الخير: نرفض توجيه المعركة من المواجهة مع العدو الى معركة داخلية
الشمال نيوز – عامر الشعار

الخير: نرفض توجيه المعركة من المواجهة مع العدو الى معركة داخلية
دان رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، العدوان الوحشي الغادر الذي طال اعلاميين في الجنوب ضمن المناطق التي تشملها الهدنة و التي لا وجود فيها لجيش العدو، حيث سقطت مراسلة جريدة الأخبار في الجنوب الاعلامية آمال خليل شهيدةً الى جانب زميلتها الجريحة زينب فرج، موجهاً احر التعازي لعائلتها و الى زملائها في جريدة الأخبار و عموم الجسم الصحفي، مما يؤكد أن الاحتلال لم يلتزم بأي شكل من الأشكال بالهدنة و وقف اطلاق النار كما حصل في العدوان السابق حيث بقي يستهدف المدنيين أمام مرأى كل العالم. كلام الخير جاء في موقفه السياسي الاسبوعي خلال استقباله وفوداً في دارته في المنية، حيث اعتبر أنه من باب احترام دماء الشهداء و الجرحى كان الأجدى عدم حضور الطرف اللبناني الى اللقاء الذي حصل أمس في واشنطن بين ممثلي السلطة في لبنان و كيان العدو برعاية أمريكية في ظل استمرار قتل المدنيين و الاعلاميين و الفرق الطبية و أعمال التفجير التي تطال بلدات جنوبية بأكملها. مشدداً على ضرورة رفض السلطة اللبنانية ما يأمرها به الرئيس الأمريكي من خلال دعوته للقاء بين الرئيس اللبناني و رئيس حكومة كيان العدو المجرم بنيامين نتنياهو الذي يتحمل مسؤول الجرائم و المجازر الوحشية التي تُرتكب على الأراضي اللبنانية من الشمال الى الجنوب حيث سقط عشرات الآلاف من المدنيين شهداء و جرحى بأوامر مباشرة من نتنياهو، لأن هذه الدعوة هي فخ للبنان و ضغط أمريكي-صهيوني لحصول فتنة داخلية لا يرغب فيها أغلبية الشعب اللبناني. و أضاف: ان ما يجري تداوله في الاعلام من توجيه تعليمات أمريكية للسلطة في لبنان من أجل الغاء قانون حظر التعامل مع العدو، انما يُشكل تدخلاً فاضحاً في شؤون اللبنانيين و القضاء و يدفع بوطننا الى مراحل خطيرة تهدد السلم الأهلي الداخلي، حيث يتطلب الحذر من العمل بمثل هذه القرارات التي حذرنا منها سابقاً لأنها لا تخدم المصلحة الوطنية، لان هذا يشكل محاولة لتحويل الصراع من المواجهة مع العدو الى صراع داخلي. مؤكداً على ضرورة أن يعلم الشعب اللبناني ان هذه المفاوضات التي نراها هي كالحبر على الورق و ليس لها اي نتائج ايجابية على لبنان لان الجميع يعلم ان الادارة الأمريكية تعمل فقط من أجل مصلحة العدو الصهيوني، حيث ذَكر بما نشاهده يومياً على ارض فلسطين من جرائم، كما في سوريا من انتهاكات يومية و احتلال اراضي في ظل عدم وجود اي رد على هذه الاعتدائات رغم وجود عدة جلسات بين الطرفين و حصول اتفاقات ثنائية، مما يثبت أن الواجب علينا التمسك بثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة لحماية الوطن من كافة الأخطار المحدقة به
إقرأ المزيد بالضغط على الصورة https://atahari.com/2026/04/24/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%85/