السحمراني يشترك في القاهرة في ندوة بمناسبة الذكرى الخمسين لوفاة جمال عبدالناصر

الشمال نيوز – عامر الشعار


*السحمراني يشترك في القاهرة في ندوة بمناسبة الذكرى الخمسين لوفاة جمال عبدالناصر*
شارك الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني مساء السبت في ٢٦ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠، في ندوة بمناسبة الذكرى الخمسين لوفاة جمال عبدالناصر، والتي أقيمت في مركز طلعت حرب الثقافي، في محلّة السيّدة نفيسة، وقد نظّمها مسؤول صالون ذاكرة وطن في المركز الإعلامي والكاتب محمد الشافعي، وقد شارك فيها بعد تقديم من الشافعي، كل من السحمراني، وأحد مؤسّسي إذاعة صوت العرب في عهد عبدالناصر الإعلامي محمد الخولي، والأستاذ الدكتور عاصم الدسوقي.
علماً أنه قد سبق الندوة جولة في معرض صور جمال عبدالناصر الذي أقامه مركز طلعت حرب الثقافي للمناسبة عينها.
وقد تناولت الكلمات العناوين الأساسيّة الآتية:
١- ذكرى رحيل ناصر بعد خمسين سنة من وفاته تأكيد على حضوره من خلال فكره ومنهجه الثوري ومشروعه النهضوي ومساره النضالي الوحدوي العروبي، ومقاومته من أجل طرد الاحتلال والاستعمار الصهيوني والغربي.
٢- ناصر حاضر في مشروعه الثقافي الذي تجلّى في ميادين البحث العلمي والأدب والفنون ومجانيّة التعليم، والعمل على بناء الإنسان الذي يشكّل محور الاهتمام وحامل مشروع التحرّر والتقدّم والنهوض الحضاري.
٣- ناصر حاضر من خلال إنجازاته في السدّ العالي والزراعة والتنمية الصناعيّة وتوفير الحقّ في حياة كريمة لكلّ مواطن، من خلال حقوقه الأساسيّة في الغذاء والاستشفاء والتحصيل العلمي وتوافر فرص العمل.
٤- ناصر حاضر في الأمّة العربية والعالم الإسلامي والتضامن الأفروآسيوي، وهذه الدوائر تحتاج موقع مصر ودورها القيادي للمواجهة، ممّا يصون الأمن والاستقلال ويحقّق التطلّعات الوطنيّة والمشتركة، فهي التي تحفظ الأمن القومي والتقدّم في الميادين كافّة، فثوابت الأمّة كما عبّر عنها ناصر: إنّ الأمن لا يتحقّق مع التجزئة، ولا التقدّم يقوم على التجزئة.
٥- اليوم تحتاج المواقف لمراجعات وقراءات رشيدة مستفيدة ممّا حمله المشروع الثوري الوحدوي الناصري.
٦- مع وعي الجميع للتحدّيات ولما أنجزته مصر هذه الأيّام في البنى التحتيّة والمشاريع الإنمائيّة وفي بناء القوّة العسكريّة، يدعو المتحدّثون لتفعيل الدور التحرّري والنهضوي والقيادي لمصر لمعالجة ملفات الفتن والتحدّيات على الأمّة العربيّة والعالم الإسلامي وعلى الصعيد الأفريقي والآسيوي، وفي الطليعة محاصرة الاختراقات الصهيوأمريكيّة على مستوى أفريقية، وإبقاء قضية فلسطين وفي قلبها القدس في طليعة الاهتمامات.