اخبار عكار والشمال

اختتام مخيم «درب الصمود» لفوج عكار العتيقة

الشمال نيوز  – عامر الشعار

اختتام مخيم «درب الصمود» لفوج عكار العتيقة

اختتم فوج عكار العتيقة في كشاف التربية الوطنية مخيمه الصيفي «درب الصمود» بحفل ختامي تخللته سهرة نار كشفية، بحضور نائب رئيس بلدية عكار العتيقة الأستاذ صالح جنيد، ومدير مركز عكار العتيقة الصحي الحكومي الدكتور رامي الملحم، ورئيس مركز عكار العتيقة في الدفاع المدني الأستاذ أنور المصري وعناصر المركز، وممثل ثانوية عكار العتيقة الأستاذ الشيخ حسين حيدر، ورئيس جمعية نهضة عكار الأستاذ وليد الزعبي، ورئيس نادي عكار العتيقة الرياضي الكوتش أحمد الختيار، وفريق المستجيب الأول ممثلاً بالأستاذ حسين الملحم والفريق، إلى جانب حشد من الأهالي والفعاليات والقادة والكشافة.

كما شاركت الأفواج الكشفية الصديقة من المنطقة: فوج تكريت ممثلاً بالقائدة عفراء حيدر، مسؤولة منطقة الجومة في المفوضية، وفوج الدورة ممثلاً بالقائد محمود ضاهر، وكشافة الغد ممثلة بالقائدة فرح نجيم، وفوج البرج ممثلاً بالقائدة جنان ياسين، في أجواء عكست روح الأخوة والتعاون.

وتخللت السهرة كلمات أكدت على رسالة الكشاف ودوره في المجتمع. فرحّب قائد المخيم القائد وئام تامر بالحضور والمشاركين، مؤكداً أن «درب الصمود» ليس مجرد طريق، بل طريق للمستقبل قائم على التعاون والأخوة، ووجّه شكراً خاصاً إلى جمعية نهضة عكار، والكوتش أحمد الختيار، والمهندس إبراهيم الملحم، تقديراً لدعمهم الدائم للفوج، ولا سيما مخيم «درب الصمود».

بدوره، أشاد نائب رئيس البلدية الأستاذ صالح جنيد بالكشاف، مؤكداً دعم البلدية للحركة الكشفية وأنشطتها ودورها في خدمة المجتمع. كما أكد الأستاذ الشيخ حسين حيدر، ممثلاً ثانوية عكار العتيقة، أن للكشاف صلة وثيقة بالدين من خلال الأخلاق وحسن المعاملة والأخوة والقيم الإنسانية. وأشاد القائد طه علي، ممثل مفوضية عكار، بالدور الكشفي، مؤكداً أهميته في بناء المجتمع وتربية الأجيال على المسؤولية والتعاون والعطاء.

وفي ختام الكلمات، شكر قائد فوج عكار العتيقة القائد سامر أحمد الملحم جميع الحاضرين والقادة والكشافة وكل من ساهم في إنجاح المخيم، وخصّ بالشكر فرق الصوتيات والإضاءة واللوجستيات والعاملين خلف الكواليس، إضافة إلى جميع العناصر والكشفيين وكل من بذل جهداً أو قدّم دعماً أو ساهم بأي شكل في إنجاح النشاط. كما شكر من قدّم الأرض، والمتعاونين مع الفوج في الثانوية، وجميع الداعمين والمساهمين.

وأكد الملحم أن الكشاف مستمر، وأنه سلوك حياة وليس مجرد مخيمات أو حفلات نار ونشاطات موسمية، مشدداً على استمرار المسيرة ومواصلة الكشاف دوره في خدمة الشباب والمجتمع والوطن.

واختُتمت السهرة بأجواء من الفرح والحماس، تخللتها عروض ترفيهية وفقرات « ذو معنى» ورقصات كشفية، وسط أجواء من الأخوة والتعاون، لتكون مسك ختام لمخيم «درب الصمود».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى