المؤتمر الشعبي اللبناني: الشهداء وخاصّة الأطقم الطبيّة والإسعافية والصحفية شرفاء الوطن والأمّة
الشمال نيوز – عامر الشعار
*المؤتمر الشعبي اللبناني: الشهداء وخاصّة الأطقم الطبيّة والإسعافية والصحفية شرفاء الوطن والأمّة*
تقدّم منسّق عام المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور عدنان أحمد بدر بالتبريكات بالشهداء الأبرار المرصّعين بأيقونات من الأطقم الطبية والإسعافية والصحفية الذين استشهدوا وهم يأدّون أنبل الرسالات، فالشهادة ثقافة أصيلة في مجتمعنا العربي، فالمسيحيةفيها الفداء أساس، وفي إنجيل لوقا ٢٢:٣٦ “فقال لهم: لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك، ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً”، وفي النصّ القرآني:﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ﴾ وفي النصّ الإنجيلي: “يا أولاد الأفاعي” في وصف يهود الصهاينة.
وأضاف بدر: لذلك كانت الفدائية والاستشهاد ثقافة أصيلة في الأمّة، ولو راجعنا مسار المقاومة ضدّ العدو الصهيوني نجد التدافع إلى الاستشهاد بين كلّ مكونات الأمّة، فالبطل السوري الأرثوذكسي جول جمال ارتقى في عملية فدائية في مقاومة العدوان الصهيوأطلسي على مصر (٢٩-١٠-١٩٥٦)، كما ارتقى اللبناني ابن بيروت خليل عزالدين الجمل في معركة تل الأربعين في الأردن في صفوف المقاومة الفلسطينية (١٥-٤-١٩٦٨)، وارتقى في سيناء الفريق عبدالمنعم رياض في عملية مقاومة للاحتلال الصهيوني (٩-٣-١٩٦٩)، وتتوالى المسيرة في جنوب لبنان ضد العدو منذ معركة المالكية المحتلة بين الجيش اللبناني والاحتلال الإسرائيلي (٦/٧ حزيران ١٩٤٨)، وكان في تاريخ مقاومة الاحتلال الصهيوني وشركائه قوافل من الشهداء من انتماءات شتى، كما استشهد كبار وصغار ونساء وأطفال، وجنود في الجيش اللبناني ومن جهاز أمن الدولة ومن الدفاع المدني الشعبي والمسعفين والهيئات الصحية ومن الصحفيين وشهداء من المقاومة.
وقال بدر: إن العدوان الإسرائيلي على لبنان يتمّ بشراكة مع الإدارة الأمريكية وهذا ما نشرته صحيفة يسرائيل هيوم عن مصادر: “جميع العمليات التي نفذت في لبنان تمت في إطار التفاهمات المبدئية مع الإدارة الأمريكية”؛ وإنّ رهان البعض على مواقف هذه الإدارة في أي مجال من مجالات المصالح العربية، هو رهان على سراب وأوهام، حيث أنّ مواقفها لا تعدو كونها خديعة للشعب العربي ومنه الشعب اللبناني.
وأشار بدر إلى أنّ انتحار أكثر من ١٠ جنود إسرائيليّين منذ بداية العام منهم ٦ هذا الشهر الأخير، يدلّ على التصدّع النفسي لدى جنود العدوّ، إضافة للعديد من المؤشّرات التي تنذر بأنّ استئصال هذه الغدّة السرطانية من قلب الأمّة العربية بات قريباً.
وختم بدر بيانه مؤكّداً على رفض المفاوضات المباشرة مع العدوّ الصهيوني في ظلّ عدوانه الإجرامي، وأنّ الاعتراف بهذا الكيان الغاصب هو معصية وخيانة دينية ووطنية وقومية، وأنّ مهادنته جريمة، وكما قال القائد جمال عبدالناصر: “ما أُخِذ بالقّوة لا يُسترّد بغير القوّة”.
*مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني*
الخميس ٣٠-٤-٢٠٢٦