سؤال برسم الهمم …
في صالون ناريمان غانم، ستجد فيي معرض رشيد كرامة في طرابلس ستجد امثال : مدير تحرير ام تي ف وليد عبود، الصحافية نادين شلهوب، نسويات مثل ايزابيل كسرواني . عند استقبالك سيجلسون معك يحاورونك فتتحول الى ضيفهم ، لينتقلو الى توقيع كتبهم “بيادر الحكمة” كتاب لربيع لطيف نموذج.
ريتا بولس شهوان
العمل النابض لهدف، هكذا يجد القارئ مساره الانساني، في كتاب المحامي ربيع لطيف “بيادر الحكمة” الذي يظهر في هذا المؤلف من 3 ابواب قدرات هائلة في القيادة، الاعمال، الترجمة، والملكية اللغوية، اذ ان الكتاب هذا موجود في كتاب واحد بثلاث لغات عربية فرنسية وانجليزية. هذه الخطوة الجريئة في عالم النثر والخواطر والفكر كما ملاحظات مهمة جدا يدسها بين الاسطر عن تقنيات الصحافة ستمهد الطريق لخلق مسارات مجهزة بالقدرة على القيام بمشروعات اعلامية وفكرية وعمالية هائلة وكيف لا يكون هذا فربيع حائز على شهادة في الدراسات المعمقة لحقوق الملكية الفكرية والادبية جنيف 2013. ربيع مناضل في كتابه هذا في تخطي الكلمة المفتاح ” طريقة تفكير” الشرقية القائمة على رتابة التشاؤم دون ان ينقلنا الى التفاؤل الساذج، بل يحذو حذو الكبار من الذين استعان بهم في كتابه من اقوال جبران خليل جبران وغيره من الاسماء التي يقرا لها وكانت ستفرح به لو كانت تحيا فخلق واستخدم ميول تفكير التي ستشكّل طرق تفكير مساعدة ومرغوبة من البشرية جمعاء.
وضع نفسه ربيع بموقع الكرّام العتيق فينظر بعيونه فنثر كتابه هذا من السعودية فقطر. اخترع ربيع اغنية اخرى بعنوان لاغنية ماجدة الرومية كلمات ليست كالكلمات ولكن شكّلها وفق نضوجه فمن الحياة اليومية الى الفكر عبر الخيال ليقول “ليست الالقاب هي التي تكسب المجد بل الناس من يكسبون الالقاب مجدًا”فهذا تفكير عميق لا يشطب اهمية اللقب ولكنه يحث على العمل ، ليكون للقب معنى فيركز في مكان آخر على اهمية العمل ولكن دون التحول الى نظرية الضحية في خاطرة بعنوان ماذا تعلمت فيضئ على أن “المتسلق الجيد يركز على هدفه ولا ينظر الى الاسفل حيث المخاطر التي تشتت الذهن” فيلجأ الى امثال ليعبر عن فكرته عمليا فـ ” الامس هو شيك تم سحبه والغد هو شيك مؤجل اما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة”.
ادراكه في عالم الاعلام ساعده ليشق نصائح تصلح ان يسمعها كبار هذه المهنة ، اذ هو من كان بحكم توليه مناصب رفيعة المستوى في مؤسسات ويظهر هذا في خاطرة لمن يعتبر فيقول فيها “لكي تكون ملكا مهابا بين الناس اياك ان تتكلم في الاشياء الا بعد ان تتاكد من صحة المصدر واذا جاءك احد بنبا فتبين قبل ان تتهور واياك والشائعة لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر”. لا يعتمد ربيع الاسلوب المكرر والشائع في الكلام ، فالفاظه رقيقه ، ناعمة مثل انسانيته فهو الناشط في حقل حقوق المراة كمناصر لها ، ومشجعا لها ، هو نسويٌّ بامتياز، غير طائفي ، يفهم انسانية المراة فلهذا السبب هو يحضر سلسلة كتب عن المراة : المراة في سوق العمل، المراة في حقوقها ، بالاضافة الى ظهوره الاعلامي في يوم المراة العالمي وطلته الدائمة اعلاميا كاستشاري في شؤون النساء. هو محاط من النسوّيات وعلى طريق ان يصبح مدربًا لعدد من الجمعيات النسائية ليكون الرجل شبه الوحيد الذي سيعلو بالمراة الى هذا السقف ، سقف الاعمال والانسانية ، ليس من باب المحاماة فقط بل من باب الاعمال وزحمتها. اصبح للمراة اليوم محام متخصص في شؤونها ، طرق ابواب الاحزاب كما الجمعيات والقطاع الخاص بها … فمن يتماثل به بعد الكاتب العالمي الكسندر نجار ايضا ؟
سؤال برسم الهمم