اخبار لبنان ??

كرامي خلال رعايته مصالحة في الكورة : نجحت المقاومة بمساندة ومؤازرة من الجيش في استعادة جرود عرسال

الشمال نيوز – عامر الشعار

فيصل كرامي رعى مصالحة في الكورة بين ال الايوبي وال درويش: تبقون بإذن الله اهل وأحبة في بيت الكرامة الذي يجمعنا جميعاً
نجحت المقاومة بمساندة ومؤازرة من الجيش في استعادة جرود عرسال من قوى مسلحة متطرفة
ما صدر عن بعض اطراف الحكومة  عملية عرسال مريع وهو لا يسيء الى الجيش ولا يسيء الى المقاومة ولا يسيء الى الدولة انه يسيء فقط الى الحكومة
كان الاجدى بالوزراء  الذين عملوا البارازيت على عملية عرسال  ان يستقيلوا ويلقوا المحاضرات من بيوتهم وبصفتهم الشخصية
اي استهداف للجيش واضعاف لمعنوياته وتقليل من هيبته هو استهداف لكل مواطن لبناني وعلى من يريد ان يحكي بعد ايام ان يزين حكيه منيح
هناك طبقة سياسية في لبنان لا تحب المقاومة “ماشي” حتى لو حررت المقاومة القدس سيقولون انها احتلت القدس “ماشي” هذا كله سياسة بسياسة وانتخابات بانتخابات، واستثمار بتجارة يبدو انها رابحة هي تجارة التحريض
انني هنا لا امارس في هذه المصالحة اي شيء له بعد انتخابي لان قانون الانتخابات العبقري فصل ددة والكورة كلها عن طرابلس والضنية
اعدكم بأنه مهما فصل بيننا القانون سنبقى عائلة واحدة
اعدكم اكثر بأن هذا القانون يحتاج الى معجزة لكي يمشي في ظل كل هذه العيوب التي يتضمنها
الحديث عن التحالفات الانتخابية مبكر
الانتخابات خلطة ما بين سياسة ووقائع ومصالح انتخابية
تيارنا حتى اللحظة لم يقرر في منطقة الكورة شكل تحالفاته ولا شيء نهائي سنشتغل مصلحتنا الانتخابية والسياسية ونعلن عن ذلك في حينه

رعى الوزير السابق فيصل عمر كرامي مصالحة عائلية بين عائلتي الأيوبي ودرويش في دده – الكورة، بحضور افراد العائلتين، وحشد كبير من اهالي البلدة الذين استقبلوه بالأرز واطلاق المفرقعات النارية.
والقى كرامي كلمة بالمناسبة، قال فيها: ” نحن هنا ايها الأخوة لنبارك ونحتفل بمصالحة، والمصالحة تكون عادة بين متخاصمين ولكن هذا لا ينفي الصفة الأصلية لهم وهي أنهم اهل وجيران وعائلة واحدة وابناء منطقة واحدة، “مصارين البطن بتتخانق”، وبالتالي من الطبيعي تحصل خلافات بين العائلة الواحدة وبين الأهل، ومن الطبيعي ان يكون الصلح سيد الأحكام.قبل كل شيئ، اريد ان اشكر آل الايوبي الكرام وآل درويش الكرام على الثقة التي وضعوها في شخصي انا، واتاحوا لي ان اتدخل بما يرضي الله والعقل والمنطق ثم ان اكون اليوم بينهم لكي ابارك عودة الوئام وصفاء القلوب. وفي عاداتنا نحن ابناء البيئة الواحدة في طرابلس او الكورة او المنية أن العائلات حين تختلف بين بعضها البعض لا يدخل بينها غريب، وانا لي الشرف ان يعتبرني آل الأيوبي وآل درويش “من العيلة”، وبدوري اقول لهم انهم أمس واليوم وغداً يبقون بإذن الله اهل وأحبة في بيت الكرامة الذي يجمعنا جميعاً، وأخصّ بالشكر الأخ العزيز مازن الأيوبي الذي نجتمع اليوم في بيته والذي كان له الفضل الكبير في المتابعة وتقريب وجهات النظر وايجاد التسويات والحلول، وكل ذلك دون اي غرض ودون اي منفعة ولا همّ له الا السعي في الخير وخنق مشكلة صغيرة في مهدها كان يمكن ان تتحول الى مشكلة اكبر وتترتّب عنها نتائج لا تحمد عقباها والعياذ بالله.المشكلة كما هو معروف هي خلاف على حدود اراضٍ متجاورة بين آل الايوبي وآل درويش والحل من أبسط ما يكون، لأن آل الايوبي وآل درويش يحتكمون الى المنطق والاخلاق والقانون، وبالتالي ان الذي يفصل بين هذه الحدود هو مسّاح طوبوغرافي خبير ومحايد وهو ما حصل وكانت النتيجة مرضية للجميع”.
اضاف: “بصراحة حتى لا نحوّلها الى “محزنة”،  اقول لكم ان من حق آل الايوبي وآل درويش وكل العائلات في الكورة وطرابلس والضنية وكل الشمال ان يتخانقوا كل يوم على أتفه القضايا في ظل هذا الوضع الذي يتلف الاعصاب الذي نعيشه جميعاً، بدءاً من الاحوال المعيشية المتردية والوضع الاقتصادي الصعب والمعاناة التي لم توفّر اي بيت من البيوت في سبيل تأمين العيش الكريم واللقمة الشريفة والطبابة والتعليم، ويضاف الى كل ذلك هدايا شركة قاديشا في هذا الصيف وهي هدايا من جملة package كامل لمؤسسة كهرباء لبنان وهدفها كما يبدو مساعدة تموز وآب على شوي اللبنانيين بدون كهرباء وبدون مراوح وبدون مكيّفات. وهنا اقول للحكومة “اشكري ربك انه مرق تموز على خير وما فقدت الناس اعصابها بسبب الكهرباء، بس ما بضمنلك اذا كفيّتو بهالتقنين الارهابي انو يمرق آب على خير”.

وقال: “على سيرة الارهاب، يا اخوان، حصلت الاسبوع الماضي عملية عسكرية وصفها رئيس الحكومة بانها مدروسة، ونجحت فيها المقاومة بمساندة ومؤازرة من الجيش في استعادة جرود عرسال من قوى مسلحة متطرفة شكلّت على مدى السنوات الماضية خطراً كبيراً على كل لبنان وخصوصاً على عرسال واهل عرسال الذين تضرروا في ارزاقهم وفي أمنهم، و”صار كل واحد بدو يشتغل سياسة وانتخابات  يعمل على تحويل عرسال الى شعار، يعني قضوها العراسلة بيروح العاشق بيجي المشتاق وهم لا ناقة لهم ولا جمل”، العملية تمت بنجاح، الجزء الثاني القائم على تبادل الأسرى والجثامين وعلى اجلاء المقاتلين وغيرهم من الراغبين الى ادلب، تتم ايضاً بنجاح وبدقة عالية من الحرفية والمسؤولية. البارازيت الوحيد كان في تضخّم اعداد السياسيين وغير السياسيين الذين اخذوا يلقون دروساً  عسكرية على الجيش ودروساً وطنية على الدولة وبعد “شوي جاهزين يعملو دروس حول القوانين الدولية على الأمم المتحدة. انه لبنان وكل مين بيقول شو ما كان،الحكي ما عليه جمرك”، ولكن ما صدر عن بعض اطراف الحكومة مريع وهو لا يسيء الى الجيش ولا يسيء الى المقاومة ولا يسيء الى الدولة، انه يسيء فقط الى الحكومة التي يبدو انها تضم وزراء لا يعرفون انهم وزراء ولا يعرفون ما هي مسؤولية الوزراء، ولو كانوا يعرفون كان الاجدى ان يستقيلوا ويلقوا المحاضرات من بيوتهم وبصفتهم الشخصية. نحن نعرف ايضاً يا اخوان اننا مقبلون على استكمال لهذه العملية لاستعادة جرود القاع وراس بعلبك وسواها من تنظيم داعش، ونعرف ايضاً بأن الجيش هو من سيقوم بهذه المهمة بمساندة ومؤازرة من المقاومة. نتمنى ان لا تتكرر المعزوفة الضاحكة التي لا يمكن التساهل معها هذه المرة، وان يلتزم كل من لا يفهم في العسكر الصمت. قائد الجيش، قادة الالوية، قادة الاجهزة والمسؤولين في الميدان عن العمليات، والوزارات المعنية هي وحدها المخوّلة بأن تحدّد الطرق المناسبة وما يجوز الكلام فيه وما لا يجوز. كل كلام سياسي آخر “اعملو معروف اجّلوه الى ما بعد انتهاء العملية بالنجاح والانتصار باذن الله خصوصاً ان الانتخابات ليست قريبة فالافضل ان تروقوا وتتركوا الخبز للخبّاز”.

وتابع كرامي: ” هناك طبقة سياسية في لبنان لا تحب المقاومة. ماشي. حتى لو حررت المقاومة القدس سيقولون انها احتلت القدس. ماشي. هذا كله سياسة بسياسة وانتخابات بانتخابات، واستثمار بتجارة يبدو انها رابحة هي تجارة التحريض. من جهتنا نعرف لبنان ونعرف الواقع والعاقل يقبل بالواقع ونحن نقبل به طالما ان الاضرار تبقى محدودة.  ولكن في المستقبل القريب ان اي تصويب على الجيش لن نتقبّله مثل التصويب على المقاومة، وان اي استهداف للجيش واضعاف لمعنوياته وتقليل من هيبته هو استهداف لكل مواطن لبناني، وعلى من يريد ان يحكي بعد ايام ان يزين حكيه منيح”.

وقال: “الحمد لله مصالحتنا مصالحة اهل تخانقوا على حد الارض وإجا المسّاح وظبطها، وانا ابارك لكم جميعاً بهذه المصالحة التي تجسّد المعاني الحقيقية للاخوة والجيرة وصفاء القلوب ونقاء النفوس. نحن كلنا يا اخوان مجموعة اوادم وما بينخاف على الاوادم ان يتهوروا الى افعال وردات افعال لا ترضي الله عزّ وجل”ّ.
وفي الشأن الانتخابي، قال: ”  يبقى لي كلمتين، وهي انني هنا لا امارس في هذه المصالحة اي شيء له بعد انتخابي، لان قانون الانتخابات العبقري فصل ددة والكورة كلها عن طرابلس والضنية. اعدكم بأنه مهما فصل بيننا القانون سنبقى عائلة واحدة، واعدكم اكثر بأن هذا القانون يحتاج الى معجزة لكي يمشي في ظل كل هذه العيوب التي يتضمنها واننا سنرفع الصوت دائماً مناشدين المعنيين لاجراء التصحيحات اللازمة التي تنقذ القانون وتنقذ البلد.
وبكل الأحوال، الحديث عن التحالفات الانتخابية مبكر، والانتخابات خلطة ما بين سياسة ووقائع ومصالح انتخابية، وتيارنا حتى اللحظة لم يقرر في منطقة الكورة شكل تحالفاته، ولا شيء نهائي، “رح نشتغل مصلحتنا الانتخابية والسياسية ورح نعلن عن ذلك في حينه، لأنو نحن وعدنا الناس بأنو ما منعمل شي تحت الطاولة، وما منستحي بمواقفنا،وحديث الانتخابات له تتمة وكل شيء بوقته”.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى