الرئيس عصام فارس من البلمند : لينان هاجسي الأول والأخير


فارس :لبنان هاجسي الاول والاخير .
الشمال نيوز – كتب عبد السلام تركماني
تحولت المحطة الاولى من لقاءات نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس في رحاب الصرح البطريركي في البلمند ، الى مناسبة ارثوذكسية وطنية جمعت اليه والبطريرك يوحنا العاشر اليازجي ،طيفا واسعا من نواب ووزراء الطائفة الارثوذكسية ،وقد اكد فارس في كلمته بعد اللقاء انه “لا يمكن ان تكون اطلالتنا في لبنان عامة وعلى الشمال وعكار خاصة الا من بوابة هذا الصرح الروحي الوطني الكبير لنيل بركة غبطته في خطواتنا الاولى بعد عودتنا الى لبنان الحبيب .”
ومن البلمند وجه فارس رسالة الى العكاريين معربا عن “عظمة سروري وفرحي وشوقي للقاء الاحبة في عكار والشمال وعلى مساحة الوطن.واضاف “نحن على يقين من ان هذا العهد الجديد سينصف منطقتنا وخاصة عكار التي كانت دائما ولا تزال في عقلي ووجداني كما كان ولا يزال وسيبقى لبنان هاجسي الاول والاخير اينما كنت .”
ومع عودة الرئيس فارس يتوقع العكاريون ان تبدا مرحلة جديدة من الحيوية السياسية ، قد تشبه ما كانوا شهودا عليها قبل اكثر من عقد من الزمن ، وقد تكون اكثر زخما ، بالنظر الى الدور المحوري المطلوب من فارس ان يلعبه ليس على صعيد عكار فقط بل وعلى المستوى الوطني .
المقربون من “الرئيس “متكتمون حول المسار السياسي والانتخابي الذي سيتخذه فارس ،معللين ذلك بانه” لا يمكن الحديث عن تحالفات او لوائح في وقت لم يظهر فيه شكل القانون الانتخابي وتقسيمات الدوائر ، وبالتالي فان المرحلة الحالية ستشهد تواصلا مع الاهل والمحبين في عكار ولبنان والوقوف على اوضاع المحافظة التي عمل جاهدا لتصدر مراسيمها ، وهو يعود اليها وقد بدات تقطف ثمار المرسوم فبات لديها محافظ ودوائر اقليمية لعدد من الوزارات، لكنها لم تخرج من دائرة الحرمان بعد ومشاريعها متموضعة في ادراج الانتظار.”
وكان للاعلان عن عودته صدى كبير في عكار ،حيث توالت رسائل وبرقيات وخطابات الترحيب ،من الفاعليات السياسية والبلدية والاختيارية والجمعيات وهيئات المجتمع المدني ،وكان لافتا الاجماع السياسي العكاري والوطني على الترحيب بعودة نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس ، ما يعني انه يتمتع باحترام وقبول من مختلف الاطراف السياسية وهو ما يؤهله للعب دور وطني جامع .
في هذه الاثناء تتواصل التحضيرات العكارية لاستقبال الرئيس فارس ،بعد غياب دام اعواما ،فترة يعتبر سياسي عكاري انها” كانت كافية ليشعر العكاريون بوطأتها عليهم ،فالفراغ الانمائي والخدماتي الذي تركه غياب فارس كبير والامال المعلقة على مستقبل المنطقة بوجوده تستند الى ما سبق وقدم لعكار، لقد اوفى عكار حقها وهي اليوم تستعد لاظهار وفائها له .”