مقالات مختارة

عجقة محللين ومستطلعين .. خلو راسكن ع كتافكن ..!!

الشمال نيوز 

قبيل الإنتخابات النيابية ب 5 أشهر: عجقة محللين ومستطلعين على قاعدة أنا هنا أنا موجود

MMA – للإعلام والتواصل

لقد بدأ بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي إدارة العملية الانتخابية ترشيحاً وتصويتاً واستطلاعات، عبر صفحاتهم محاولين شدّ الإنتباه إليهم، خصوصاً بعض الطارئين على مجال الإعلام الإجتماعي، بعد أن سمح لهم الفايسبوك بإقامة منبر خاص، فطارت القبعة عن رأسهم وراحوا يجرون التوقعات والتحليلات وكأنهم مكاتب استطلاع دولية مخصصة لهذه الغاية، والبعض منهم لم يتسنى له قبل الآن أن يكون في أي ماكينة انتخابية عاملة على الأرض.

لقد ظن هؤلاء أن العالم الإفتراضي يمكن أن يكون حقيقي، وأن التصويت عبر هذا العالم ممكن أن يكون حقيقة، فبدأوا بشدّ المرشحين إليهم وجذبهم بهذه الطريقة، في محاولة لتأمين مبالغ مالية عشية المعركة الإنتخابية، وكأن الإنتخابات النيابية لعبة تدار من خلف الشاشات.

لقد نسي هؤلاء أو بالأحرى هم ليسوا على دراية بأن الإنتخابات، حركة ونشاط وعمل دؤوب على الأرض قبل الإنتخابات بسنوات وليس بأشهر، وهي طبعاً لم ولن تكون شيئاً افتراضياً يتم وضعه على جدار فايسبوكي، فتبدأ الناس بتلقفه.

وما يميز هذه الاستطلاعات، أن أكثر من نصف عكار أصبحوا مرشحين برأي منظميها، وأن كل مرشح مفترض في العالم الإفتراضي، لديه مؤيدون هم أهل عشيرته وأصحابه وأقربائه، الذين يتم التنسيق معهم قبيل نشر أي استطلاع لينزلوا من كل فج عميق فيصوتوا لمرشحهم، والأنكى من ذلك أن لكل قرية أو بلدة أصبح هناك 20 مرشحاً تقريباً، ليصبح عدد المرشحين 100ج مرشح على 7 مقاعد انتخابية في عكار، ولا زال يفصلنا عن الإنتخابات، خمسة أشهر.

مهلاً يا هذا ويا ذاك، ما أنت لا عبدو سعد ولا ربيع الهبر، مع العلم أن الناس لم تعد تثق حتى بعبدو سعد وربيع الهبر مع أنهما يجريان الإستطلاعات على الأرض وليس في عالم الافتراض، ولكم أن تعلموا أن الإحصائيات قليل إنتخابات الرئاسة الأمريكية، كانت تعطي الفوز لهيلاري كلينتون لتأتي نتيجة الفوز لصالح دونالد ترامب، مع العلم أن الشعب الأمريكي ليس شعباً مسيساً ولا يغير موقفه السياسي بين ليلة وضحاها كما هو الحال في لبنان البلد المتقلب سياسياً من لحظة لأخرى. مهلاً فلا تضحكوا على أنفسكم والناس، ولا تضحكوا على هذا المرشح أو ذاك وهو في فترة يكون فيها مثل “الغريق اللي بدو يتعلق بقشة”. مهلاً فلا زال لهذه الحركات متسعا من الوقت، ولا زالت الأيام القادمة ستكون حبلى بالتطورات والمفاجآت وعلى رأي الزميل عامر الشعار : “خلو راسكن ع كتافكن وروقوها علينا شوي يا شباب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى