اخبار عكار والشمال

السحمراني في القاهرة مع لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع وفي ندوة الحزب العربي الديمقراطي وإذاعة صوت العرب

الشمال نيوز  – عامر الشعار

*السحمراني في القاهرة مع لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع وفي ندوة الحزب العربي الديمقراطي وإذاعة صوت العرب*

شارك عند الواحدة ظهر الأحد ١٥-١-٢٠٢٣ الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني باجتماع أمانة سرّ لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع في اتّحاد المحامين العرب في القاهرة برئاسة الأمين العام لاتّحاد المحامين العرب الأستاذ المكاوي بن عيسى، واستقرّ الرأي على تسمية فعاليات العام ٢٠٢٣ دورة المرحوم المحامي سيّد عبدالغني، وأن يكون النشاط الأول تأبين المرحوم قبل آخر هذا الشهر في مقرّ الاتحاد بالقاهرة مع اشتراك متحدّثين من خارج مصر بتطبيق zoom. وأن تدرج الفعاليات في المناسبات الفلسطينيّة أو العربيّة تحت هذه الدورة للعام الحالي كلّه.

كما شارك السحمراني الحزب العربي الديمقراطي الناصري ندوته عند السادسة مساءً من اليوم نفسه، وقد تحدّث فيها رئيس الحزب المهندس محمّد النمر، ومن فلسطين الأستاذ غازي فخري، والمحامي محمد ميعاري ابن حيفا، والفنان التشكيلي الدكتور ياسر أبو سيدو، والسيد علي الكليدار من العراق، والمهندس نبيل عبدالحفيظ عضو الأمانة العامّة للتنظيم الشعبي الوحدوي الناصري في اليمن، والأستاذ عزّت عبدالله عضو اللجنة المركزيّة للحزب الإشتراكي الناصري في السودان، ومسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني أ.د. أسعد السحمراني، وممّا جاء في كلمته:
عبدالناصر رحل جسده لكنّه باقٍ في الأمّة وأجيالها بالمبادئ التي التزمها، وبمنهجه الثوريّ، وفكره الرائد في صناعة الديمقراطيّة بجناحيْها السياسي والاجتماعي، وبمشروعه النهضويّ للنهوض بالأمّة وحضارتها، وبفنّ صناعة المقاومة وتأصيل خيارها لطرد الاحتلال والاستعمار ولتحرير الإنسان والأرض.
وطالب السحمراني القوى الناصريّة والعروبيّة بتطوير أساليبها كي تستميل الجيل، وذلك باستخدام التقنيّات المعاصرة مع الفنون الجاذبة، ومنها الأدب، والشعر، والرسم، والمسرح، وغيرها، فتطوير الأساليب والوسائل في السياسة ضرورة لاستقطاب جيل الشباب إلى ساحات النضال.

وفي سياق النشاط استضافت الأستاذة منال هيكل رئيسة شبكة إذاعة صوت العرب السحمراني لتسجيل حلقة عنوانها: النهوض الحضاريّ ومشكلاته وكيفيّة ردّ التحدّيات على الأمّة والجيل مع تقديم البدائل التي يتحقّق من خلالها النهوض الحضاريّ.
وبعد جولة أفق حول الثقافة وهي الهويّة والانتماء، ولكلّ أمّة سماتها والثقافة الخاصّة بها، وضرورة التمييز بينها وبين الحضارة وهي إنجاز بشري، لهذا يكون تلاقح بين الثقافات وحوار وتبادل بين الحضارات.
وأشار السحمراني إلى أنّ حركة الحضارة في الأمّة تنطلق من بلورة نظريّة لعالم الأفكار، ثمّ يكون الدور لعالم الأشخاص الذي تتشكّل شخصيّته من مكوّنات عالم الأفكار، ثمّ يأتي دور عالم الأشخاص ليعمل في عالم الأشياء، بعد ترتيب الأولويات بما يحقّق سعادة الإنسان.
وأضاف أنّ سمات أمّتنا هي الإيمان بوصفها مهد رسالات السماء، والوطنيّة التي لا عصبيّات معها، ثمّ يأتي الدور للعروبة الجامعة.
وختم السحمراني أنّ الحلّ بالتخطيط وبناء الأجيال وفق هويّة الأمّة، مع إجراءات تحصينيّة من فلسفة الاستهلاك، ومن كلّ وافد مسموم، من غير أن ننسى قدرات ومواهب الأفراد كي نوظّفها بشكل سليم…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى