خاص الشمال نيوز

حراك انتخابي قلق وخلط أوراق في عكار وعين الوطني الحر على المقعد الماروني والتعويض على يحيه

الشمال نيوز  – عامر الشعار

تبدو الحركة الانتخابية في عكار في حالة ارتجاج وارباك وقلق وخلط اوراق وشد اعصاب، حيث تسخن في مكان وتبرد في مكان آخر، وسط اشاعات ووعود وانتظار أمر الدفع لتمويل بعض اللوائح أو بعض المرشحين، الذين ينامون على حرير (سوا) ويصحون على وعد آخر ، بانتظار حضور البيك الشريك الأساسي للائحة (النهوض لعكار) ، وفي المقلب الآخر علم موقع الشمال نيوز من مصادر متابعة ان بعض المرشحين في لوائح أخرى ينتظر تمويل من معراب، تعويضا” عن الخسارة التي تنتظره امام احتمال فوز مرشح القوات وسام منصور، الذي سيستفيد من رفع الحاصل على حسابه وحساب الحلفاء في لائحة عكار، حيث ستترجمه الأيام المقبلة التي لم يظهر حتى الآن الى العلن..

عكار أولا” .. العين على المقعد الماروني ويحيه

وفي لائحة عكار اولا” ، يبدو المرشح محمد يحيه قلق من تكرار نتائج انتخابات 2018، حيث يشد الاحزمة ويناور ويشترط إدارة المعركة كما يريد شقيقه الليدر (ابو علاء) وشقيقه (أبو رأفت) الذي يحسن تدوير الزوايا، متمسكا” برئاسة اللائحة ، وهذا ما حققه كنقلة نوعية لها رمزيتها خلال إطلاق لائحة عكار اولا” من وادي خالد كسابقة تحسب له، وسط تأفف زميله المرشح النائب العوني أسعد درغام ، الذي خسر الرهان من الجولة الاولى، وهذا ما بدا واضحا” خلال اعلان اللائحة وخطابه المتوتر ورسائله الإنشطارية..!! أضف إلى ذلك تسريبات واسعة في الشارع العكاري تؤكد أنه امام انضمام المرشح الارثوذكسي القومي شكيب عبود على اللائحة يضعف من حظوظ درغام أكثر، الذي لم يحدث أي تقدم للتيار الوطني الحر في عكار، والشوائب التي أحاطت به خلال مجزرة التليل، والعدوانية التي افتعلها مع بعص أقطاب وأركان التيار الوطني الحر في عكار ، بعكس جيمي جبور الذي لم يتخل عن دوره طيلة هذه الفترة، الأمر الذي يطرح داخل أروقة التيار الوطني الحر العمل على تأمين أكثرية الأصوات التفصيلية للمرشح الماروني جيمي جبور ، من أجل ضرب عصفورين بحجر واحد..

الحجر الاول: تحقيق فوز ضد النائب الاقوى هادي حبيش وكسب مقعد ماروني في عكار ..

الحجر الثاني: التعويض على النائب السابق محمد يحيه عن خسارته في 2018 ، واحتمال الفوز بالمقعد العلوي ..

الوفاء لعكار .. العين على طليس

على الرغم من التقارير الصحفية التي تضع علامات استفهام وأخبار تلمح بانضمام بعض اركان وكوادر التيار الأزرق الى ماكينة علي طليس الانتخابية، بتوصيات محكمة من الباب العالي ، وسط تأكيد من منسق المستقبل وأعضاء المكتب في عكار أنهم ملتزمون بقرار الرئيس سعد الحريري، وأنهم على الحياد، إلا أن رئيس لائحة الوفاء لعكار علي طليس، يسير بخطى ثابتة ويعتبر أنه استطاع أن يشكل لائحة مستقلة تشبه أبناء عكار ، الذين يستحقون العيش بكرامة في تأمين وتحقيق طموحاتهم المشروعة ووضع عكار على خارطة الانماء والتطوير وترجمتها على أرض الواقع.. وهذا ما أكده خلال حفل اعلان اللائحة مع ارتفاع منسوب سقف خطابه السياسي والشعبوي …

الاعتدال الوطني ..

أول من استطاع نواب كتلة المستقبل الثلاثة وليد البعريني ومحمد سليمان وهادي حبيش أن يفتتحوا الأبواب امام تشكيل لائحة بخطى واثقة، معتبرين انهم خميرة المستقبل ولن يغلقوا أبوابهم المفتوحة، او يتركوا الساحة العكارية فارغة امام العونيين أو القوات اللبنانية، رغم قرار الرئيس سعد الحريري بتعليق المشاركة في الانتخابات النيابية ، لا ترشيحا” ولا انتخابا” .. وفعلا” أعلن النائب وليد البعريني (المقعد السني) لائحة الاعتدال الوطني التي ضمت اليه : النائبين محمد سليمان (المقعد السني) وهادي حبيش (المقعد الماروني) رجل الأعمال ابراهيم المصومعي (المقعد السني) والمهندس سجيع عطية (الارثوذكسي) والمحامية جولي حنا (الارثوذكسي) والدكتور أحمد رستم (المقعد العلوي) ، حيث تعقد اللقاءات المتواصلة بين أعضاء اللائحة وجولات مشترمة وتأخذ طريقها نحو جدية التحرك في قرى وبلدات عكار في خطاب موحد..

اما اللوائح التغييرية الأخرى في عكار، التي تتعرض لهزات متتالية، فتبدو بعيدة كل البعد عن تحقيق الحاصل …

ويبقى القول أن الأيام والاسابيع القليلة المقبلة ستتبلور الصورة أكثر …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى