من حرص الرؤساء الثلاثة على أموال الدولة، ركبوا في سيارة واحدة ليوفروا بنزين

الشمال نيوز – عامر الشعار
من حرص الرؤساء الثلاثة على أموال الدولة، ركبوا في سيارة واحدة ليوفروا بنزين…..
هل وصلنا إلى هذه الدرجة من التهميش و التدجين؟
تحجّمت أحلامنا و صغرت آمالنا و تعاظم يأسنا باستعادة مجدنا و تعافي اقتصادنا
٧٠٪ عن العمل عاطلين و موظفي الدولة أغلبهم غير مداومين
و اللي بقي عندهم و ظيفة بسبب ايجار النقل ليوصلوا عشغلهم مش قادرين
تساوى بالمصيبة الفقير بالغني بعدما نفّذت البنوك أوامر معلمينهم و حجزت مدخرات المودعين
و فوضى عارمة مش معروف ايد مين بجيب مين
و تجار فجار خلّوا الأسعار نار و سرقوا الناس اللي بالأصل من الدولة مسروقين
و كل شرائح المجتمع تائهة و دايخة و ناطرة الحل من حكومات بايخة و ما منعرف ليش جابوها و لوين رايحة
و بقولولنا هالمرة جايبيلكم وزراء شاغلين برا شي من أميركا و فرنسا و شي تابع لروسيا و الصين
و كل ما بيسألوهم وين الكهرباء؟ وين الماء و المواصلات….؟ بقولوا بكرا إن شاء الله و الإتكال على رب العالمين
نحن كلنا على الله متكلين… جبناكم لتنفذوا شرع الله و تديروا البلد بعدل و ترجعوا حقوق الناس و عم تكلفونا مليارات جايين تقعدوا معنا متكلين و مين حينفّذ و يصلّح و يعمل مشاريع… و ليش نحنا لسه ناقصنا متكلين؟
صرلكم بتوعدونا سنين و سنين و ما عملتوا شي غير الدراسات و الوعود و لبعضكم بتعطوا مكافآت و بتعلقوا نياشين
و الناس صارت ضايعة و محبطة و ناس مذهولين و مش عارفين يصدقوا مين
و ناس عم براقبوا بشغف و حرقة بركي بيفهموا شي من طريقة تحركات السياسيين لما بيجتمعوا و عند انصرافهم إن كانوا مبتسمين أو عابسين
و مين منهم سلّم و مين ما سلّم و على مين و مين اتجه على اليسار و مين على اليمين و مع مين
و كيف لما انصرفوا و هل كانوا مبطئين أو مسرعين
و هيدي كلها إلها معاني و لازم نسأل عن معانيها اللي بعلم لغة الإشارة متخصصين
ليشرحولنا شو بتعني كل حركة حتى نعرف معناها و نكون فهمانين
و بعيد الإستقلال الرؤساء الثلاثة ركبوا بسيارة واحدة و قلنا حيحلوها و إجا الفرج و بقينا ناطرين
و ما انحل شي لهلاء و طلع انو ركبوا بسيارة واحدة ليوفروا بنزين
و لأيمتى بدنا نضل نشحذ منهم الإبتسامة و هني عنّا مطنشين و مش سائلين
و كل خلافاتهم و عنادهم مبرمجة و مدروسة و ما عم يخلوا أي إصلاح يمشي لأنهم عالسمسرات و العمولات مختلفين
و في ألف طريقة ليصلحوا البلد بس يبعدوا عنها المنتفعين
و كل العالم عرض المساعدة بس بشرط يجيبوا حكومة من شرفاء و صادقين
و يبعدوا عنها يلّي عالبلد متسلطين
و بكونوا من ذوي الخبرة و حياديين
و قديش في عنا منهم و اللي بالعالم كله منتشرين
و مترأسين أكبر الشركات بالعالم لأنهم على أقرانهم بهيديك البلاد كانوا متفوقين
و نُفّذت أضخم المشاريع بإشرافهم و كانوا لها مترأسين
و الحلول موجودة و بمتناول اليد، فمثلاً من سنة صرفوا ١٥ مليار من أموال المودعين على دعم سلع انسرق ٨٠٪ منها! ما كان فيهم يدعموا الكهرباء ب ١،٧ مليار؟
لو شالوا ١،٧ مليار من ال١٥ مليار كانت انحلت مصيبة الكهرباء لو كانوا صادقين
و يلّي خسّرتنا ٥٢ مليار و السارقين اللي عم بديروها
سامحيلهم يضلوا فيها مديرين
و لو بأي بلد حصلت كان أخذوا منهم اللي سرقوه و كانوا اليوم مسجونين
و اليوم مصاري البطاقة التمويلية اللي مأجلينها لتتحول لرشوة انتخابية
لو صُرفت اليوم على قطاع النقل العام اللي الموظفين الباقيين بأشد الحاجة له للوصول إلى أعمالهم و وظائفهم… ماكانوا حلّوا المشكلة لهالمظلومين؟
و الكثير الكثير من المصائب يمكن حلها و خاصة مراجعة حسابات اللي أخذوا الفوائد العالية و يسترجعوا اللي اندفع زيادة عن الفائدة العالمية بوقتها لكان تعدل ميزان المدفوعات لو كانوا جادين
و لا المقاولين اللي سرقوا الدولة و غيرها
نريد أن نذكر بالطريقة الإحتيالية التي اعتمدت بإصدارات سندات الخزينة و الفوائد الجنونية اشتراها أصحاب البنوك و أصحابهم، و بعد أن اشتروها أعلنوا عن طرحها بالسوق فيذهب المواطن العادي و يقولوا له أنها قد بيعت و نفدت، فيجب التحقيق بها و يُسترجع ما جناه المحتالون من فوائد، فهذا سيؤمن مبالغ كبيرة يمكن متابعتها من خلال المستندات التي ما زالت موجودة.