اخبار عكار والشمال

المطران منصور استقبل المهنئين بعيد الميلاد المجيد في دار الأبرشية في بينو

الشمال نيوز – عامر الشعار


راعي ابرشية عكار استقبل المهنئين بعيد الميلاد المجيد في دار الأبرشية في بينو

استقبل راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور المهنئين بعيد الميلاد المجيد في دار الأبرشية في بينو.

ومن ابرز المهنئيسن اسعد درغام ووهبة قاطيشا، محافظ عكار المحامي عماد اللبكي، منفذ عام عكار في الحزب السوري القومي الإجتماعي ساسين يوسف، مدير مكتب عصام فارس المهندس سجيع عطية/ آمر فصيلة درك القبيات النقيب جاك شكور، ووجوه وفاعليات سياسية وروحية واجتماعية و مجالس الرعايا الأرثوذكسية.
قاطيشا
النائب قاطيشا قال في المناسبة:”جئنا اليوم لمعايدة سيدنا وان نتبارك، منه في هذا العيد المجيد عيد سيدنايسوع المسيح الذي اتى لينقذ البشرية من الخطيئة، والذي حمل لنا مبادىء المحبة والسلام والتصالح والتسامح”.
اضاف:” تمنينا نحن وسيدنا، الذي يعلمنا هذه المبادىء، ان يهتدي المسؤولين نظرا للحالة المتردية في الدولة اللبنانية، وأن يأخذو، من قيم ومبادىء سيدنا يسوع المسيح، كي يشكلوا حكومة جديدة للبنان، كي ننتهي من هذه الورطة التي نحن فيها، لإنقاذ لبنان الجديد، لبنان القوي الذي يحلم به اللبانيون”.

منصور
وبعد انتهاء الاستقبالات توجه المتروبوليت باسيليوس منصور بالمعايدة الى الناس في لبنان وسوريا والشرق الأوسط والعالمم اجمع، وقال:”في هذه المناسبة العظيمة ميلاد ربنا يسوع المسيح، كلمة الله وروحه، الذي استقبلته الأرض بأناشيد السماء، بترنيمة المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة، وكانت السماء قد هيأت الأرض، انه هو الملك العادل السلام، الذي سيبسط الرحمة بين العالم”.
تابع:”نحن في هذه الأيام بحاجة الى هذه القيم، وكثيرون الذين يعيدون بأشجار الميلاد، وبابا نويل وغيرها، وكثيرون يرتادون الكنائس، للصلوات وكثيرون من اخواننا المسلمين يصلون الآيات، التي تتحدث عن مولده العجيب من العذراء مريم، ونسأل الله ان يملأ سلامه القلوب، وحضوره الأذهان والعقول، وان يغطي برحمته، وأن يبلسم كل الجراح، مهما تعددت انواعها، وان يجعل سلامه في قلوب اولياء الأمور، لكي يعطوا للعالم سلامه ناقلين بركته، في حياتهم وفي حياة الناس، وان يجسدوها افعالا”.
و ختم المتروبوليت باسيليوس منصور متوجها الى اولياء الأمورقائلا:”نستصرخ ضمائرهم وشهامتهم، وعقولهم، ووجودهم، ان يسرعوا في حركة انقاذ للبلد كي لايضيع السلام منه و كي لايضيع البلد من اياديهم ويندمون حيث لاينفع الندم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى