بلدية تكريت – عكار تحتفل بعيد الجيش في تظاهرة حاشدة

الشمال نيوز – عامر الشعار


تصوير ومتابعة عامر عثمان ومحمود صالح
احييت بلدية تكريت عيد الجيش اللبناني، باحتفال حاشد في مطعم عين عماص في البلدة حضره الدكتور هيثم عز الدين ممثلا رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، رياض نادر ممثلا نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس، رئيس بلدية البرج عزيز ياسين ممثلا النائب هادي حبيش،الاستاذ باسل المرعبي ممثلا النائب طارق المرعبي،سيمون درغام ممثلا النائب اسعد درغام، وممثل عن الوزير السابق طلال المرعبي باسم المرعبي، رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة ، الشيخ خالد اسماعيل ممثلا المفتي زيد بكار زكريا، الأب طوني الجمال ممثلا المطران باسيليوس منصور منسق التيار الوطني الحر في عكار طوني عاصي، فاروق غية ممثلا منسق عام تيار المستقبل في عكار خالد طه، العميد المتقاعد عمر العلي، العميد الركن معين غية ممثلا الهيئة التنفيذية لرابطة قدامى القوات المسلحة اللبنانية، ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات سياسية واجتماعية وروحية، وحشد كبير من ابناء تكريت والجوار.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني عوفته فرقة موسيقى الجيش ثم دقيقة صمت على ارواح الشهداء العسكريين، فكلمة ترحيب من عريفة الاحتفال فاطمة خليل.
الجمال
ثم تحدث الأب طوني الجمال فاعتبر ان العيد هو عيد الوطن والوطنيين، “واذا ثبت الوطن في الوجود، فمرده الى تضحيات ظباط ورتباء وافراد الجيش، وحكمة قائده، واذا تنعمنا بالسلام والراحة والإطمئنان، فيعود ذلك لسهر حراسه اليقيظين دائما على الثغور، والمتيقظين في داخل الوطن لوأد الشر والفسزكل مضرة قد تحيق بالناس الآمنين”.
اضاف الجمال:” لعكار الحق كل الحق، ان تعلن هذا العيد هو عيدها الوطني، بامتياز، فاي بيت ليس له في الجيش فلذة كبد، وأي ارض لم تداعبهاعيون الساهرين، من الأشاوس العكاريين في الجيش، واي تراب لم يجبل بدم ابطالها الذين اهدتهم للوطن ليعيش كل المواطنين بسلام واطمئنان”.
ورفع الجمال الدعاء الى الله ان يحفظ الجيش سالما وان ينصره في ردء كل اعتداءات، على الوطن، مطالباان يعطى للجيش ولكل القوى الأمنية، الاهتمام البالغ، “وبذلك يكون الإنماء في كل لبنان على المدى القريب والمدى البعيد”.
الأب الجمال امل ان يسهل الله عمل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بتأليف الحكومة في اقرب وقت لما في ذلك خير البلد وأهله.
وختم موجها التحية الى الجيش بقيادة العماد القائد جوزيف عون.
جديدة
الشيخ مالك جديدة حيا في كلمته بلدة تكريت “بلد الاسود والجنود، القرية الوطنية والإعتدال، والشهامة والكرامة، والبطولة والمؤسسة العسكرية”.
وحيا جديدة” المؤسسة الاغلى على قلوبنا والأغلى على ارواحنا مؤسسة ستبقى باذن الله هي مجد لبنان، وعزة هذا الوطن، ومحيي من خلالها، القائد المميز، قائد الجيش الوطني اللبناني، القائد جوزيف عون، تحية لك ولجنودك، ولأبطالك، ولكل الشهداء، الذين رووا هذه الأرض، ليبقى الناس بكراماتهم، وليبق الوطن بعنفوانه، وليبقى لبنان ارزة شامخة في ارض العروبة وفي ارض الشام، وفي كل بلاد العالم، باذن الله تعالى”.
جديدة اعتبر ان عيد الجيش هو عيد الوطن العابر للطوائف، “ونحن وطنيون بالفطرة، لأن قلوبنا من هذه الأرض، وارواحنا من هذه الأرض، واجسادنا من هذه الأرض، سنبقى نحن الضمانة، والأمانة، باذن الله تعالى، فتحية لتكريت، في عيدها، عيد البطولة والأمجاد، تحية للوطن بعيد الجيش الوطني اللبناني”.
جديدة دعا “كل من كان مواطنا صالحا، ومواطنا صادقا، وكل من احب الوطن، واحب هذه الأرض، وأحب دياره واحب الكرامة في وطنه، عليه وجوبا، وجوبا بالقيم والأخلاق، بالمثل والدين، ان يحب المؤسسة العسكرية، وان يحب الجيش الوطني”.
اضاف:”لأن شهداءنا من أجل حماية اعراضنا، وبيوتنا، ودمائنا، وبقايا دولتنا، التي نناشد اليوم قبل فوات الأوان، اطلقوا سراح الحكومة، قبل ان نفقد كل شيء، الأوطان تتهاوى وتتآكل، وتحترق من حولنا، لاتدعوا النار تدخل الى بيوتنا، التقوا اليوم واحفظوا العهد، مع اب الجيش، وابو الوطن، فخامة الرئيس الذي هو ابن هذه المؤسسة، وراعي هذه المؤسسة، مع دولة الرئيس، الذي ضحى ويضحي، لأن من لايضحي من اجل الوطن فلا يعرف حق المواطنة، ولا يعرف حق الوطن عليه، الذي ضحى باغلى لأغلى رئيس، ضحوا بدماء دولة الرئيسالشهيد رفيق الحريري، ليبق الوطن حاضرا، لأنهم آمنوا ونؤمن معهم، ان الشهيد اذا سقط، همه ان يحيا الوطن، وهمه ان تبقى المؤسسات”.
تابع:”نحن اليوم مؤتمنون، على ايماننا بالدولة، وايماننا بالجيش، وايماننا بالمؤسسة العسكرية، التي هي من لحمنا ودمنا، من ابنائنا ومن شبابنا، ومن ابطالنا واسودنا والذين سقط منهم الكثير من الشهداء، فارتقوا الى السماء، يحملون اوسمة البطولة، والنصر”,
ورفض جديدة ان يتقاسم مع الجيش احد، “لا في حضوره، ولا في قيمته، ولا في سلاحه، ولا في اي شيء آخر نحن في كل طائفة، وفي كل مذهب، وفي كل منطقة، نحن حزبنا وضمانتنا ووطنيتنا، وايماننا، بمؤسسة واحدة بجيش واحد، ببندقية واحدة، هي بندقية الجيش اللبناني”.
واكد الشيخ مالك جديدة ” ان التطرف شؤوم وان الجماعات شؤوم، وان الأحزاب التي تحمل السلاح، بديلا عن الجيش شؤوم، حرقت اوطانها وحرقت اهلها، وحرقت كرامتها، وادخلت عليها كل عدو، وادخلت الى ارضها كل عدو غاشم يسرح على ارضها، وعلى اشلاء ابنائها، نحن نقول من هنا، ممنوع على احد ان يرفع بندقيته، فوق بندقية الجيش، او ان يعمل اي حيز، على الوطن دون سيادة وقيادة الجيش، لأن الجيش هو الذي انقذنا اليوم من اوحال الفتنة العمياء، ومن اوحال، المصيبة الدهياء، التي تسرح على ارض العروبة في كل مكان”.
غية

رئيس بلدية تكريت عبدالله غية اعتبر في كلمة له بالمناسبة “ان الجيش هو العطاء والحق وبذل الذات بدون قيد ولا شرط، وهو خشبة الخلاص وسفينة النجاة، مذكر بالتضحيات التي وقودها فلذات اكبادنا، الذين روت دماؤهم ارالجنوب والبقاع وبيروت والجبل والشمال والبارد وتكللت بنتصار فجر الجرود واماكن عديدة من لبنان، ليسس من اجل الدفاع عن عكاروحقوقها بل من أجل الدفاع عن كل لبنان فبتضحياتهم اعيد الأمن والاستقرار وبدمائهم ارسي السلم الأهلي وتجسدت الوحدة الوطنية”.
وسال غية : اليس لعكار حصة بالإنماء والخدمات والتوظيف والكهرباء ،او تكتفي بحصتها من الشهداء”؟.
ودعا غية الى انصاف المتقاعدين الأحياء منهم والشهداء، “ولا يجوز ان يتظاهر المتقاعد للحصول على حقوقه، ولا يجوز الترخيص يهذه الدماء الزكية، وللأسف نسمع اصواتا من هنا وهناك بأن المتقاعدين شريحة غير منتجة فهذا مصطلح قزم ومعيب ومردود”.
عبدالله غية ناشد الرؤساء الثلاثة ان تكون مكانة الشهداء الأحياء محفوظة، ومطالبا ايضا القوى السياسية ان تجنب المؤسسة العسكرية التجاذبات القائمة بينهم، وما عليهم الا تقديم الدعم المادي واللوجستي، كما طالبهم بتسهيبل مهمة تشكيل حكومة الشيخ سعد الحريري، لما فيه مصلةحة كل اللبنانين.
ووجه غية اسمى آيات المباركة الى قائد الجيش العماد جوزيف عون والى الظباط والرتباء والجنود ، معلنا ولاء البلدة للمؤسسة العسكرية.
ولفت غية الى انه ليس من باب الصدفة “ان الارهاب لم يستطع بمختلف اشكاله وألوانه من تجنيد او استخدام اي شاب من البلدة، لوجود منعة وطنية لدى ابنائها وقد تتعدى المنعة الى الثقافة الوطنية لا بل تصل الى الجينات الوطنية، وتاريخ البلدة مشرف ومضيء وهاهم شهداؤنا يشهدون على ذلك”، وعدد اسماء الشهداء السبعة عشر من البلدة.
واعلن رئيس البلدية عبدالله غية ان المجلس البلدي على اتم الاستعداد للتعاون مع كل الأجهزة الأمنية وفي طليعتها الجيش اللبنان ومؤسساته الأمنية، “لنتكامل والدور المنوط بنا وبهم”.

وقد تخلل الاحتفال مشهدية ضرب الجيش للإرهاب وانتصاره، قدمها ناشئة من ابناء تكريت. كذلك قدم كشاف التربية الوطنية عرضا بالمناسبة، واختتم الاحتفال بمقطوعات موسيقية لفرقة موسيقى الجيش اللبناني