أحمد الحريري يجول شمالا”

الشمال نيوز – عامر الشعار

الموقغ الرسمي لتيار المستقبل
تصوير عامر عثمان ومحمود صالح





بدأ الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، جولة شمالية تستمر أياماً عدة، حيث أمضى يوماً طويلاً في عاصمة الشمال طرابلس، تخلله سلسلة لقاءات ومناسبات، في حضور مرشحي لائحة “المستقبل للشمال”، أعضاء من المكتب السياسي ومنسق عام طرابلس ناصر عدرة.
زيارة أبي سمراء
واستهل أحمد الحريري يومه الطرابلسي بزيارة مكتب الناشط السياسي هيثم فرحة في منطقة ابي سمراء، حيث عُقد لقاء تخلله كلمات له، ولكل من: فرحة، مرشحي لائحة “المستقبل للشمال” النائب سمير الجسر والنقيب نعمة محفوض.

ثم لبى دعوة وليد ارناؤوط إلى فطور صباحي أقامه على شرفه في منزله، في حضور الجسر، بعد أن شاركهم في افتتاح المكتب الانتخابي، وسط كلمات اكدت على ضرورة الاقتراع بكثافة للائحة “المستقبل للشمال” في وجه لوائح بشار الأسد واللوائح التي تعمل في خدمتها.

بعد ذلك، شارك أحمد الحريري في اللقاء الذي أقامته عائلة العمري في أبي سمرا، كما زار مكتب سالم حسون، ومنزل وسيم الزعبي، واكد في اللقاءات التي أقيمت على شرفه “أننا في 6 أيار سنحمل الشعلة، ونستمر، ونقول ان طرابلس وكل لبنان بإذن الله سيرفعون رأس الرئيس سعد الحريري لإكمال مسيرة الرئيس سعد الحريري”.



غذاء محمدية طالب

















ثم لبى أحمد الحريري دعوة الناشطة الاجتماعية محمدية طالب، إلى غذاء تكريمي أقامته في مطعم الشاطر حسن، في الكورة، في حضور عدد من مرشحي لائحة “المستقبل للشمال” و”المستقبل لعكار”، محافظ الشمال رمزي نهرا، حشد من الفعاليات البلدية والاختيارية والاجتماعية، عدد من أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي في “تيار المستقبل” في الشمال، وحشد من الشخصيات.

بعد تقديم من الزميل عامر الشعار، وترحيب من صاحبة الدعوة، ألقى المرشح عن المقعد السني في عكار وليد البعريني كلمة شدد فيها على “أن عكار ستكون صوتاً واحداً في مسيرة بناء الدولة والمؤسسات تحت رعاية الرئيس سعد الحريري”، داعياً إلى “كثافة التصويت في عكار كي تكون عنواناً للوفاء”.
أما أحمد الحريري فشدد على “ضرورة التركيز على المشاركة الكثيفة في الاقتراع لإفشال مشروع الخصم”، مؤكداً “أن هدف اللوائح الأخرى، من لائحة الأحدب إلى لائحة ريفي، هو تشتيت الأصوات، وتشتيت الأصوات يصب في خدمة لائحة النظام السوري في طرابلس”.
وأشار إلى ان “الرئيس سعد الحريري سيكون بين أهله في الشمال قريباً، ليثبت أن لا أحد معه مفتاح مدينة أو قرية، لا نحن ولا غيرنا، لكن ما نعرفه جيداً أن مفتاح “تيار المستقبل” وسعد الحريري بيد الناس والقلوب التي أحبت الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.
بعد الغذاء، قام أحمد الحريري بزيارة مالك السيد في منزله في منطقة الضم والفرز”، والقاضي غالب الأيوبي في الميناء.
النقابات العمالية
ثم انتقل أحمد الحريري إلى مطعم دار القمر، حيث شارك في لقاء قطاع النقابات العمالية، في حضور عدد من مرشحي لائحة “المستقبل للشمال”، وكوادر القطاع في الشمال.
بعد ترحيب من الزميلة لينا دياب، حيا أحمد الحريري الجهود التي يبذلها قطاع النقابات العمالية في الشمال وكل لبنان كأساس في حركة “تيار المستقبل” السياسية. وقال :”نحن امام استحقاق سياسي اقل ما يقال به انه مصيري، بين 3 مشاريع، الأول مشروع وطني عربي على طريقة العروبة التي نفهمها لا عن طريقة العروبة التي يفهمها حسن نصرالله ويطبقها، الثاني مشروع طائفي مذهبي مخرب لكل دعائم الدول العربية وهو المشروع الايراني الذي ينضوي “حزب الله” تحت لوائه، الثالث مشروع الزعامات الضيقة في كل المناطق اللبنانية، وهذا المشروع الثالث يخدم المشروع الإيراني التخريبي في شرذمة الأصوات، لأن نائب بالزائد أو بالناقص لا يؤثر على دور “تيار المستقبل” في الحياة السياسية، لأنه دور ارساه الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، وثبته الرئيس سعد الحريري في السنوات الماضية، ولا سيما بعد التسوية”.

وأضاف :”يجب ان نحث الناس على التصويت، اليوم يبدو واضحاً ان هناك 3 لوائح تتناغم مع بعضها تحت شعار المنافسة، لائحة الرئيس نجيب ميقاتي تتناغم مع لائحة ريفي ولائحة الاحدب، في هدف واحد هو الهجوم على الرئيس سعد الحريري”. وتابع :””الرئيس سعد الحريري قد يكون الشخص الأول الذي يجب ان يشعر باليأس، من خسارة والده وعمله وهو تكلم بشكل واضح في 14 شباط عن حالته الاقتصادية والمالية، طعنات من الامام من الخصوم، وطعنات في الظهر ممن كانوا حلفاء واصدقاء، ولكنه بقي واقفاً يحمل الشعلة، واكمل، ويجب ان نقف خلفه لتبقى راية “تيار المستقبل” مرفوعة”.

ثم لبى الأمين العام لـ”تيار المستقبل” دعوة رجل الأعمال محمود توتنجي، إلى عشاء تكريمي، في مطعم دار القمر، في حضور عدد من الفعاليات.
لقاء نسائي حاشد
واختتم أحمد الحريري يومه الطرابلسي بتلبية دعوة السيدة لمى حسون، عقيلة عبد الهادي حسون، إلى لقاء حاشد من فعاليات نسائية طرابلسية وشمالية، في مطعم دار القمر.
بعد تقديم من سندس مروق، ألقت السيدة لمى حسون كلمة قارنت فيها بين خط الرئيس نجيب ميقاتي وخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقالت :”الرئيس ميقاتي استلم الحكم أكثر من مرة، ومؤخراً 3 سنوات، ولم يأتٍ بأي وظيفة لأبناء طرابلس، وبدل أن يجعل من طرابلس الرقم واحد إنمائياً واقتصادياً جعل من المواطن يقف على بابه مهاناً وذليلاً للحصول على المساعدات الطبية والتربوية، في حين أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري علم وكرم أكثر من 35 الف طالب من دون أن يطلب أي مقابل”، وأضافت :”يكفينا فخراً ثقة المجتمع الدولي بالرئيس سعد الحريري الذي استعاد هذه الثقة واتى بالمليارات في مؤتمر “سيدر” من أجل النهوض بلبنان”. وختمت بالقول :”التصويت بكثافة للائحة المستقبل، لائحة الخرزة الزرقا، واجب وضروري”.

أما احمد الحريري فقال :”خط رفيق الحريري في حياته لم يزرع كراهية أو غيرة أو حسد، رفيق الحريري ولد في بيت عصامي ومتواضع كان يؤمن لقمة العيش بعرق جبينه، ولم يستخدم الناس حتى يصل الى ثروته، بل عندما وصل إلى ما وصل إليه لم ينس ماضيه والعرق الذي ذرفه في الايام الصعبة، لم ينس الناس الذين كانوا مثله في تلك الفترة، وكان مثالاً للتواضع والنجاح، وكان يملك ميزة الصدق”.
وإذ تحدث عن تجربة الرئيس سعد الحريري في السنوات الماضية، وما تعرض له من محاولات إلغاء، شدد على أن “كرامة سعد الحريري هي من كرامتنا، وعنفوان سعد الحريري من عنفواننا، وقوة سعد الحريري هي من قوتنا، ونحن من دون مرجعية قوية لا يمكن أن نبقى اقوياء في هذا البلد كطائفة وكتيار سياسي”.

وتوقف عند “تنسيق لوائح ميقاتي وريفي والأحدب مع بعضها من أجل ضرب الرئيس سعد الحريري في طرابلس”، داعياً إلى الالتزام “بلائحة الرئيس سعد الحريري زي ما هي، أما بالنسبة للصوت التفضيلي فسيكون هناك تعميم بشأنه قبل أيام قليلة من الانتخابات”، بالنسبة لكيفية التصويت في كل مركز من المراكز”.
وتوجه إلى النساء بالقول :”كل واحدة فيكن يجب أن تتحول إلى ماكينة انتخابية باسمها، بحيث يصبح إسم عائلة كل واحدة فيكن هو سعد الحريري، مثلاً لمى حسون تصبح لمى سعد الحريري، من أجل أن نربح هذه المعركة، ونحافظ على موقعنا في النظام، بالالتفاف حول الرئيس سعد الحريري”.

كما كانت كلمة لعقيلة المرشح في عكار وليد البعريني، محاسن قاسم أحمد البعريني.
وفي الختام، احتفل أحمد الحريري والمشاركات في اللقاء بعيد ميلاد الرئيس سعد الحريري، وقاموا بقطع قالب حلوى في المناسبة.