سيدي وقائدي دولة الرئيس رفيق الحريري

سيدي وقائدي دولة الرئيس رفيق الحريري

تعلمنا من اسطورة استشهادك التي باتت جزءاً من هويتنا ان موت الرجال الكبار خلود و أنّ رحيلهم بقاء، و ان شهد الحياة الاحمر الذي سال من جسدك الطاهر على ارض بيروت وازهر استقلالا سيزهر كل يوم عنادا و صمود.
سيدي الرئيس
غبت عنّا و لكنك لم تغب…و كيف تغيب و قد اودعت الامانة في أيادي السعد؟ كيف تغيب و ظلك المهيب الواسع ككون ، ابنك دولة الرئيس سعد يثبت يوماً بعد يوم انه رجل دولة في زمن قلّت فيه الرجال؟ رجل المواقف البطولية و الإنقاذية، كأبيه، رجل ” قضية”، قضية العبور الى الدولة و تعزيزها، رجل الإعتدال و التعايش و المشاركة و الحوار و التفاهم…
دولة الرئيس
نَمْ قرير العين فإبنك دولة الرئيس سعد شاغل الدنيا و مالئ الناس… هو كأبيه رجل ” من نسيجٍ خاص”، الأحرص دوماً على وضع لبنان على الخارطة العربية و الدولية، فيوماً تراه ملكاً مكرّماً بين الملوك يعيد للعلاقات اللبنانية العربية رونقهاو يصلح ما افسدتْه بعض الأيادي التخريبية ،ويعمل على تمتين علاقة هذا البلد الغالي بمحيطه العربي و يعلن من الرياض عن مجموعة مشاريع إنمائية تنوي المملكة تمويلها في لبنان.
ويوماً يُكرّم في الإليزيه و يٌقلّد وسام شرف من رتبة كوموندور و يثبت للعالم بأكمله بأنه استمراراً سياسياً لأبيه الذي لطالما وضع علاقاته الدولية في خدمة الوطن.
سيدي الرئيس نَمْ قرير العين فقد إغتال الطغاة العتاه جسدك الطاهر لكنّهم لم و لن يغتالوا ” مشروع رفيق الحريري”، فنجلك يمشي واثق الخطوة على طريق أبيه باني لبنان الحديث، فمن عمان الى الرياض، الى باريس الى المانيا و غدا الى بروكسيل ليناشد المجتمع الدولي الاستثمار في لبنان و مساعدته على تحمٌل أعباء النزوح السوري.
قد أثبت سعد أنّه كأبيه لا يعرف الإستسلام ، فقد حورِِب و هٌدِّد و غٌدر به و اضطر قسراً مغادرة بلاد الأرز ليعود إليها شامخاً كأرزها جامعاً كوطن، عاد زعيماً لكل لبنان لا لطائفة بلبنان ، عاد منقذاً للبلاد و حامياً لمستقبلها.
سيدي الرئيس نَم قرير العين ف ” يللي خلّف ما مات”.

عضو المكتب السياسي في تيار المسقبل
د شذا الأسعد