المقدم: بعد نيل الحكومة الثقة ننتظر خطوة جريئة من رئيس الجمهورية بخصوص الاستراتيجية الدفاعية

الشمال نيوز – عامر الشعار


*المقدم: بعد نيل الحكومة الثقة ننتظر خطوة جريئة من رئيس الجمهورية بخصوص الاستراتيجية الدفاعية*.
اعتبر رئيس “حركة العدالة والإنماء” المحامي صالح المقدم، في حديث لبرنامج “لبنان اليوم” عبر شاشة “تلفزيون لبنان”، أنّ على الدولة أن تقوم بسلسلة الإصلاحات التي تعهّدت بها الحكومة اللبنانية للحصول على المنح والقروض التي أقرت في مؤتمر سيدر، وبالتالي كي تتم استعادة ثقة المواطن بالدولة، مشيداً بسرعة انجاز مسودة البيان الوزاري واقراره في مجلس الوزراء تمهيداً لنيل الحكومة الثقة في مجلس النواب. وأشار الى وجوب ان تكون هناك رؤية وخطة اقتصادية واضحة لانقاذ البلد في الفرصة الاخيرة. وفي هذا السياق، قال إنّ الجميع في مركب واحد وعليهم تحمّل المسؤولية كاملة.
ودعا المقدم القوى السياسية بعد منح الحكومة الثقة في مجلس النواب، إلى عدم عرقلة العمل الحكومي ووضع العصي في الدواليب، وكذلك عدم محاصرة رئيس الحكومة سعد الحريري الذي بذل ويبذل كل جهوده من أجل حماية لبنان واقتصاده.
وعن عمل الحكومة، لم يستبعد المقدّم أن تكون هناك عقبات عدّة في المسار الحكومي، خصوصاً أنّ ثمّة ملفات كثيرة ما زالت عالقة وشائكة، وأبرزها موضوع الإستراتيجية الدفاعية، التي يتوجب إعادة طرحها على أمل أن نتمكن يوماً من حل هذه المسألة، مشيراً إلى أنّ الوقت حان لذلك.
وفِي هذا السياق دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اتخاذ خطوة جريئة بدعوة القوى السياسية للتحاور في هذا الاطار، لاننا لم نعد نتحمل مسألة دفع حروب الاخرين على ارضنا.
وشدد المقدم على ضرورة احترام اتفاق الطائف والعمل على استكمال تطبيقه قبل العمل على ايجاد استثناءات واعراف لا علاقة لها بالدستور والطائف وما تلاه من اتفاق وبيانات دستورية، ومنها اعلان بعبدا الذي لا بد من الالتزام به.
وعن موضوع النازحين السوريين، دعا الى إيجاد رؤية واحدة بشأن عودتهم الى بلادهم عندما تكون الظروف ملائمة ومؤاتية، مشيداً بإضافة البند ذات الصلة بالملف السوري في البيان الوزاري، والذي يرفض ادماجهم واندمامجهم ورفض التوطين.
وعن علاقة لبنان بالخارج أشار إلى أنّه ليس هناك من فتور في العلاقات اللبنانية الخارجية، لا سيّما العربية، لكن لا شك ان هذه العلاقات الى تحسن واضح خصوصا مع تشكل الحكومة الجديدة، والتي تؤدي إلى عودة ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان ودوره في المنطقة، مشيراً إلى أنّه من الطبيعي ان لا تقدم أي دولة على أي خطوة عملية داعمة في ظلّ حكومة تصريف أعمال، واليوم الحكومة تألفت وما مضى قد مضى، واليوم نأمل أننا أمام صفحة جديدة.