مقالات مختارة

التغيريون بين الخوف والرجاء ..!!

التغييريون بين الخوف والرجاء ..!!

بقلم حسين المراد


ليس اسوأ من الاستظلال بالشمس من حرها إلا  أمل بآداء حكيم ممن لا يملكون الحكمة… نستبشر لشعاع الضوء المتسلل من الظلام، ونهلل للشمس حين انبعاثها من وسط الغمام،والامل يجعل للدموع بسمة في زمن الآلام… نبحث عن الحقيقة المغيبة فيما هي قابعة فينا، متخمة بنعاس انهزاميتنا، والحقيقة قد تنام حقباً من دهرٍ ولكنها لا تموت،وسيأتي زمن يقال فيه: الان حصحص الحق… خوفنا من المرض يجعلنا في مرض، وخوفنا من التغيير سيبقينا في التعتير… الخوف هو المعنى الاخر للهزيمة، ومرادف مقنع للانكسار… والخوف من الخزلان، يجعل الحليم في امره حيرانا… فالخوف ملأ ذواتنا بالاوهام، وكبل إقدامنا بالشكوك: فلا التغيير يُجدي، ولا الثورة تُنجي، ولا قائد يهدي… فنعيش في خوفنا منتظرين خلاصنا بالموت ظناً ان فيه الشفاء… وكفى بالمرء داءٌ ان يرى الموت شافيا، فحسب المنايا ان يكُنَّ امانيا… سلسلة احالوها جنازير لتكبيل المعاصم، واسلام الاناضول كشف زيف ديموقراطيات العواصم، وقانون انتخاب للبنان الكيان يكرس التطييف ويحيل الوطن لكانتونات ومقاسم، وفرض ضريبة القيمة المضافه لضرب ما تبقى من قيمة المواطن ولتحقيق مزيد من الاختلاسات والمغانم…

سنتخطى خوفنا ونعمل لاجل التغيير    ولن نبصم بالعشرة لاي فرد او جماعة او مشروع، بل سنترك اصبعاً دون حبر لنعضه في حالة الخذلان، حيث تنعدم الامنيات بندم قائلٍ:”ليتني لم اتخذ فلاناً خليلاً”، ولنتاكد اننا احياء بآلامنا، قادرين على المحاولة من جديد، سائرين على طريق الحق تحت رذاذ المطر الكفيل بان يخفي دموع المتألمين..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى