مقالات مختارة

حكم المراد: سماحة السماحة المفتي الشيخ زيد زكريا: لا قال أنا عالم ولا قال انا أعلم ..!!

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب الناشط الاجتماعي والسياسي المغترب حكم المراد على صفحته الخاصة كلمات وجدانية عن صاحب السماحة الشيخ زيد محمد بكار زكريا قال فيها:

سماحة السماحة المفتي الشيخ زيد محمد بكار زكريا
صاحب الهمة والعزيمة، صاحب القلب الأبيض السموح الطيب الطفولي، صاحب العلم والمعرفة الذي يبحث عن العلم في كل يوم وفي كل مكان وزمان فلا قال أنا عالم ولا قال انا أعلم بل القائل هذا ما أعرفه ولكن سأسأل أهل العلم، صاحب المبادئ التي يحارب لأجلها ويقضي الليالي الطوال بلا نوم لرفع الظلم وإحلال السلام والأمان والاستقرار لكل فرد، المفتي الذي لا يفتي كل يوم، رجل المواقف المشرقة في السياسة التي لو أراد مسايرة أي طرف لبقي مفتي عكار لأبد الآبدين، مانع الفتن في بداية الحرب السورية والى يومنا هذا، الرجل الذي يجيب على إتصالات الناس بنفسه لدرجة انه يجيب هذا وذاك بنفس الوقت معا، الرجل الذي يحارب من الجميع لأنه يطالب بإنصاف أهل السنة والجماعة والذي يطالب بالأملاك الوقفية في كل لبنان والذي يطالب بحقوق كل مسلم داخل الأراضي اللبنانية، الرجل الذي حاول قدر المستطاع نشر أهل الحق والفضل في كل مكان وزمان، الرجل الذي لم يقبل أيادي الزعماء والقادة بل إحترم الجميع وجعلهم سواسية كل حسب عمله وأخلاقه ولم يقبل المساومة او التنازل عن حق واحد من حقوق المسلمين خاصة واللبنانيين عامة.
أقولها لكل فرد في العالم من عرف قيمة سماحته وطيب أصله ومعدنه ولم يقل كلمة الحق علنا واقله في نيته وقلبه فليتأكد بأن الله قد ختم على قلبه وعلى سمعه وعلى بصره فهو كالأنعام أو أدنى، وأن من عرف قيمة سماحته ومعدنه وطيب أصله ويحاربه فأولئك هم المنطبق عليهم قول الله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) ۞ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)
صدق الله العظيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى