عربي ودولي

السحمراني يحاضر في السودان

الشمال نيوز

 *السحمراني يحاضر في مؤتمر التجمع الثقافي الاسلامي حول دور العلماء ويلبي دعوة سفير السودان بنواكشوط إلى الغداء*

في اليوم الثالث من أعمال مؤتمر التجمع الثقافي الإسلامي بنواكشوط المنعقد في قاعة قصر المؤتمرات، ألقى الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني أستاذ العقائد والأديان المقارنة بجامعة الإمام الأوزاعي في بيروت، ومسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني، وعضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس، وعضو مجمع الفقه الإسلامي في الهند، بحثه في سياق محاضرات الجلسات العلمية عنوانها: “العلماء: أيّ دور في الواقع الراهن؟”، وممّا جاء فيها: واجب العلماء أن يتحرّروا من التبعية للسياسي، فالأصل أن يستفيد السياسي من علم العلماء وخبراتهم، وبعدها ينشط العلماء في العلم الوظيفي النافع، وواجبهم أن يشكّلوا القدوة في العمل، وأن يكون ما يقدّمونه في ردّ التحدّيات عن الوطن والأمّة، واليوم القضية الأولى والكبرى هي القدس وفلسطين، وكلّ جهد خارج مقاومة الصهيوأمريكان لا تعلو قيمته عن الصفر، فالقدس عاصمة فلسطينيّة، ومدينة عربيّة، وعاصمة دينيّة لكلّ مسلم وكلّ مسيحي، وتحريرها مع كلّ فلسطين واجب على الجميع.

كما قال السحمراني: الشخصيّة العلمائيّة سماتها هي: الفكر الرشيد، والشجاعة، وهجر الجمود، والتقليد، والعمل في إنتاج المعرفة، لا استهلاك المعرفة، والجديّة، والتواضع. أمّا مهمّات العلماء فهي: نشر الوسطيّة هويّة ثقافيّة، مع نهج الاستقامة، ومنهج الاعتدال، وتنمية الموارد البشريّة، لتطوير عالم الأشخاص بما في عالم الأفكار كي يعمل الأشخاص في عالم الأشياء، وهجر السلبيّة مع المأسسة،  وتطوير مناهج التعليم، والتخطيط مع الإدارة السليمة، يضاف إلى ذلك توجيه الجهود باتّجاه قضايا الأمّة في تحرير المقدّسات والأرض المحتلّة، وكلّ حقّ مغتصب، والوحدة مع محاربة الفتن، ومعالجة مشكلات الديمقراطيّة، والفقر، والحرّيّات، والجهل.

ولبّى السحمراني دعوة سفير السودان بنواكشوط الأستاذ بلال قسم الله الصديق إلى غداء في منزله، بحضور أركان السفارة، والسادة وزير الدولة الأمين العام للمجلس القومي للذِكر والذاكرين مرزوق الشيخ موسى الشيخ هجو، ومدير عام شركة شنكتيل للاتّصالات سيف الدين عبدالرحيم،  ورجل الأعمال الأمير أحمد الأمير، وعميد كليّة الشريعة بجامعة أفريقيا العالميّة الأستاذ الدكتور باعزيز علي بن علي الفكي، والمجلس التنفيذي للجالية السودانيّة في موريتانية، وكان حديث حول الغلوّ ومخاطر الجمود واللامبالاة عند بعضهم بقضايا الأمّة الأساسيّة، وهي قضيّة فلسطين والقدس، وضرورة تفعيل المقاومة، ومقاطعة بضائع الشركات الداعمة للعدوّ وكلّ أشكال التطبيع، والاهتمام بالعمليّة التعليميّة بمختلف مستوياتها، ورعاية المواهب وتنمية الموارد البشريّة بوصفها الرأسمال الأهم في النهوض الحضاري وتحقيق التقدّم.

وأعطى السحمراني حديثين إعلاميّين، الأوّل لفضائيّة المحضرة، تحدّث فيها عن دور التعليم العتيق المحضري في تحصين الأجيال وتهذيبها بالفضائل والتوفيق بينه وبين التمدرس للارتقاء بالناشئة، وللتوفيق بين مخرجات سوق العمل، ومدخلات سوق العمل، وعمليّة التطوير الاقتصادي، والثاني لموقع التجمّع الثقافي الإسلامي الإعلامي حول نشاط التجمّع الذي يحقّق مؤتمره السنوي موضوع إبراز وجه موريتانية الثقافي المشرق، وقد بات النشاط من معالم البلد الحضاريّة الراقية، والغرض الثاني تحقيق التعارف والتفاعل بين العلماء من بلدان شتّى، والهدف الثالث معالجة قضايا الأمّة الرئيسة، وفي طليعتها فلسطين والقدس، وجدّد السحمراني بمواقف الموريتانيّين النضاليّة مع فلسطين والقدس، ومنها الموقف الشجاع المقدّر عند الشرفاء لرئيس موريتانية السيد محمد ولد عبدالعزيز في إخراج سفارة العدوّ الإسرائيلي من نواكشوط، منذ تولّيه رئاسة البلد، أمّا باقي الدول العربيّة والإسلاميّة التي تقيم علاقات مع العدوّ مطالبة بالاقتداء بموقف الرئيس الموريتاني.

وكان لقاء للسحمراني مع الدكتور محمد عبدالعزيز ميغا مستشار رئيس جمهوريّة مالي، والدكتور ثاني عبدالحميد ألاحو رئيس البعثة التجاريّة لجمهوريّة بنين في الرياض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى