خاص الشمال نيوز

أبناء عكار العتيقة.. من حقنا المناصب والدكتور جمال جنيد يعلن رغبته

الشمال نيوز – عامر الشعار

أبناء عكار العتيقة.. من حقنا المناصب والدكتور جمال جنيد يعلن رغبته

بدعوة من المرشح عن المقعد السني في عكار الدكتور جمال جنيد، عقد لقاء تشاوري في مركز جمعية التنشئة الوطنية في عكار العتيقة، حضره حشد من أركان وفاعليات ومشايخ ووجهاء البلدة والمخاتير واعضاء المجالس البلدية والإختيارية وهيئات تربوية وسياسية وإجتماعية وطبية ورياضية وإعلامية وهيئات المجتمع المدني، إضافة إلى مسؤول وأعضاء تيار المستقبل في دائرة عكار العتيقة والجوار .

وكانت مناسبة تحدث فيها رئيس جمعية التنشئة الوطنية في عكار العتيقة مرعي يحي مقدما” الدكتور جمال حسن جنيد، الذي شكر كافة المشاركين في هذا اللقاء الجامع في هذه البلدة الكريمة والتي لا تزال تؤمن بمشروع بناء الدولة والمؤسسات الذي أسس إليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويتابع المسيرة والمسار دولة الرئيس سعد الحريري.

كما ونوه الدكتور جنيد بدور أبناء وفاعليات عكار العتيقة في دعمهم الدائم ووقوفهم إلى جانب المؤسسات العسكرية والأمنية، وايمانهم الدائم بالاعتدال والتسامح ووحدة الكلمة والموقف، مستفيضا” في الشرح عن دور أبناء البلدة ومسيرتهم مع نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومع الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل ، آملا” أن يأخذ أبناء عكار العتيقة دورهم في مؤسسات الدولة في كافة المجالات خصوصا” وانهم يحملون أكبر الإجازات العلمية .

كما وأعلن الدكتور جمال جنيد عن رغبته في الترشح للإنتخابات النيابية واضعا” ترشحه بتصرف أبناء عكار العتيقة أولا” وبتصرف تيار المستقبل وزعيمه دولة الرئيس سعد الحريري، مؤكدا” أن هدف ترشحه لم يكن حصريا” لنفسه ، بل مفتوح الخيار لمن يرى في نفسه أهلا” لذلك .

ثم جرت مداخلات للإعلامي عامر الشعار والشيخ مصطفى إبراهيم القادري والمربي الاستاذ كامل الشعار، الذين أجمعوا على ضرورة ووجوب أن تأخذ عكار العتيقة حقها في كافة الميادين ومن حق أبنائها أي يكن تفعيل دورهم في كافة المجالات وإعتلاء المناصب بهدف إنصاف البلدة أولا” ووضعها على خارطة الإهتمام ، حيث يجمع أكثرية أبنائها إلتزامهم بالقرار الأزرق ، بشرط أن تكون مصلحة عكار العتيقة هي الأسمى والأعلى، تاركين الخيار لدولة الرئيس سعد الحريري.

كلمة الدكتور جمال جنيد كاملة ..

إن وطنية عكار العتيقة ومواكبتها لمشروع بناء الدولة قديمة جدا تعود إلى العام 1975 بداية الحرب الأهلية حين أنشأ أعيانها مجلس القرية المؤلف من 25 عضوا على عدد عائلات البلدة وكان بمثابة أول مجلس وطني بحيث عمل على فض النزعات الداخلية ومنع حصول ارتكابات بحق الجيران والمناطق الأخرى وفي الوقت الذي كانت تسيل فيه دماء الطائفية اللعينة كانت عكار العتيقة موئلا آمنا لجميع اللبنانيين على اختلاف طوائفهم.
وواصلت هذه البلدة الكريمة مسيرتها الوطنية الداعمة للدولة حتى العام 1990 تاريخ تطبيق اتفاق الطائف الذي كان مهندسه الأساسي الرئيس الشهيد رفيق الحريري مقدمة على مذبح الوطن عشرات الشهداء العسكريين ضباطا وجنودا ورتباء والقافلة مستمرة إلى الآن . وخلال الحقبة الحريرية الأولى التي امتدت بين عامي 1990و2005 كانت مواقف عكار العتيقة مشرقة ومشرفة أيضا حيث تمسكت بنهج الرئيس الشهيد في بناء الانسان والدولة وتفعيل دور المؤسسات الدستورية والوطنية وكان ذلك في ظل الوصاية السورية التي لم تعط لمثقفي بلدتي فرصة الوصول الى مواقع القرار ..أما في المرحلة الحريرية الثانية التي بدأت مع الاغتيال الزلزال فقد هبت عكار العتيقة بشبابها وشيبها لتقول لا للظلم لا لانتهاك كرامتنا وسفك دماء رئيسنا الذي وصف بأنه سفير الشرق الأوسط إلى العالم وترجم ذلك في صندوق الاقتراع بحيث أعطت عكار العتيقة لهذا النهج 90بالمئة وهي النسبة الأعلى بين المناطق المجاورة التي تمثلت هي الأخرى في المجلس النيابي ولم تطالب بلدتنا بحقها في التمثيل بسبب حساسية الظروف التي يمر بها الوطن ومراعاة لمشاعر الشيخ سعد النفسية والأمنية وقد جددت عكار العتيقة البيعة للشيخ سعد ومشروعه الوطني في انتخابات العام 2009 بنسبة بلغت حوالي93،35بالمئة وهي النسبة أيضا الأعلى بين مثيلاتها العكارية التي تمثلت وأخذت نصيبها راجحا وكذلك ترفعت بلدتي عن مطالبة الشيخ سعد بحقها في التمثيل لكون المناخات السياسية والأمنية في البلد لم تك مؤاتية لأسبال تتعلق بتمويل المحكمة الدولية وسلاح حزب الله .أما اليوم وبعد التسوية الرئاسية التي أعادت الحياة إلى المؤسسات الدستورية والوطنية وبعد محاورة حزب الله من خلال طاولة الحوار نرى أن الشيخ سعد يعيش حالة بحبوحة أمنية وسياسية وأصبح من الضروري مطالبته بحقنا الوطني والدستوري أسوة ببقية المناطق التي تمثلت مرات عدة في حين لم تحصل بلدتي على موقع قرار واحد أو وظيفة واحدة من الفئة الأولى خلال ثلاثة عشر عاما وهي منطقة سنية وازنة يبلغ عدد ناخبيها 10452 ناخبا
وفي المحصلة أنا لست بالطامح الوحيد في البلدة كما أنني لست بطالب ولاية أو منصب أو كرسي وإنما أريد خدمة أهلي وبلدتي هكذا تربيت وهكذا علمني والدي وأساتذتي وهكذا علمتني جامعتي مؤخرا.ولدي الاستعداد الكافي للافساح بالمجال أمام من تراه عكار العتيقة الأنسب والأفضل لتحمل المسؤولية.ولما كنا مؤتمنين جميعا على تأمين مصلحة بلدتنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا أدعو الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء هذا الاستحقاق خاصة أن بلدتنا أكبر منا كلنا ولا يتحقق ذلك إلا من خلال تيارنا الأزرق.
وبعد جولة المشاورات والنقاشات التي أجريتها مع معظم فعاليات البلدة التي لمست فيها حسرة كبيرة في نفوسهم وعتبا على الشيخ سعد ،وعلى الرغم من ضآلة امكاناتي المادية واللوجستية أؤكد رغبتي في الترشح للانتخابات النيابية للعام 2018 واضعا هذه الرغبة في تصرف عكار العتيقة وتيار المستقبل .والله ولي التوفيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى