حركة شمالية للمرشح لمركز نقيب المهندسين بسام زيادة

زيادة: على الدولة فرض الرقابة على المخالفات

دعا مرشح «تيار المستقبل» لخوض معركة نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة، الدولة الى الاهتمام أكثر بالقطاع الهندسي، وأن تقوم بواجباتها في الرقابة على المخالفات، وعدم تشويه الصورة الجميلة لبلدنا». وأكد ان نقابة المهندسين في الشمال، جزء من مكونات المجتمع، وما يدور ضمنها يعكس حالة البلد العامة. ولا شك في أن التيارات السياسية تسعى إلى أن يكون لها دور. واليوم ونحن على مسافة من الانتخابات، نقول إنه يجب على التدخلات السياسية أن تتوقف عند أبواب النقابة. فالنقابة للجميع، دون تفريق مذهبي أو مناطقي. عملنا سيكون نقابياً لا تدخل فيه للسياسة ولا مكان للتأثيرات الخارجية. فهدفنا الاخلاص في العمل النقابي، ولا يمكن إلا أن أكون ممثلاً للجميع بعيد وصولي إن شاء الله، لا فرق عندي بين مهندس وآخر، ولا بين منطقة وأخرى، ولا لمذهب على حساب مذهب آخر.
وكان زيادة عقد سلسلة لقاءات في الشمال، منها مع جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية، وثان في منسقية المنية، ونظم فطوراً في lemon garden في طرابلس لمهندسي تيار المستقبل بحضور النائب أحمد فتفت ومنسق الضنية نظام الحايك ومهندسين.

وفي المنية، قال زيادة«سنكمل مسيرة البناء التي خطها الشهيد رفيق الحريري، وسنكمل من المدرسة التي ينهل منها الرئيس سعد الحريري، مدرسة الوطنية والانفتاح والحضارة، مدرسة النهوض بلبناننا، مدرسة بناء البشر والحجر. إننا من مدرسةٍ لا تهاب الصعاب ولا المواجهة مع أعداء التنمية والنهوض». وقال«إن الشهيد رفيق الحريري باق من خلال إنجازاته العظيمة، رغم كل المعوقات والمؤامرات التي تعرضت لها مسيرته، باقٍ بما أعاده إلى المواطن من ثقةٍ بوطنه وبعملته الوطنية، فقد حاول الحصول على صلاحيات إستثنائية ليسرع عملية الإنماء والإعمار، ورغم كل الصعاب فقد تابع مسيرته، وعلم أكثر من ثلاثين ألف طالب جامعي في أهم جامعات العالم من كل المناطق والأديان والمذاهب. وإن خطوة الرئيس سعد الحريري أمام المتظاهرين في رياض الصلح، أكبر دليل على أن هذه العائلة لن تساوم على مبادئها في نهضة البلاد ورِفعةِ أبنائِها، ولن تتخلى عن التحاور مع الشعب، وبالرغم من السباب والشتائم وعبوات المياه الفارغة، فهو مد يد الوفاء والخلاص».ولفت زيادة الى أن خوضه الانتخابات في نقابة المهندسين شمالاً، جاء بقرار لقيادة تيار المستقبل بقيادة الرئيس الحريري، لتحقيق التقدم في مسار بناء الوطن، انطلاقاً من نقابات المهن الحرة، وانطلاقاً من نقابة المهندسين. نعم إنني عازم على خوض المعركة في وجه من يريد إعادة عقارب الساعة الى الخلف. مهما عرقلوا، نحن مستمرون وقادرون على صناعة الأمل، لنصنع الوطن.وقال«وضعنا نصب أعيننا هدفاً أساسياً وهو تشجيع طلاب كليات الهندسة في كافة الجامعات على أن يسهموا في نهضة النقابة وتطورها، ونهضة المجتمع وتطوره. من حقنا أن نعترض على شح الاستثمار في المناطق وتقلص فرص العمل. لدينا كل المؤشرات التي تُحفِّزُنا على النهوض، ورفع الصوت عالياً: يا أبناء الوطن، إن الوطن لكم، فأنقذوه».وفي لقاء طرابلس مع المهندسين الشباب، أكد زيادة إن نقابة المهندسين بيتنا الذي يجمعنا، ينتظركم، لنطلق صرخة التغيير في بلدنا. نقابة المهندسين ستنهض، ونقابتكم ستكون منصة الاعمار في وطننا، ولن نسمح سوية بنقابة لا تهتم بمستقبل بنيها. انني والفريق الذي يساعدني، سنعمل على خارطة طريق لبناء مستقبلكم، عبر فتح أسواق عمل للخريجين، أسواق عمل تقيكم الهجرة والذل، وسنعمل لاستثمار كل طاقاتنا من أجل مشاريع استثمارية واقتصادية تكونون شركاء فيها، تكونون جزءا من عملية البناء، فشمالنا العزيز يتطلب الكثير لوضعه على الخارطة الاقتصادية والاعمارية، وطرابلس فيها الكثير من المشاريع التي بامكانها فتح أكبر مجالات العمل. ان تشغيل معرض رشيد كرامي الدولي يفتح مئات فرص العمل. كما ان المنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس ستحمل آلاف فرص العمل، وكذلك اعمال التوسعة في اهم ثاني مرفأ في البلاد سيكون جزءا من عملكم، وما بالكم بمطار الشهيد رينيه معوض، ومصافي البداوي التي ستكون مركزا مهما لثروة البلاد النفطية.
وقال إننا سندعم التعليم الهندسي، ولن نسمح بفتح دكاكين لغش الناس والتغرير بطالبي العلم. وسنحارب الاتجار بالشهادات الهندسية، لنضمن جودة هذا العلم. ومن هنا وحفاظا على كرامة المهندسين لن نسمح بالتفريط بالتعليم الهندسي.