بعد مؤتمر بيروت .. اليوم مهرجان إنتخابي للمهندس علي أسعد في حرار عكار

الشمال نيوز – عامر الشعار

دعا المهندس علي أحمد أسعد إلى إقامة مهرجان إنتخابي في مسقط رأسه بلدة جرار – عكار عند الساعة الثالثة والنصف عصرا” ، وذلك لإعلان ترشحه عن المقعد السني في محافظة عكار ، وكان سبق للمهندس علي أسعد أن عقد مؤتمرا” صحفيا” في فندق المونرو في العاصمة بيروت أعلن خلاله عن ترشجه لخوض المعركة الإنتخابية ، حيث تميز خطابه بكلام باللغة العامية شارحا” بعض حاجيات عكار والمشاكل التي تعاني منها واهم ما قاله :
اعلان ترشيح الاستاذ علي احمد اسعد للانتخابات النيابية عن المقعد السني في محافظة عكار

صباح الخير وأهلاً وسهلاً بالجميع. نشكر وجودكم معنا ونشكركم على تلبية دعوتنا للمؤتمر الصحفي اليوم من وسائل إعلامية وكلّ الحضور الكريم.
– طبعاً أنا اليوم مثل ما عرفتوا عم بعلن ترشيحي على الإنتخابات النيابية للمقعد السني الشاغر في منطقة عكار. اليوم مارح يكون المؤتمر الصحفي مليء باللغة النحوية وبالإشادة بالأمور ونحنا شو قادرين نعمل والشعارات الرنانة يلي صرلنا منسمعا على مدى عقود، يعني أنا اليوم من سنة 1980 سافرت على فرنسا بتقدمة كريمة من المرحوم الشيخ رفيق الحريري وكنت من الأشخاص الذين تجدد بالنسبة لهم الحلم بإرسالي للتعلم خارج أسوار عكار الذي يعاني من الحرمان على مدى عصور، وكان بوقتها حلم الشهيد الحريري والذي لا زلنا نحمل الشعلة نفسها التي تقول اَمنوا بشباب لبنان وبقدراتهم فيمكنهم التعلم والعودة وإفادة الاَخرين من أبناء الوطن، ولا مرّا كان الحلم تحطيم الشباب واَمالهم والحدّ من تفكيرهم وإبداعهم، بل كان إيمانه كبير بالشباب والوطن، رحمه الله.
– أنا من ثلاثون سنة تقريباً بسمع اَبائنا وجدودنا يتكلمون عن نفس المعانات والمشاكل والوعود الكاذبة، يعني مثل بسيط … بإنتقالي من عكار إلى بيروت والكلام هنا عن تجربة شخصية يمكن ما في محل خضرة أو حلويات أو ملحمة وغيرها غير مبلاقي عمّال وأشخاص من منطقة عكار يعملون فيها، يعني شي غريب إنو هالمحافظة أو قضاء عكار بالأحرى يلي ممكن يحفظ كل أهلو ويعيشو بكرامتن ويكون عندن إكتفاء ذاتي متضطرين مع إحترامي للوظائف شو ما كان نوعا أفضل من مدّ يد العوز.
– يعني التضحيات والعيشة الصعبة عم شوف أكثر من عشر أشخاص بغرفة وحدة مبتساع لشخصين بسّ ليكون عندهم القدرة على إعالة نفسهم وعائلاتهم.
– لأي متى ستبقى الأمور على حالها؟
– يعني حتى اليوم ولادنا يلي عم يتعلموا بينزلو من عكار على بيروت أو طرابلس أو صيدا وغيرها من المناطق ويتحملون القهر والتعب لقاء التحصيل العلمي.
– أيضاً بالكلام عن الطبابة عنّا حالات مثلاً المرّة الماضية طفلة عند حالة مستعصية عمرها 3 أشهر اضطروا أهلا لنقلها إلى منطقة الشوف المؤسسة الدرزية والرعاية على بعد 200 كلم من عكار. يعني شو ناقصنا يا إخوان ميكون في بقضاء عكار مؤسسات تعليمية وصحية مجهزة لأبناء المنطقة أو بدنا نضل عايشين على الوعود الكاذبة للمرشحين والسياسيين بإطلاق الوعود والتهرب منها لأنن وببساطة عايشين هنّي وعائلاتن خارج عكار اَخر همّن شو بصير.
– نحن اليوم عنّا القدرة التغييرية لنهضة مجتمعنا دون منّةً من أحد، عنّا أراضي شاسعة ممكن نستخدما للكثير من الأمور وإستقطاب المستثمرين وإقامة المشاريع ومنها الإكتفاء الذاتي، حتّى أنا يمكن عندي بعض الأراضي الموروثة من زمان أمنح منها بالمجان إذا كانت لمصلحة صرح جامعي أو مستشفى تخصصي يليق بأهلنا وحاجياتهم دون الحاجة إلى الوعود الكاذبة.
– أنا اليوم ما بدي عمّم إنوا هذا الفريق السياسي أو ذاك لأنوا ما حدن كان أحسن من حدن.
– أنا اليوم منّي بتيار سياسي معين ولا عم قول أنا مع حدن ضد حدن، ولكنني أحمل مشروع إنمائي لمصلحة عكار ويلي بدو يلاقينا بمنتصف الطريق أنا مستعد حط إيدي بإيدو وكفي المشوار لأنو النيابة مش موضوع سنوات إستثمار خاص للمصلحة الشخصية بل النائب هو نائب عن الشعب لا عن نفسه وعن عائلته ومقرّبيه، وظيفته تكون على مستوى الوطن والمسؤولية، وما حدن يقنعني إنّو السياسيين يلي تداولوا السلطة بالمنطقة على مدى عقود ما حدا قدر يغير أو يصلح ويستقطب النهضة والإستثمار إلى منقطته، يعني قضاء في ما يقارب 350.000 ألف ناخب ويعد حوالي المليون نسمة ما قدر بهذه القوّة الضخمة يمون يعمل مشروع إنمائي واحد؟
– هيدي الأمور بدهم يسمحولنا فيها ما بقا تفوت براسنا، عنا إنتاج زراعي ضخم بيكفي البلد وبيقدر يصدر للخارج، لكن للأسف نجد المزارعين محتارين كيف بدن يصرفو محاصيلن لغياب التوجيه، يعني لو أنشئنا معمل كبير للتعّليب شو بينقصنا، شو وظيفتنا أساساً التنظير والخطابات الرنانة؟ أو إيجاد فرص العمل؟
– في عنا واجهة بحرية ممكن تحسينا لإستقطاب السواح والإستثمارات، لدينا جرد القمّوعة أكبر غابة أرز موجودة في لبنان يعني قضاء بشرّي مش أقرب من عكار ولكن أهله وسياسييه منحيّيهم طبعاً على التكاتف والعمل على نهضة قضائهم، فلنعبّد الطرق ونستصلح الأراضي ونجلب المستثمر العالمي والمحلي من فنادق ومطاعم ومعامل فنخلق بذلك فرص عمل كافية لأهل المنطقة والجوار، قادرين نستوعب الشباب والنساء من القضاء ومحيطه للعمل بكرامة وإنتاجية أكبر لكن للأسف يبدو إنو كلمة حرمان ملازمة عكار على مدى عهود.
– رح إحكي بموضوع ما حدن يفسرو بغير معناه فالمؤسسة العسكرية التي نجلّ ونحترم بسّ نقول عكار منقول خزان الجيش والقوى الأمنية، ليش شبابنا محصور فيهم نوعين من العمل، يا جيش وقوى مسلحة مع ألف واسطة ليفوتو أو عمّال ونواطير في المرافق المتعددة، لست ضد التسمية الوظيفية نفسها وأعود وأكرر إحترامي للجيش والقوى الأمنية ولكن كمان شبابنا بيستاهلو يكونو أطباء ومهندسين ومحاميين إلخ….
– نذهب إلى المحادل الإنتخابية والمبالغ الخيالية “أطعموهم السمك يوم الإنتخاب ولا تعلموهم إصطياده” وذلك خوفاً منكم ومن وعيكم الذي سينهض ويمنع الإقطاع والوراثة، يجب أن تكون المعادلة، النائب بحاجة للشعب والشعب بحاجة له لتمثيله. لازم نخلص من المناطقية والقوقعة وتأليه الزعيم، نحن قوى كبرى على أرض الوطن 17% من عدد سكان لبنان ولكن للأسف إنو منطقتنا محرومة بشكل ملفت للنظر بالموارد الموجودة فينا نكون الرقم الصعب في معادلة الوطن ولكن كلام الليل يمحوه النهار.
– إذا ما حطينا إيدنا بإيد بعض وقررنا نغير ما حدن رح يساعدنا انتفضوا على الوراثة والزعامة والعبودية فلنذهب إلى المداورة في السلطة فلنضخ الدم الشبابي الجديد وليبقى الأفضل.
– بلد في أربع أو خمس ملايين نسمة قادر يكون قوى إقتصادية كبرى على المستوى العربي والإقليمي ولكن الهدر والفساد خلانا نكون عايشين على المساعدات والدين الذي شارف الـ 80 مليار، بالوقت يلي إسم الله علين سياسيينا وحكامنا من أغنى أغنياء الكون، يعني على سبيل المزح لو عنا أمير مثل محمد بن سلمان يوقفن كلن ويسترجع الأموال كنّا من سدّ الدّين العام وبفيض عنّا.
– وأخيراً وليس اَخراً برنامجي الإنتخابي الوحيد هو: # حرمان_عكار_همنا ولن نرضى بعد اليوم بسماع حرام أهل عكار المهمشين أو المرتهنين للسياسة والوراثة.
– طولنا عليكن ما تواخذونا بسّ الهمّ كبير والوجع أكبر.
عشتم وعاش لبنان