تظاهرة رسمية واجتماعية واعلامية في عشاء جنة المحبة بضيافة ريما جلول الحسيني في طرابلس

تظاهرة رسمية واجتماعية واعلامية في عشاء جنة المحبة بضيافة ريما جلول الحسيني في طرابلس..





الشمال نيوز – عامر الشعار
تصوير- عامر عثمان







نظمت جمعية جنة المحبة الخيرية، عشاءها السنوي في مطعم الشاطر حسن، بحضور رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلاً بالنائب السابق مصطفى علوش، النائب وليد البعريني، الرئيس فريد مكاري ممثلاً بالمحامي كوستي عيسى، النائب محمد كبارة ممثلاً بالعميد باسم كبارة، النائب علي درويش ممثلاً بعقيلته السيدة اليسار درويش، جاد دميان ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الأمين العام لتيار المستقبل ممثلاً بمنسقة قطاع المرأة مي طبال، نقيب المحامين محمد المراد، نقيب المهندسين بسام زيادة، المحامي وسيم المرعبي ممثلاً رئيس الجامعة المرعبية غسان بيك المرعبي، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، لقمان الكردي ممثلاً محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، قائمقمام المنية_الضنية رولا البايع، رجل الاعمال وعضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى علي طليس، رجل الاعمال احسان اليافي، رئيسة المكتب الاقليمي لاتحاد الموانئ العربية فاتن المرعبي سلهب، رئيس مكتب أمن الدولة_ المنية/ الضنية خالد الحسيني، رئيس مكتب امن الدولة_الكورة العقيد جان فنيانوس، ورئيس مكتب أمن الدولة_طرابلس المقدم باسم طوط، كما وحضرت فاعليات اقتصادية واجتماعية وبلدية واعلامية، اضافة الى رئيسة الجمعية ريما جلول الحسيني واعضاء الجمعية.بدايةً، النشيد الوطني، ثم كلمة عريفة الاحتفال قمر صوالحي، تلاها عرض فيلم قصير عن أنشطة الجمعية، ثم كانت كلمة مستشارة الجمعية المربية هنا الحسيني، دعت فيها الى بذل المزيد من الجهود لمساعدة مجتمعاتنا، عبر خلق مناخ من التعايش بين مختلف الطوائف في لبنان، وقالت ان العبور الى الوطن، يتطلب منا جميعا الترفع عن الحساسيات التي تفرقنا، خصوصا وان خطابات التفرقة لا تساعد مجتمعاتنا ابدا.بدورها، أكدت نائب رئيس الجمعية المحامية منال زكريا، في كلمتها “أنَّ جمعيتنا لا يقفُ طموحها فقط، عند الحاجاتِ الطارئةِ التي تقومُ بها ولا الاعمالُ الخيرية المستدامة، بل هي تسعى الى المزيد منها، وذلك من خلال السعي الى شراءِ باصٍ مجهز بكل أنواعٍ الراحة للأيتام وكبار السن، للقيامِ بالترفيه عنهم وتعريفهم الى كافةِ المناطق في لبنان، كما وان الجمعيةَ تسعى الى تجهيز المركز الذي اشترته في منطقة ضهر العين، وهو ولله الحمد مركز يليق بنشاطات الجمعية المختلفة، كما واننا نسعى الى تملك المركز المستأجر في منطقة الزاهرية والمخصص لدورات التديرب التي نحرصُ على القيام بها، للنهوض بمجتمعنا، إن دورات التدريب تعتبر جزءاً من برنامجنا الطموح، لمساعدة الكثيرين في تخطي العوائق الاجتماعية وعلى مختلف الصعد”. أضافت إن جمعية المحبة الخيرية، لم تتوانى عن القيام بواجباتها، ولن تبخل ومن خلالِ مسيرتها في تنفيذ واجبها الانساني، والقيام بترجمةِ معاني الرحمة ومد يد المساعدةِ لهؤلاء، الذين تعمل الجمعية ومن خلالِ مجموعةٍ من الاهداف الى تحقيقها وفي أولها التخفيف من وطأة الحياة عليهم.بعدها، كانت كلمة تقديم من الزميل أحمد درويش ممثل نقابة المحررين في الشمال، قدم خلالها لرئيسة الجمعية السيدة ريما جلول الحسيني، أشاد فيها بالعمل الانساني لجمعية المحبة، ودعا الى التكاتف الاجتماعي لمحاصرة الفقر.بعدها، ألقت الحسيني كلمة، رحبت فيها بالحاضرين، وقالت إنه “يوم استثنائي حين نلتقي أحبتنا، لنعبّرَ عن تطلعاتِنا تُجاه مجتمعنا، إنه لفخرٌ كبير لي ولأعضاء جمعيتي أن تتشابكَ الأيدي، لتبني مجتمعاً رائعاً يشبهُ المجتمعات التي تليقُ بأهلنا، صدقوني إنَّ هدفنا هو الهدف الذي وضعتهُ رسالاتُ السماء بأكملها، الحياة الكريمة للانسان، وصون كرامتهِ وحريته، إنَّ ذلك لن يكون ممكناً حين يكونُ الفقر يسيطرُ على مجتمعنا، إنَّ المآسي التي أصادفها يومياً لا يمكنُ تصورها”.أضافت “في مدينتي هنا طرابلس أكثر من 28 في المئة من شعب هذه المدينة الصابرة من يعيشون بأقلِ من دولارين في اليوم، هل يمكنكم أن تتخيلوا تلكَ العائلات وأوضاعها المزرية، هل يمكنكم أن تتخيّلوا ماذا ستكونُ تداعيات ذلك على مجتمعنا، أليس مزيداُ من التفلت الأخلاقي، اليس مزيداً من الاجرام المنظم والسرقات والتعديات”.وتابعت إن جمعية المحبة ما كان يمكنها أن تساعد الفقراء والتخفيف من آلامهم دون مساعدة أهل الخير، وقالت نحن لسنا بديلاً من الدولة، ولسنا بديلاً من الوزارات، لكن نحنُ جزء من الحالة الانسانية في هذا المجتمع للحفاظ على القيم الانسانية وهي مساعدة أخينا الانسان.وختمت الحسيني “لا للفقرِ في وطني، لا لموتِ الانسانية كي لا يموتَ معنى الوطن، علينا أن نمنحَ معاطفنا للذين يقاسون برد الشتاء، وان نمنحَ معاطفنا للعجائز، علينا أن نطعمهم بأيدينا، علينا أن نطعم من قلوبنا الأفواه الجائعة، لا ولن نسمحَ بعد اليوم بأفواهِ تفتش عن لقمةٍ للحياةِ بين المزابل”..وفي ختام الحفل تم تقديم دروع تقدير من الجمعية لكل من: الرئيس سعد الحريري، دولة نائب رئيس مجلس النواب السابق فريد مكاري، نقيبي المحامين والمهندسين محمد المراد وبسام زيادة، غسان بيك المرعبي، رجل الاعمال طليس.











بعدها قدمت الجمعية لرئيستها ريما الحسيني درع تقدير لجهودها وخدماتها في المجال الانساني.