الرئيس ميقاتي بضيافة النقيبين واصف وطلال صوراني مطمئنا” إلى صحة الحاجة أم طلال

الشمال نيوز – عامر الشعار



بمبادرة إنسانية طيبة زار دولة الرئيس نجيب ميقاتي على رأس وفد، دارة النقابي الراحل الحاج محمد مصطفى صوراني في أبي سمراء طرابلس، وذلك للإطمئنان على صحة الحاجة (أم طلال)، بعد خروجها من المستشفى، وكان في إستقباله نجلاها النقيبن : رئيس نقابة بائعي وصانعي الأحذية في الشمال واصف محمد صوراني ورئيس نقابة تجار البرادي والأقمشة في لبنان الشمالي طلال محمد صوراني ووالدتهما وافراد العائلة وأركان آل صوراني في طرابلس والشمال..


كما وحضر اللقاء الاجتماعي الجامع رؤساء نقابات أرباب وأصحاب الحرف في لبنان الشمالي وممثلي الاتحاد العمالي العام واتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال وتجار ورجال اعمال وفاعليات طرابلسية وشمالية سياسية وروحية وإقتصادية وطبية وثقافية وتربوية وإجتماعية وإعلامية وهيئات المجتمع المدني ووفد من آل صوراني برفقة الحاج غازي صوراني وأصدقاء وناشطين ..

وبعد الإطمئنان على الحاجة أم طلال صوراني، كانت مناسبة رحب فيها النقيبين طلال وواصف صوراني بالرئيس نجيب ميقاتي والوفد المرافق شاكرين له هذه المبادرة الانسانية والتي تدل على اصالته ومحبته لهذا البيت والعلاقة التاريخية مع والدهما الحاج المرحوم محمد مصطفى صوراني، وأكدا النقيبين واصف وطلال محمد صوراني على أهمية هذه اللقاءات الإجتماعية مع نخبة من رؤساء نقابات أرباب العمل واصحاب الحرف في لبنان الشمالي والاتحاد العمالي العام واتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال، ومع فاعليات المدينة ، الذين ينشدون الانماء والتطوير لمدينة طرابلس وكل الشمال والوطن ، ويأملون وضع الانماء والتنمية على الطريق الصحيح، وتحريك العجلة الاقتصادية والتجارية في طرابلس..
كما وشكر النقيبين صوراني رؤساء النقابات واصحاب الحرف على هذه الزيارة الأخوية ، وشددا على ضرورة التواصل والتعاون بين الجميع لما في ذلك الخير لكل الناس ، وذلك من أجل وضع مصلحة مدينة طرابلس وشعبها فوق كل المصالح .
بدوره شكر الرئيس نجيب ميقاتي النقيبين صوراني على حسن الاستقبال، متمنيا” للحاجة أم طلال وافر الصحة ، واكد أن صاحب هذا البيت النقابي الراحل الحاج محمد مصطفى صوراني كان له مكانة خاصة عند الجميع والبركة بأبنائه وعائلته الكريمة، التي تواصل رسالته النقابية، واعتبر الرئيس ميقاتي أن اللقاء بأركان النقابات وارباب العمل ونقابات العمال والمستخدمين وممثلي المصالح وفاعليات طرابلس الاقتصادية والاجتماعية والتجارية في هذا البيت الكريم هو بمثابة لقاء أخوي مع الجميع، وأن يده كانت ولا تزال ممدودة للجميع، لما في ذلك مصلحة طرابلس وأهلها أولا”.
