عبور المغترب رفيق الشامي من كفرشلان إلى استراليا نحو النجاح والحلم أصبح عنده حقيقة

الشمال نيوز – عامر الشعار


عبور المغترب رفيق الشامي من كفرشلان إلى استراليا نحو النجاح والحلم أصبح عنده حقيقة



بدأت رحلة عبور “إبن بلدة كفرشلان الضنية” رجل الأعمال المغترب رفيق محمد الشامي إلى النجاح بخطوة طموح الشباب، الذين يخططون لمستقبلهم رغم الواقع المعيشي الصعب في لبنان، إلا ان الشاب رفيق الذي كان يعمل في مهنة البناء في بلدته كفرشلان، قرر العبور إلى دولة استراليا، وهو في ربيع شبابه، كأي شاب يطلب فيزا ، وهكذا تحققت امنيته الأولى وفي العام 1995 حط رحاله في هذه الدولة، وبدأ العمل بكل جد ونشاط بنفس المهنة مع بعض المقاولين في سيدني ، وكان حلمه أن يحصل على رخصة شركة صغيرة كي يتعهد البناء بنفسه، وخلال سنوات قليلة وفي العام 1999 حقق الحلم الأول وأسس شركة ((غرين فوم ورك)) ، حيث كان يلتزم بكافة قوانيين الدولة، ونال ثقة المؤسسات والشركات العامة والخاصة ، وكرت سبحة العمل والنجاح، من خلال مصداقيته والتزاماته مع المقاولين والمتعهدين، وإنطلق بعمله في بناء البيوت السكنية والمحال التجارية مرورا” بالمباني والمولات من الألف إلى الياء ، أي من الحفريات مرورا” بالبناء والتشطيب حتى تسليم المفتاح، حيث تحتوي شركته كافة الفبارك والمصانع المنتجة إضافة إلى المواد الأولية والعدة اللازمة وفقا” للأصول ..
اليوم يملك المغترب الشامي شركة مساهمة أسترالية كبيرة ويرأس مجلس إدارتها بالتعاون مع نخبة من ذوي الإختصاصات والخبرات، وكل ايمانه بمقولة من جد وجد ومن زرع حصد، متكلا” على الله ورضى الله ورضى الوالدين، وشعاره الأمانة والصدق والشفافية، وهكذا أصبح حلم رفيق الشامي حقيقة ..
رفيق الشامي عينه على كفرشلان والضنية والوطن ..
رغم أشغاله ونجاحاته التي حققها في استراليا، إلا أن عينه على مسقط رأسه كفرشلان واهله وجيرانه ، بنى منزلا” نموزجيا” عبارة عن فيلا في بلدته، ولم ينقطع عن التواصل مع كل الناس في المنطقة، وعشية عام 2018 راوده حلم العمل في السياسة والترشح غلى الانتخابات النيابية، ليس من أجل إعتلاء المناصب ، إنما من أجل أن يتمكن من تحقيق امنيات أهله في قضاء المنية الضنية، حيث وضع التصور المناسب مع بعض الأصدقاء الذين وجدوا عنده الهمة العالية النية الصافية لتحقيق حلم أبناء المنطقة الذين ينشدون الإنماء والتطوير ، وقد رفعت اللافتات العملاقة والشعارات على الطرقات ، ما شكل صدمة عند بعض السياسيين والفاعليات ، وشغل الرأي العام والأجهزة الأمنية طيلة أشهر، إلا انه واجه بعض العقبات أمامه، بعد ان فتح مكتب للخدمات الإجتماعية في بلدته ، الذي أصبح هدفا” لأصحاب المصالح وزادت الأطماع به قبل الاستحقاق الإنتخابي بعدة أشهر ، خصوصا” وأنه بحسب قوله لم ينتمي إلى تيار أو حزب سياسي أو مرجعية كبيرة في لبنان..
فقرر أن أن يعزف عن خوض المعركة الانتخابية ويبتعد عن هذه التجربة المرة، إلا أنه لم يبتعد عن تقديم الخدمات للناس، وهو المؤمن بمشروع بناء الدولة والمؤسسات، ومؤمن بمؤسسات الجيش اللبناني والقوى الأمنية من أجل حماية وتحصين لبنان من التطرف والارهاب، معجب بنهج باني مجد لبنان الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبمسيرة الرئيس سعد الحريري، وله علاقات هامة في منسقيات تيار المستقبل في استراليا ، ويعتبر أن سياسة الاعتدال هي الطريق الأسلم إلى بناء الوطن ..
ويبقى القول أن المغترب الشامي الذي تقرأ في أفكاره، حلم المغترب بالعودة إلى وطنه لبنان ويحلم أيضا” بدولة عادلة تحترم الانسان وتؤمن له أبسط حقوقه الطبيعية، ويتمنى أن يشهد لبنان مساحة من الاستقرار السياسي والامن والأمان والتطور والازدهار، برعاية فخامة الرئيس العماد ميشال عون ودولة الرئيس سعد الحريري .. وهذا حال مئات الشباب المغتربين أمثال رفيق الشامي يحلمون بالعودة إلى وطن خال من الفساد، يحلمون أيضا” بدولة عنوانها العدالة والإعتدال ..
