًا، على حضوركم الكريم وتشريفكم لنا. وأخص بالشكر حضرة المفتي، وممثل سماحة المفتي، و مشايخنا الأعزاء الذين التمست الإيمان في حديثكم و وجوهكم النضرة ،وجميع أصحاب المقامات والضيوف الكرام، فحضوركم مصدر اعتزاز وتقدير.
ودعوني أخصّ بالشكر
الشيخ بلال العلي واخوته والشيخ ممثل المفتي الشيخ مالك زيد ان. والشيخ حسن زيدان والشيخ عزام مستو
وررجال الاعمال والاعمار في هذا البلد الاخ سامي علام
والاخ غسان وردة والاخ عماد الضاهر واخي علاء وجمعية الضينية والمنية وبخعون
إخوتي و أهلي
اختي الام والاخت وصهري ابو خضر سالم واولاده وال الضاضون جميعا في اسراليا
فواز وعائلته وغالب وعائلته
وايمن وعائلته ومازن وعائلته وجهاد ومحمد الصاضون وعائلته ووسيم الضاضون وعائلته والشيخ بلال العلي واخوته وعائلته وابو مهدي زود واولاده وخالد هوشر ابو ربيع وعقيلته وام عمار واكرم درباس وعقيلته ومحمد فياض العمران وعائلته
ونزيه كنعان واخوته واحمد شوك وعائلتهً وابو علي عباس واولاده
واولاد اخوتي عياض وعبيدة وعائلاتهم واولاده وكل. الاخوة التي زرتهم والذين أحاطوني
بالمودة و حسن الاستقبال و كرم الضيافة.
لقد تمنّينا أن نلبي دعوات جميع الأحبة، وأن نجتمع بكل من نحب، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه. وإن كان هذا اللقاء يحمل في طياته لحظات الوداع، فإن في القلب غصة لفراقكم أيها الأحبة.
غير أن في لبنان أيضًا من ينتظر عودتي بشوق، فأنا، بصفتي المسؤول السياسي لاتحاد عشائر العرب، وبحكم مهنتي في المحاماة، أحمل على عاتقي مسؤوليات كبيرة وقضايا العديد من الموكلين. وليس ذلك مما أفتخر به، بل أعدّه واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا، يفرض عليّ أن أقف إلى جانب أبناء شعبي اللبناني بكل ما أستطيع، في ظل المحن والظروف الصعبة التي يمر بها وطننا العزيز.
وإنني آمل منكم، يا أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة، أن تبقوا سندًا لأهلكم ووطنكم، كلٌّ بما يستطيع، وأسأل الله عز وجل أن يكتب للبنان الفرج القريب، وأن يرفع عنه الشدائد، ويحفظ أهله وأرضه.
واليوم، لن أقول لكم وداعًا، بل أقول: إلى لقاء قريب بإذن الله، فما من لقاء معكم إلا ويزيدنا محبة، ولا من وداع إلا ويترك في القلب شوقًا للقائنا القادم.
واتمنى ان منكم جميعا ان لا تفكرون بانكم ضيوف في هذا البلد انما انتم اهل هذا البلد ومن المساهمين باعماره وواجب ان توجهون اولادكم
للعلم وللوظائف بهذه الدولة الاستراليا التي نشكرها على حسن الادارة والتنظيم والامن والسلام واننا اراكم في المستقبل انتم حكام هذا البلد
أسأل الله أن يجمعنا دائمًا على الخير، وأن يديم بيننا المحبة والمودة، وأن يحفظكم جميعًا، والسلام