اخبار عكار والشمال

أحمد الحريري زار المرشح جنيد في عكار العتيقة

الشمال نيوز

خلال جولته العكارية وتحديدا في نطاق الجومة، زار الأمين العام الشيخ أحمد الحريري الدكتور جمال جنيد في مقهى ومطعم نار كفيه بإدارة محمد الناظر، بالقرب من دارته الكائنة في حي غزراتة عكار العتيقة برفقة كل من النائب هادي حبيش،والمرشحين د.طارق المرعبي ،السيد محمد سليمان ،الأستاذ جون موسى ،وكذلك عضو المكتب السياسي د.سامر حدارة ،ومنسق عام تيار المستقبل أ.خالد طه، الشيخ رياض الصاهر (ابو زيدان) من العشائر العربية ، رئيس قسم محافظة لبنان الشمالي أ.لقمان الكردي الاعلامي أ.عامر الشعار والمصورين عامر عثمان ومحمود صالح، ومنسق عام التربية أ.عامر حمد،حيث أقيم له استقبال حاشد حضره مدير كلية الآداب سابقا د.حسن يحي والمفتش التربوي أ.شحادة عباس ومخاتير وأعضاء بلدية و عدد من فعاليات المنطقة وممثلو العائلات والأهل ،على وقع ضرب الطبول والمفرقعات النارية والأغاني الوطنية والحريرية.وبعد ترحيبه بالضيف العزيز وشكره لزيارته النوعية ألقى د.جمال جنيد كلمة جاء فيها:إذا كان بيت الرئيس سعد الحريري هو بيت جميع اللبنانيين فإن بيوتنا كلها هي بيوت آل الحريري،ونحن في عكار ،كلما حل علينا ضيفا أحد أبناء هذه العائلة نستشعر فيه قوة الرئيس الشهيد رفيق الحريري واعتداله وأنسه الوطني وأنا شخصيا ،يتبادر إلى ذهني، دوما ،حينما أتذكر هذا الرجل العظيم، قول الامام الشافعي:قد مات قوم وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم في الناس أموات .من هنا،قليل على الشيخ سعد الحريري أن نفرش له السجاد الأحمر في مناطق عكار كافة.أيها الأخوة الحضور،تعلمنا في مادة التاريخ بأن الصيداويين هم من اكتشفوا قديما اللون الأرجواني وصدروه الى العالم فاليوم الأمين العام الشيخ أحمد الحريري ينشر في عكار لونا أجمل وأفضل وهو اللون الأزرق الذي نأمل أن يغطي كل بقعة من بقاع محافظة عكار بالتعاون مع مرشحي لائحته الزرقاء الذين نحترمهم جميعا ونتمنى لهم الفوز.وأخيرا أود أن ألفت انتباه الأمين العام إلى أن بلدتي عكار العتيقة التي كانت وفية لدماء الرئيس الشهيد ونهجه في العام 2005 ثم مع نجله العام 2009 ستبقى على وفائها وثوابتها في هذا الاستحقاق .كما أؤكد لكم حقيقة وهي أنني ترشحت للانتخابات النيابية هذه السنة بناء على رغبة أهلي وأبناء بلدتي الطيبة أملا بخدمتهم ثم سحبت ترشحي نزولا أيضا عند رغبتهم واستجابة لطلبهم وأنا فخور بذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى