برعاية القنصل عيتاني وحضور رسمي وروحي ودبلوماسي وفاعليات : الزوقي يُكرم اللواء عثمان
الشمال نيوز – عامر الشعار

برعاية القنصل عيتاني وحضور رسمي وروحي ودبلوماسي وفعاليات :
الزوقي يُكرم اللواء عثمان
عثمان : لبنان في ازمة حقيقية والامن تحت السيطرة

كتب طوني شربل
اكدَّ المدير العام لقوى الامن الداخلي اللبناني اللواء عماد عثمان ، ان لبنان لبنان يمر بازمة حقيقية ، ولكن الامن تحت السيطرة والامور مضبوطة ، مشيراً الى نجاح محادثاته في استراليا مع الاجهزة المختصة ومشيدا بدور الجالية اللبنانية .
كلام عثمان جاء في كلمةٍ القاها خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامه على شرفه في ملبورن رئيس غرفة التجارة والصناعة الاسترالية – اللبنانية سعادة قنصل لبنان في تازمانيا المحامي فادي الذوقي
هذا التكريم الذي كان برعاية سعادة قنصل لبنان العام في فكتوريا الدكتور زياد عيتاني والذي أقيم في صالة مارون قدمت حلقاته السيدة برنديت خوري حيث كان من المقرر ان أُلقيَ كلمة فيه واشاركها التقديم إلاّ ان ازمة صحية مفاجئة اجبرتني الدخول الى طواريء مستشفى Alfred لمدة يومين .
شارك في الحفل الى جانب صاحبي الدعوة والرعاية والضيف المُكرّم , القاضي جاك فاندرستن ، السيد ترانك لوو ممثلاً زعيم المعارضة ، خادم الطائفة المارونية في فكتوريا المونسنيور جو طقشي ، الرئيس السابق لمجلس النواب نزيه الاسمر والسيدة عقيلته ، قنصل المغرب الفخري في ملبورن رولاند جبور ، الدكتور في المستشفى العسكري اللبناني فهد عبدالله ، خادم رعية مار بطرس وبولس في هامبتون بارك الاب الياس متى ، الشيخ علي جابر شيخ الطائفة الشيعية في ملبورن ، المحامي جان كركر وهو المع محامٍ في فكتوريا وابرزهم في استراليا ، السيد ربيع عبد الرحمن ممثلاً جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية ، المسؤولان في شرطة فكتوريا من اصلٍ لبناني مهى سكر والبيرت فتيلة الى حشدٍ من المؤسسات الحزبية والاكاديمية والاعلامية والاقتصادية والمالية والادبية والخيرية والاجتماعية .
توالى على الكلام صاحب الرعاية قنصل لبنان العام في فكتوريا الدكتور زياد عيتاني ، فصاحب الدعوة المحامي فادي الذوقي الذي منح اللواء عثمان درعاً تكريمياً ، فالأمنية مهى سكر ، وكلمة الختام كانت للضيف المُكّرم مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان الذي تطرق الى مختلف القضايا التي تهم اللبنانيين مقيمين ومنتشرين وقال : إن اللقاءات والاجتماعات مع الجانب الاسترالي كانت مع اجهزة الشرطة والمخابرات ومع جانبٍ من وزارة الخارجية ، وكانت جميعها ايجابية ، وجرى التداول فيها بعدة قضايا لمعالجة الجريمة والحد منها وكيفية مكافحة الارهاب ونشاطاته .
واكدّ اللواء عثمان الذي يُعتبر اليوم عماد الامن في لبنان ، ان الامن في الوطن تحت السيطرة ، وقوى الامن الداخلي تقوم بواجبها على اكمل وجه في كل ارجاء الوطن واكدّ على اهمية اجهزة قوى الامن في حياة كل المجتمعات ، مشيراً الى ان الجهاز الامني في لبنان مرّ منذ وجوده حتى اليوم بتجارب وظروف متنوعة وصمد واستمر بقوة وهو اليوم مع الجيش اللبناني والاجهزة الاخرى يعملون ليل نهار لحماية الشعب اللبناني وبالتالي لبنان بكل مؤسساته .
من جهة اخرى اعتبر اللواء عثمان ان لبنان يمر في ازمة اقتصادية وسياسية حقيقية ولكن الاهم ان الامن تحت السيطرة وكل الامور مضبوطة رغم قساوة الوضع .
عثمان تطرق الى الوضع الداخلي لقوى الامن الداخلي فقال : ان هذه المؤسسة الامنية تضم نحو ١٣٠ الف ضابط وعنصر وموظف يحتاجون الى الى رواتب وطبابة واهتمام ، وهذا العدد الكبير لا شك ان فاتورته باهظة ، ونحاول ان نتدبر الامور وسط هذه الضائقة والازمة المالية التي نرجو ان تمر باقل خسائر ممكنة .
في مجال آخر ، كشف عثمان على التأثير الكبير الذي تركه في نفسه استشهاد اللواء وسام الحسن والرائد وسام عيد ومدى انعكاسه السلبي على عدد كبير من ابناء المؤسسة التي يرأس وعلى كامل اجهزة الشرطة ومكانتها كقدوة يُحتذى بها في الشهادة من اجل الوطن وشعبه .
وختم اللواء الضيف مرحباً بالحضور ، مبدياً تقديره واعجابه بالنجاحات التي يُحققها المنتشرون وبدورهم الرائد في دعم وطنهم واهاليهم سيما في هذه الظروف الصعبة …
تجدر الاشارة الى ان اللواء عثمان الذي اكدّ على قوة التنسيق اللبناني الاسترالي في قضايا الامن التي تهم البلدين ، كان في مهمة رسمية شارك والوفد المرافق في اجتماعات اجهزة الشرطة لعدد كبير من البلدان تستضيفها استراليا في اطار التعاون بينها لمكافحة الجرائم المنظمة وانشطة تتعلق بمكافحة الارهاب.
في اطار هذا الاحتفال التكريمي ، لا بد من الاعتذار لعدم تمكني من المشاركة في الدور الذي كان مُعطى لي بسبب وعكة صحية طارئة الزمتني دخول المستشفى ، ولكن الامر لا يمنع من توجيه رسالةٍ مقتضبةٍ وصادقة لسيادة اللواء عثمان وأُخرى لصاحب الدعوة المحامي فادي الذوقي .
سيادة اللواء : وتبقى اعينُ المنتشرين وقلوبُهم في اي مكانٍ من العالم ، متعلقةً دائماً وابداً بلبنان ، وطن الاجداد والآباء ، الوطن الذي كان في مرحلةٍ من تاريخ الدُنى ، وطنَ الحرفِ والعلم والنورِ والحضارة المتجذرةِ آلاف السنين في عمق التاريخ .
هذا اللبنان الذي يتطلع المنتشرون دائماً للعودة اليه والاستثمار فيه ، يشترطون – بحق – الامنّ بكل اشكاله وفي كل ربوعه ، هذا الامن وللتاريخ نُسجّل ، انكم حضرة اللواء تمكنتم من فرضِ ما استطعتم الى ذلك سبيلا .
هذا اللبنان ايضاً يا سعادة اللواء ، تقاسم منذ اكثر من ثلاثين سنة ، تُجار الهيكل ثيابه واقترعوا عليها ، ويتمادون اليوم بكل وقاحةٍ في طعنه بحرابٍ مسمومة بعد ان صلبوه بين لصوص من اليمين ولصوصٍ من اليسار، واسقوا شعبه “المسكين والمغلوب على امره ” وما زالوا ، خلّ المصالح الذاتية ، ومُرَ السرقة والنهب ، وعلقم الإفقار والاذلال والتجويع .
نختصر هذا الواقع المخزي والمرير ، لنقول لك – وانتم سيد العارفين – ان هذا الوطن المُعذب والموجوع ، وإن كنا على يقين انه لن يموت ، هو امانة في اعناقكم ، انت ومَن يُشبهُ حكمتك وصمتك وحزمك وسلامة ادائك ، حيث صرتَ مضربَ امثالٍ واعترافٍ شاملٍ من الخصم والعدو قبل الصديق والرفيق .
بكل تأكيد يا صاحب السعادة ، ان قوى الامن الداخلي بكل اجهزتها وفروعها وبقيادتكم الحكيمة ورعايتكم الرشيدة ، اثبتت جدارةً ما بعدها جدارة ، واكدت للملأ كيفيةَ التعامل مع الجريمة وسرعةِ اكتشافها وفي كثيرٍ من الاوقات قبل وقوعها ، وهذا ما يجعل اللبنانيين مقيمين ومنتشرين على اطمئنانٍ كبير بمستقبل لبنان وعودته الى الطليعة والريادة الامنيتين .
سعادة اللواء ، لا شك ان اللبنانيين في استراليا استقبلوك لواءً امنياً ، بينما انت تحمل لواءً وطنياً يُظلل كل حبة ترابٍ من تراب لبنان ، الذي ارتضيناه جميعاً ، وطناً ابدياً سرمدياً حراً مستقلاً وسيداً على كامل ترابه الوطني .
اما لرجل المرحلة بل كل المراحل ، رئيس غرفة التجارة والصناعة الاسترالية اللبنانية ، القنصل والمحامي فادي الذوقي ، فالقول فيه يبقى دائماً ناقصاً ومبتوراً .
لقد تعودنا ان نلتقي بين الحين والاخر كباراً من بلادنا ، نعتز بعطاءاتهم الوطنية ، ونفتخر برسالاتهم الرائدة ، وعيونهم الساهرة على البلاد والعباد .
قلت تعودنا ، ولكن الحقيقة تُقال ان هناك من عودنا دائماً ومنذ سنواتَ طويلة ومنذ ان كان طري العود وهو في صفوف الجامعة ، على اعطاء بارقة املٍ لانتشارنا اللبناني في استراليا ، كلما أُتيحت له فرصة العطاء ، فيأتيَنا مُكرِماً دائماً رجالاتٍ من بلادي ، تزرع فينا املاً ولو ضئيلا ربما ، ورجاءً بقيامةِ وطنٍ اليه نطمح وبه نطمع .
لقد عودنا صديقي ورفيق الدرب الطويل الاستاذ فادي الذوقي على الفرح والامل والرجاء ، وهو الذي يجمع هذه القيم في شخصيته الفذة ، التي اضحت قاسماً مشتركاً بين ابناء الجالية اللبنانية بكل مكوناتها وجسر تواصلَ بين استراليا ولبنان ، وهو لا شك مستمرٌ في مسيرته التي لا تنتهي سيما وانه الساعي ابداً نحو الخير والحق والجمال .
الى جانب عشرات الشخصيات اللبنانية الرسمية والمدنية ، التي كانت موضع حفاوةٍ وتكريم من قبل الاستاذ فادي ، كان قد جمع الجالية اللبنانية مراتٍ عديدة بشخصياتٍ عسكرية وامنية ، لبت دعوته الى ملبورن .
اجتمعنا منذ مدة بضابطٍ من كبار وخيرة ضباطنا اللبنانيين ، قائد جهاز امن الدولة اللواء طوني صليبا ، الذي لبى دعوة الذوقي الى ملبورن واولم على شرفه مُكرِماً المهندس علي خضر ،وقبله كان اللقاء الكبير مع كبير الكبار العسكريين في وطني ، قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون الذي تربطه بالمحامي الذوقي علاقة صداقة وود ، والذي اولم له مُكرِماً بوجود اكثر من ٦٠٠ لبناني مغترب ، واليوم ، يجمعنا باللواء الرمز عماد عثمان .
ما عسانا نقول عن فادي الذوقي ، الهامة اللبنانية ، والقامة الوطنية ، الذي له اليد الطولى في جعل العلاقات اللبنانية الاسترالية في مستوىً من الرقي وقوة الاتصال من خلال علاقاته الشخصية في البلدين وبالتالي عبر الغرفة التجارية الاسترالية اللبنانية التي يرأس .
مهما قيل بهذا الرجل ، الذي كما احب الجالية اللبنانية فلا شك فان الجالية تبادله هذا الحب ، فهو الى نضاله الدائم والذي لا يهدأ ، بحرٌ لا ينضب من العطاء .

” حفل التكريم الذي أُقيم في قاعة مارون للاستقبالات اشرف على مائدته مدير الصالة الشيف اللامع جورج صليبا فيما كانت الصوّر لكبير المصورين عبدالكريم عبوشي .