علم الدين: رئيس الحكومة حسان دياب لم يأت الى موقعه على ريش نعام

الشمال نيوز – عامر الشعار

أشار عضو كتلة المستقبل النيابية عثمان علم الدين في تصريحه لـ وكالة أنباء آسيا الى أن “رئيس الحكومة حسان دياب لم يأت الى موقعه على ريش نعام، وكان يقال أن جاء برؤية إقتصادية من أجل حل المشاكل او جزء منها، لكن تبين أنه يقوم بتحميل المسؤوليات، وبالتالي ان كان لا يملك الحلول فليستقيل ويفسح المجال أمام من يملك الرؤيا للبلد”.
وإذ يعرب نائب المستقبل عن تأييده لكلام رئيس الحكومة بخصوص السياسات المالية السابقة التي أوصلت البلد الى هذا الوضع، يدعو الى التمييز بين وجهين: الأول وجه الحريرية السياسية التي بدأت منذ التسعينات وحتى عام 2005 حيث كان الدين العام يبلغ 39 مليار دولار، والوجه الثاني بعد العام 2005 بإستلام “العهد القوي” ومعالي وزير الكهرباء آنذاك حيث بلغ دين الكهرباء فقط 49 مليار والدين العام وصل الى 90 مليار دولار، ولذلك على رئيس الحكومة أن يشرح لنا إذا كان مجرد “باش كاتب” يقرأ ما يكتبون له ام أنه رئيس حكومة لكل لبنان، وعليه أن يخبرنا كيف نتعاون لمعالجة الأزمة الاقتصادية والأمن المعيشي في ظل تفاقم الأمور، وعليه يجدد النائب علم الدين وصف رئيس الحكومة بالـ”باش كاتب” الذي يقرأ رسائل في السياسة لبعض الأحزاب المريضة”.
ويسأل نائب المستقبل”إذا كانت الحكومة محاربة عربياً ودولياً، فماذا يمكن أن تقدم وتنتج للبنان، وهل يكفي الإعلان أننا بدأنا بالتنقيب عن النفط والغاز، وان لم يكن محيطنا العربي مرتاحاً للواقع اللبناني، فلن يتمكن أحد من تقديم أي شيء للبنان، ولن نتمكن من حماية شبابنا الذين يعملون في الخارج، وبالتالي حكومة في هذا الواقع والاتجاه لن تنتج شيئاً غير الخراب للبلد”.
ويلفت علم الدين الى أن “رئيس حكومة كان قد أعلن أنه سيقوم بزيارات الى الدول العربية، لكن ما فهمناه أن لا توجد دولة عربية حددت له موعداً لزيارتها، وهذا ما يجب أن يدفع برئيس الحكومة للإستقالة وفقاً لنائب المستقبل، وذلك إفساحا بالمجال أمام شخصية اخرى لإنقاذ البلد”.
وفي ما خص الدعوة التي وجهها الى وزير الصحة للإستقالة لفت علم الدين الى “أننا في بلد موبوء ودول العالم إتخذت قرارات وخطوات لحماية شعوبها من خلال وقف الرحلات الى الدول الموبوءة، بينما وزير الصحة لم يتخذ مع الحكومة قراراً بمنع دخول أي شخص للبنان من بلد موبوء، بغض النظر ان كان هذا البلد حليفاً أو صديقاً، مشيراً الى أن”الوباء بات موجوداً لدينا بينما نحن دوله مهترئة ولا نملك الإمكانيات للمواجهة”.
نحن ندفع بالوباء من خلال الطريقة العشوائية التي حصلت ويشبه ما يحصل بفيلم “توم وجيري”، مشيراً الى أن مصير جميع المذاهب والطوائف والأحزاب بات مهدداً، ونحن لا ندعو الى هذا الموقف إنطلاقاً من أي خلفية سياسية على الإطلاق”.
وعن زيارة الوزير رمزي المشرفية الى سوريا يؤكد علم الدين موفقهم الرفض أي محاولة للعلاقة والتطبيع مع النظام في سوريا الذي يصفه المتورط بجريمة اغتيال رئيس حكومة لبنان الشهيد رفيق الحريري” وفقاً لكلام النائب المستقبلي.