اخبار لبنان ??

 الرئيس عون : سنضبط الفلتان

الشمال نيوز – عامر الشعار

الوفد المشارك في المنتدى اللبناني للشركات الصغيرة والمتوسطة
الوفد المشارك في المنتدى اللبناني للشركات الصغيرة والمتوسطة
النائب نبيل نقولا

حوار اقتصادي في قصر بعبدا مع وفد المنتدى اللبناني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

———————————–

الرئيس عون: الاقتصاد القائم على الانتاج يؤمن الاستقرار ودعم الليرة اللبنانية

رئيس الجمهورية : لبنان يدرس التعاون مع احدى المؤسسات العالمية لدرس سبل استنهاض اقتصاده

 الرئيس عون : سنضبط الفلتان الداخلي كما انتصرنا على الارهاب

رئيس الجمهورية يشدد على اهمية تأمين الاسواق للانتاج اللبناني

——————————–

الوزير خوري: المنتدى يصب في تطلعات ورؤية الرئيس عون في الانتقال  من الاقتصاد الريعي الى الاقتصاد المنتج

———————————-

 ممثلو الهيئات الاقتصادية يجمعون على اهمية المنتدى كمبادرة حكومية ويؤكدون العمل في سبيل انجاحه

النائب البطريركي الماروني العام على منطقة صربا المطران بولس روحانا

اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان الاقتصاد القائم على الانتاج يؤمن الاستقرار ودعم الليرة اللبنانية، مشددا على ضرورة ان يتحول لبنان من المجتمع الريعي الى المجتمع الحقيقي المبني على الانتاج، لافتا الى ان لبنان  يرحب بمن يريد الاستثمار فيه الا انه يتحفظ على الديون.

واذ اشار الرئيس عون الى “اننا نعمل على اصلاح الوضع المالي ومساعدة المؤسسات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة”،  فانه شدد على “ان المهم ليس الانتاج فحسب بل تأمين الاسواق الذي تقع مسؤوليته على الدولة بالدرجة الاولى”.

وذكر رئيس الجمهورية بالانجاز الذي تحقق في الجمارك اللبنانية وفي ضبط المعابر الشرعية كالمطار ومرفأ بيروت وما وفره من زيادة في دخل وارداتها في خلال ثمانين يوما، لافتا الى ان لبنان الذي انتصر على الارهاب سيسعى الى ضبط الفلتان الداخلي وسيتوصل الى نتيجة في هذا السياق. واشار الرئيس عون الى ان لبنان يدرس حاليا التعاون مع احدى المؤسسسات العالمية المشهود لها لوضع دراسة حول سبل استنهاض الاقتصاد اللبناني.

مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا الوفد المشارك في المنتدى اللبناني للشركات الصغيرة والمتوسطة الذي يبدأ اعماله غداً في مجمّع “البيال” في بيروت.

وضم الوفد: وزراء الاقتصاد والتجارة رائد خوري، والاتصالات جمال الجراح، والسياحة اواديس كيدانيان، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، رئيسة مجلس الادارة المدير العام للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الوزيرة السابقة ريا الحسن، سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان كريستينا لاسن، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني، بيتر موسلي مدير البرنامج في البنك الدولي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، الامين العام لنقابة الصناعات الغذائية منير البساط، نائب رئيس نقابة الصناعات الدولية رضى شعيتو، مديرة معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي لميا مبيّض، رئيس مجلس الادارة المدير العام لمؤسسة “كفالات” الدكتور خاطر بو حبيب، رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان ماكس زكار، رئيس وحدة التمويل في مصرف لبنان وائل حمدان، رئيسة وحدة مناخ الاعمال والابتكار في رئاسة مجلس الوزراء ياسمينة الخوري، وعددا من رؤساء مجالس ادارات ومستشارين لشركات ومؤسسات تجارية وصناعية وابتكارية والمسؤولين في المصارف اللبنانية، إضافة الى فريق عمل وزارة الاقتصاد والتجارة ومستشاري الوزير خوري ومديرة مشروع برنامج الامم المتحدة الانمائي في الوزارة رفيف برو.

وقد تحوّل اللقاء الى حوار مع رئيس الجمهورية تناول الاوضاع الاقتصادية في لبنان والمبادرات القائمة لمواكبة التطور في المجالات الاقتصادية والتجارية.

في مستهل اللقاء، تحدث الوزير رائد خوري فشكر لرئيس الجمهورية باسمه وباسم الحضور على استضافته الوفد، لافتا الى ان المنتدى  اللبناني للشركات الصغيرة والمتوسطة هو في غاية الاهمية ويصب في تطلعات ورؤية الرئيس عون ليكون الاقتصاد اللبناني منتجا وفعالا. وقال ان هذا المنتدى سيكون بداية لورشة عمل في الاسابيع  والاشهر المقبلة الهدف  منه دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل العامود الفقري للاقتصاد اللبناني والتي تخلق فرص عمل وتحقق تشبث المواطنين في ارضهم لاسيما في المناطق الاطراف. وشدد على اهمية العمل الجماعي من خلال هذا المنتدى بين الوزارات المعنية والاقتصاديين والمصرف المركزي.

رد الرئيس عون

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد مؤكدا ان العمل الذي يقوم به وزير الاقتصاد هو من الاولويات، لافتا الى ما يشكله المال من وسيلة لانعاش الاقتصاد  الوطني وتحقيق الانجازات.  وقال: “اننا نعمل، بالتوازي، على اصلاح الوضع المالي ومساعدة المؤسسات لاسيما تلك الصغيرة والمتوسطة التي تشكل النسبة العظمى من المؤسسات اللبنانية، فالمهم ليس الانتاج فحسب، بل تأمين الاسواق الذي يقع على عاتق الدولة بالدرجة الاولى. واذا ما وفرنا هذين العنصرين نكون قد امنا عاملا مهما لاوسع شريحة من الشعب اللبناني. من هنا، نبارك هذا العمل خصوصا وان المؤسسات  تمثل جميع القطاعات الصناعية والتجارية”.

اضاف رئيس الجمهورية:  لقد نجحنا في تأمين الاستقرار والامن، وهو ما بات مثبتا بالوقائع. ولكننا، بتنا، وبعدما استأصلنا الارهاب، نشهد، وللاسف، فلتانا داخليا كبيرا لاسيما  من قبل بعض السوريين وهو ما نسعى لضبطه وسنتوصل الى نتيجة كما سبق ان فعلنا في ما خص الارهاب. وسنعمل، بعد تحقيق الاستقرار والامن، على توفير المال وعناصر الانتاج والتقدم الصناعي الذي يؤمن بدوره الاستقرار ودعم الليرة اللبنانية. فمن غير المقبول الاستمرار بالدين وانتظار الاسواق العالمية كي نعمل، او المراجع الخارجية كالبنك الدولي وغيره من المؤسسات. فنحن نرحب بمن يريد تأمين الاستثمار في لبنان الا اننا نتحفظ على الديون.

وشدد الرئيس عون على اهمية تضافر الجهود المشتركة، لافتا الى انه علينا ان نستفيد من دور وزارة الخارجية ايضا في هذا السياق، لاسيما وان وزير الخارجية يعمل على توجيه السفراء الذين يجب ان يتمتعوا بالحيوية اللازمة.

حوار

ثم تحول اللقاء الى حوارتحدث في بدايته رئيس جمعية تجار بيروت السيد نقولا شماس شاكرا للرئيس عون رعايته الكريمة للمؤتمر، مذكرا باهمية المنتدى ان لجهة طابعه الكوني حيث من المنتظر ان يشارك فيه اكثر من الف مؤسسة او لجهة موعده او طابعه الشمولي. وقال: ان ما تم تحقيقه في الاقتصاد في السنوات المنصرمة  كان بمبادرات من مصرف لبنان من الناحية النقدية او الهيئات الاقتصادية. اما اليوم، فان ما نشهده هو مبادرة الحكومة ممثلة بوزارة الاقتصاد بجمع الشمل ودق ناقوس الخطر ووضع خطة مستقبلية. ان ديموغرافيا الشركات المتوسطة والصغيرة اساسية جدا وهي امام تحديين بارزين: الاول وهو ما يتمثل بالتحدي الاقتصادي العام الذي لا يرحم احدا. اما التحدي الخاص بهذه المؤسسات فيتمثل بهدفها  في البقاء والاستمرار، لانه، كما هو معلوم في العالم ، فان ربح المؤسسات يزداد بعد سنتين او ثلاث من تأسيسها اما بعد خمس سنوات فنصفها يتلاشى. من هنا، ضرورة تدعيم وتصليب عود المؤسسات الصغيرة من خلال خطوات موجهة، ضاربا المثل بالولايات المتحدة الاميركية. وختم، سنشارك بحماس في هذا المؤتمر وسنعمل على انجاحه، منبها، في المقابل، من ان اي زيادة في الضرائب ستعيد الامور الى الوراء.

ثم تحدث رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان  السيد محمد شقير، فقال ان هناك نقطتين مهمتين لدعم هذه المؤسسات، لافتا  الى انه بات هناك العديد من المؤسسات غير الشرعية في البلد، بالاضافة الى التهريب الذي يتم عبر الحدود مع سوريا، مشددا على ضرورة اجراء دراسة حول عدد المؤسسات  الشرعية التي اقفلت في السنتين الماضيتين مقابل تلك غير الشرعية او التي  تقوم بالتهريب.

وتلاه رئيس تحرير مجلة  EXECUTIVE MAGAZINE السيد  ياسر عكاوي،  فاكد ان الفساد يبقى اكبر مرض للبنان ويؤثر على المالية العامة. واعرب عن رغبته في معرفة الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية  من اجل محاربة الفساد لحماية حقوق المستثمرين  واستقدام المستثمرين والمودعين في القطاع المصرفي والاقتصاد اللبناني .

فرد الرئيس عون مؤكدا ان الجهد المهم الذي تحقق حتى الان هو في الجمارك  مشددا  على اننا سنعمل على ضبط كل انواع التهريب. اما بالنسبة للحدود وهي قضية واسعة جدا، فسنبذل جهودا لزيادة فعالية الجمارك وقد نستعين بضباط من مؤسسات اخرى باعتبار ان الامر يمثل اسرع وسيلة. اما من ناحية الجمارك  في المعابر الشرعية  لاسيما مرفأ بيروت والمطار فقد تم ضبطها وقد بات المطار مقفلا على التهريب نهائيا وسمعتم بقضية 143 كيلو ذهب، اخيرا، بالاضافة الى  تهريب المخدرات والهواتف. وقال: ان اهم ما تحقق في ثمانين يوما هو انه في مقابل نقصان البضاعة المستوردة من خلال مرفأ بيروت بنسبة 15% فان دخل الواردات الجمركية زاد بنسبة 6% بمجموع بلغ 77 مليار ليرة خلال هذه الفترة، وهناك امكانية للزيادة وفقا لامكانية ضبط الجمارك، فيما ارتفعت المراقبة على الحدود بعدما تم اقفالها 100% لان هناك مسالك خارج اطار الطرق بسبب الحروب على الحدود . وهناك تعاون وثيق بين اللبنانيين والسوريين في هذا السياق، ونأمل ان نتمكن من ضبطها نهائيا.

ثم تحدث رئيس مجلس ادارة “بيريتك”  BERYTECHمارون شماس، فقال ان الاقتصاد المعرفي والرقمي هو جزء لا يتجزأ من الاقتصاد العام في البلد. لقد شهدنا في السنوات الاربعة والخمسة الاخيرة  جهودا مكثفة من مصرف لبنان ضخت في الاسواق اموالا كثيرة خلقت صناديق استثمار ما اعطى نتيجة كبيرة. اننا فخورون بان وزارتي الاقتصاد والاتصالات يقومان مع مصرف لبنان والهيئات الاقتصادية باكمال المسيرة التي بدأها مصرف لبنان. وقد شهدنا على القفزة النوعية التي تحققت  في الاسابيع الاخيرة في الانترنت ونشكر وزير الاتصالات على جهوده كما نشكر وزير الاقتصاد على اكمال الحلقة والنظام الذي بدأ في الاقتصاد المعرفي. وبامكاني ان اؤكد  ان الجهود التي وضعت ساهمت في ابقاء اللبناني في ارضه وبرهنت ان لبنان ليس لاستعمال التكنولوجيا فحسب بل لخلقها ايضا. اننا فخورون بالمشاركة في هذا المنتدى وسنضع جهودنا لكي نتمكن من ايصال صوت لبنان مع وزارة الخارجية الى الديبلوماسية الاقتصادية كي يتم ايصال المنتج اللبناني ليس الزراعي والصناعي فحسب بل ايضا في الاقتصاد المعرفي .

ثم تحدث رئيس جمعية الصناعيين الشيخ فادي الجميل، فاكد ان جمعية الصناعيين تتطلع الى هذا المنتدى بامال كبيرة. وقال ان الصناعة والمؤسسات اللبنانية كتبت تاريخا واثبتت فعالية المؤسسات الوسطى والصغيرة في تحديها للصعوبات. اننا نعلق الامال في العهد الجديد ان تلعب هذه المؤسسات دورها كاملا، ونشكر جهودكم فخامة الرئيس ونتمنى في مناسبة درس الموازنة ان تتم دراسة سبل تحفيز الاقتصاد الوطني، وان تتخذ قرارات جريئة في هذا السياق لا سيما في مجال التصدير حيث تتعرض المؤسسات لاكلاف اضافية  ليس بمقدورها تحملها نتمنى معالجتها بحيث يتم استكمال الرؤية الكاملة لوزير الاقتصاد بربط القطاعات بعضها ببعض. لدينا اليوم 206 مليار دولار في المصارف، وحقق لبنانيون حول العالم نجاحات فائقة، ويستبسل لبنانيو الداخل كي يكملوا المسيرة، علينا منحهم الدعم كي يتمكنوا من تحقيق ذلك، وكل اتكالنا على فخامتكم وعلى الحكومة لوضع إجراءات تحفيزية لهذا الموضوع. وأنا أذكّر أن مصرف لبنان ومنذ عام 2012 يتخذ إجراءات تحفيزية، فأين كنّا من ذلك؟ مع ضخ عدد من مليارات الدولارات في الاقتصاد منذ الـعام 2012 نتمكن من تحقيق نسبة نمو 1 او1,5 %، ولكن عندما نتخذ إجراءات جريئة، نستطيع أن نحقق الكثير. وأذّكر أيضاً أننا في العام 2009 استطعنا أن نحقق ما نسبته 10,3 % ، في مرحلة كان العالم بأسره يمرّ في أزمة لا مثيل لها. واللبنانيون يستطيعون أن يحققوا الانجازات، بوجود فخامتكم، وعبر الجرأة التي يتم التعاطي بها في مختلف المواضيع، ونتمنى وضع رؤية متكاملة لتحفيز الموجودين.”

وردّ الرئيس عون فقال:”تطرقنا خلال زيارتكم السابقة الى هذا الموضوع، وكذلك مع جمعية المصارف، وأشرنا حينها الى أنه يجب أن نتحول من المجتمع الريعي الى المجتمع الحقيقي المبني على الانتاج. وهذه هي الغاية من المنتدى اليوم. وعلينا متابعة دراسة هذا الموضوع مع حاكم مصرف لبنان، ومن ثم إتخاذ القرارات اللازمة لتطبيق ذلك في المستقبل القريب طبعاً، وليس بعد عشر سنوات، بسبب الحاجة الملحة اليه في المرحلة الحالية.”

ثم تحدثت رئيسة معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي السيدة لميا مبيّض، شاكرة للرئيس عون استقباله الوفد، ووزير الاقتصاد على دعوته، وتوقفت عند دعوة رئيس الجمهورية الى ضرورة تشجيع المؤسسات الصغيرة وتنمية الاسواق، وليس فقط الانتاج، لافتة الى أنه بين الاسواق التي لا نعطيها الاهتمام الكافي هو سوق الشراء العام  او سوق “الدولة”، والذي من الصعب على المؤسسات الصغيرة او المتوسطة أن تدخل اليه. وفي حال تم ذلك، فستحقق المنفعة لها ولمؤسسات الدولة، من خلال المنافسة. وقالت:” إن إدارة المناقصات اساسية، وأثبتت التجربة في تشيلي، وهو بلد صغير يشبه لبنان، حيث أنه عندما أدخلوا المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الى سوق شراء الدولة، اي السوق العام والمناقصات العامة، استطاعوا ان يحققوا قفزة كبيرة ونوعية من خلال هذه الاداة المتوفرة بين ايدينا. ولكن كي نتمكن من تحقيق ذلك، تواجهنا الكثير من العقبات، منها صعوبة الاجراءات والتكلفة الكبيرة التي تتمثل بتكلفة الانتظار لتسديد الدفعات المتوجبة عليها، وكذلك مجموعة كبيرة من المتطلبات نتيجة حجم الصفقات الذي يكون في معظم الاحيان كبيرا جداً ولا يتيح لهذه المؤسسات أن تنضم اليها إلا من خلال الطرف الاخير.”

وأشارت الى أنه “أمامنا اليوم عملا كبيرا يتطلب جرأة ودخول في التفاصيل، ولكن عندما تم تطبيقه في تشيلي، بلد يشبه لبنان في كثير من الامور، وعاش حالة صعبة جداً، أدى الى تحقيق نسبة نمو بمعدل 8%على مدى عشر سنوات، بعدما خرجت من أزمتها، ما تم اعتباره من قبل الامم المتحدة من اهم النجاحات التي تحققت”.

ورد الرئيس عون معرباً عن إعتقاده أن النمو الذي تحقق في لبنان لم يشمل جميع القطاعات، ما أدى الى فروقات قوية في ما بينها، مؤكداً العمل في المرحلة الحالية ليشملها كافة.

بدوره، رد الوزير خوري حول الموضوع، فاشار اولا الى مشروع قانون او اقتراح قانون في مجلس النواب، وهو من أهم القوانين التي يجب العمل على تطبيقها، ويتعلق بالمنافسة ومحاربة الاحتكار، الذي من شأنه أن يفتح الطريق أمام الشركات لمنافسة عادلة، وهو يطبّق في الولايات المتحدة الاميركية، صاحبة أكبر إقتصاد رأسمالي حر. وثانياً، لا يجب أن نشعر بالخجل من الاستعانة بخبرات دول أخرى، مثل تشيلي مثلاً، او سنغافورة، وهي من أكثر الدول التي نستطيع أن نتمثل بها. فخبرات غيرنا مهمة وتغنينا، وتوفر علينا صعوبات ومراحل مرت بها هذه الدول لتكون مثالاً لنا. والصين، صاحبة أكبر ثاني اقتصاد في العالم بُني على التقليد. فنحن مقتنعون بهذه العقلية والذهنية، وعلينا أن نستعين بخبرات دول أخرى واجهت مشاكل كتلك التي نواجهها في لبنان.”

وختم الرئيس عون بالاشارة الى أن هناك مؤسسات عالمية مشهود لها، وتستطيع أن تضع دراسات حول طريقة إستنهاض الاقتصاد، وتزوّدنا بتقديرات عن الوضع المالي، وبنموذج من الافكار الرئيسية التي تُستكمل بدراسات ميدانية. وقال:” نحن ندرس اليوم التعاون مع إحدى المؤسسات لتطبيق البرنامج، لأن التقديرات للمستقبل الاقتصادي القريب سيئة جداً، خصوصاً إذا لم نعمل بطريقة علمية  تشمل مختلف القطاعات.”

تصريح الوزير خوري

بعد اللقاء ادلى الوزير خوري بالتصريح التالي:

“زيارتنا اليوم لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع المشاركين في حلقات عمل المنتدى وبعض ممثلي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم تتناول حدثا مهما في لبنان وهو إطلاق وزارة الاقتصاد والتجارة للمنتدى اللبناني للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في دورته الأولى وذلك غدا  الثلاثاء الواقع في 11 تموز 2017 في بافيليون رويال – بيال ابتداء من الساعة 8:30 صباحا.

جئنا نشكر فخامته على رعايته الكريمة للمنتدى من منطلق إيمانه الكبير بأهمية دعم وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم لما لذلك من تأثير كبير على النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي  وخلق فرص عمل مستدامة للأجيال الصاعدة، وانطلاقا” من توجيهات الرئيس بانه علينا “الانتقال من الاقتصاد الريعّي الى الاقتصاد المنتج”،

فقد جئنا لنضع فخامة الرئيس في أجواء المنتدى وطرحنا معه المواضيع التي ستُناقَش والتي تدور حول التحديات والمشاكل التي يواجهها القطاع من جهة وتطوراته والحلول التي يمكن ويجب أن تقوم بها الدولة لدعم هذه المنشآت وتعزيز نموها واستمراريتها من جهة أخرى. خصوصا أن موضوع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم هو في سلم أولويات عمل حكومة استعادة الثقة وقد ورد في الشق الاقتصادي من خطاب القسم لفخامة الرئيس كعنصر أساس للنمو ومحاربة الفقر وإيجاد فرص عمل وتطور الوطن.

يشكل هذا الحدث الذي تنظمه الوزارة برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون وبالتعاون مع مصرف لبنان الدورة  الأولى لسلسلة من المنتديات السنوية القادمة والتي سوف تغطي مواضيع مختلفة تعنى بشكل مباشر بتحسين بيئة الأعمال في لبنان ووضع آليات محفزة للاستثمار وتأمين استمرارية الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

“احتياجاتك، تحدياتنا” هو عنوان المنتدى لهذا العام والذي يستمر طوال يوم غد  ويتضمن مداخلات ونقاشات عملية وبناءة  ما بين ممثلين رئيسيين للقطاعين العام والخاص، حيث تشارك معنا وزارة الطاقة والمياه، وزارة الاتصالات، وزارة الصناعة ووزارة السياحة، اضافة الى المصارف وممثلي المجتمع المدني والمجتمع الدولي والمؤسسات غير الحكومية فضلا عن رجال الأعمال وعدد كبير من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في لبنان، ونشيد هنا بالجو الايجابي وبالروح التعاونية السائدة ما بين جميع الاطراف الاقتصادية المشاركة للوصول الى الحلول المرجوة.

وسيختتم هذا المنتدى بالاعلان عن عدد من التوصيات الفاعلة والمشاريع التي ستتابعها الوزارة والمعنيين، وسنعمل على اعلام الرأي العام بها تباعا.

نتمنى التوفيق للجميع في هذا المنتدى لما فيه من خير على اقتصادنا وعلى وطننا.

نعمل لاقتصاد أكبر” .

النائب نبيل نقولا

الى ذلك، استقبل الرئيس عون النائب نبيل نقولا، وعرض معه الاوضاع العامة، كما نقل اليه شكر اهالي المتن على الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية لمطالبهم وحاجاتهم، ولاسيما منها تنفيذ شبكة الجسور والطرق التي تم التخطيط لها خصوصاً في جل الديب والنقاش.

واشار الى أن البحث تناول ايضاً مشروع ليبنور والاوتوستراد البحري ومشروع ايكوشار.

المطران بولس روحانا

واستقبل الرئيس عون النائب البطريركي الماروني العام على منطقة صربا المطران بولس روحانا والسيد بيار تابت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى