البحث عن الطائفة السنية داخل مجلس النواب ..!!

الشمال نيوز – عامر الشعار
بقلم رئيس تحرير موقع الرائد نيوز: رائد الخطيب
تابعتُ جلسات انتخاب رئيس البرلمان ونائبه وهيئة مكتب المجلس، كانت كل المكونات الطائفية والمذهبية حاضرة وبقوة في المشهد، وحدهُ المكون السني كان شُتاتاً، ولم يكن بالإمكان التحديق أكثر للبحث عن القطبة المخفية، التي تخفي قوة هذا المكون، لا طاقية اخفاء داخل قبّة البرلمان، ولكن هناك اختفاء وجودي بالمعنى السارتري للسنة.
لم يستطع نائب من نواب السنة أن يتجرّأ، فيتحدث باسم الأغلبية السنية، حتى أولئك الذين وصلوا، وكانوا يتحدثون في برامجهم الانتخابية عن حقوق الطائفة، ها هم هنا لا يستطيعون أن يتفقوا على مشروع انتخاب رئيس البرلمان ولا المناصب الأخرى.
الطائفة السنية ليست بخير، ولا يمكنها أن تتقبل وصاية حزب الله ولا وصاية القوات اللبنانية ولا تحتمل سياسات وليد جنبلاط، ومع ذلك فإن الشرذمات التي يتألف منها نواب السنة، سيكونون في المقطورات الخلفية للأحزاب التقليدية، ولن يكونوا قاطرة من اليوم حتى العام ٢٠٢٦، إلى حين موعد الانتخابات النيابية المقبلة، حتى الآن تكتلات النواب السنة، تكتلات مناطقية، هشّة السياسة وهشّة التوجُه، الهشاشة السنية…ستكسر عظام الطائفة