زيادة: نسعى لحل ازمة الكهرباء شمالا”

النقيب زيادة خلال مؤتمر عن أنظمة الطاقة الشمسية
نسعى لحل أزمة الكهرباء شمالاً وسنتحاور مع أصحاب المولدات
أكد نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة، أن النقابة “ستسعى خلال المرحلة المقبلة، الى الانفتاح والتعاون مع جمعية IEEE، التي وقعنا معها مذكرة تفاهم، وهي جمعية شعارها “دفع التكنولوجيا في خدمة الانسانية”، وشدد النقيب زيادة على ضرورة ايجاد حل لأزمة الكهرباء، ودعا الى فتح حوار بنَاء مع أصحاب المولدات للالتزام بالتعرفة التي تضعها ووزارة الطاقة، والتي تترك هامشاً ربحياً لهم، متمنياً على “كل زملائي في المهن الحرة، لدراسة الأمر، فنحن لا نريدُ سوى معالجة هذا الأمر بروية، ونقول كفى استغباء للمواطنين، خصوصاً في هذا الوضع الاقتصادي الذي نمر به جميعاً”.
كلام النقيب زيادة جاء خلال افتتاحه في مركز النقابة في الشمال، ندوة عن أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية للشقق السكنية، من منظور أوسترالي، نظمتها جمعية IEEE بالتعاون مع فرع الكهرباء واللجنة العلمية في النقابة، قدم لها محمد نصر الدين من مدرسة الحاسبات والهندسة والرياضيات بجامعة سيدني الغربية.
وقال النقيب زيادة في المؤتمر، “إننا لن نيأس من تحقيق الطموحات المشروعة، وأولها استنهاض بلدنا واقتصاده، فنقابة المهندسين في الشمال ستكون منصة اعمار وعلم، منصة لبنيها للانطلاق لبناء الوطن والنهوض به، ونحن كمهندسين لن نقوم باي شيء دون تخطيط ودون تشاركية، من هنا أؤكد أن لدينا خارطة طريق طموحة للمرحلة المقبلة، وندعو الجميع الى التعاون، وأي مشروع يلزمه التشاركية ليثبت نجاحه وفعاليته”، أضاف “تعهد مجلسنا الجديد في النقابة، تطوير قدرات المهندسين وتحضير الجيل الناشئ في كليات الهندسة، ونحن سنسعى من خلال خطة العمل التي نضعها الى التعاون مع كافة الكليات الهندسية القائمة في لبنان، لانتاج تعاون فعَّال، يثمر عن اتفاقات من شأنها أن تدعم سوق العمل في لبنان أو في الخارج، نحن لن نقبل أن نرى خريجينا المهندسين متعطلين من العمل، وهذا ليس مرده ضعف الاستثمارات في لبنان فحسب، بل إن أسبابه تبدأ في عدم ايجاد بوصلة جدية نحو المطلوب في سوق العمل، وتوجه الغالبية من جيل المهندسين الجدد الى فرع دون غيره، وأعطي مثلاً أننا خلال السنوات الخمس المقبلة سنشهد تخريج نحو 37 ألأف مهندس، جلهم سيكون مهندساً للاتصالات، من هنا سنقوم خلال الفترة المقبلة لاعداد التخطيط والدراسات في مجال التوجه العلمي، كما أننا سنبادر مع المستثمرين لفتح آفاق جديدة أمام المهندسين، هم الرافعة الحضارية للوطن، كما أننا لن نألو جهداً من مراقبة المناهج التعليمية للمهندسين، ورفدها بالمطلوب”.
وأكد أن أبواب نقابة المهندسين في الشمال، مفتوحة أمام المؤتمرات العلمية وكل المؤتمرات التي من شأنها أن تكون جزءاً من سياستنا لبناء جيل قادر على تحقيق طموحات وطنه والنهوض به، بل وسنسعى لأن يكون الشمال جزءاً من القدرات الاقتصادية والاستثمارية والعلمية للبنان، ولن نقبل أن نبقى خارج المعادلة، بل أؤكد أمامكم أن قوة المقومات الموجودة لدينا كافية لجذب الاستثمارات وتشغيل كل المهندسين.
وشدد النقيب زيادة “على أننا متمسكون بايجاد حل لموضوع أزمة الكهرباء، التي باتت هاجس كل المواطنين، وحسناً فعلت حكومة “الوفاق” برئاسة الرئيس سعد الحريري، من وضع خطة انقاذية لحل الأزمة التي باتت تشكل عجزاً كبيراً في موازنة الدولة، وحملاً كبيراً على الدين العام في لبنان، ومن هنا فإننا ندعو الدولة لإشراك القطاع الخاص في إنتاج الكهرباء، مجال الطاقة، والذي من شأنه أن يُسهِمَ في ناحيتين ايجابيتين: فتح الاستثمارات في مجال الطاقة التقليدية والمتجددة، وثانياً مساعدة الحكومة في خفض فاتورة الطاقة سواء لجهة التقنين أو دفع الأموال لتأمين التغذية المطلوبة، وعليه فإننا كنقابة نطالب سريعاً باقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص”، ورأى أن خطة الكهرباء التي وافق عليها مجلس الوزراء، من شأنها خفض الفاتورة الإجمالية على المواطن، والذي سيتراوح بين 44 و 47 في المئة، مع زيادة ساعات الإنتاج وارتفاع ساعات التغذية تدريجاً والتخلي عن المولدات الخاصة”.
وأشارت الكلمات الى تجربة القطاع الخاص مع القطاع العام، في تأمين الطاقة الكهربائية، وحيث أن أن أكثر من 30 شركة أسهمت بأكثر من 180 ميغا، كما تناولت التجربة التي تنوي النقابة القيام بها على صعيد الطاقة الشمسية والتي ستغذي مبنى النقابة وبعض الشوراع المحيطة بها، وهذا ينتظر موافقة بلدية طرابلس على ذلك كما تطرقت الى مشروع غرفة التجارة في طرابلس، والذي سيكون في معرض رشيد كرامي الدولي، وتطرقت الكلمات ايضاً حول التجربة الاوسترالية في مضمار الطاقة الشمسية، التي تشكل بالاضافة الى الوفر الطاقوي المحقق، فرص عمل واستثمار.
وتطرقت الندوة الى تجربة التعاون مع جمعية ieee، ومساهمتها في رفد طلاب الهندسة في اللبنانية بالمعلومات العلمية والتكنولوجية، بموجب اتفاق مع نقابة المهندسين شمالاً.