20 عاماً من الزيارات المكوكية لكل السياسيين لم تجد نفعاً

20 عاماً من الزيارات المكوكية لكل السياسيين لم تجد نفعاً
وليد نمير – الشمال نيوز

منذ 20 عاماً وحتى اليوم كل الزيارات المكوكية لكل السياسيين لم تجد نفعاً في ملف التثبيت في قطاع التعليم المهني، لأنهم كلهم يدركون حقيقة الموضوع ولكنهم عمدوا إلى التلاهي عن هذا الملف مغنطيسياً لمآرب سياسية خاصة ليبقى باب خدمات ومآرب
فليعلم كل الزملاء أنكم لستم متعاقدين ولستم موظفين ولستم منتمين إلى التعليم المهني وأنكم تعلمون وتدرسون بموجب عقد مصالحة وأنه لا قيمة لكم وأن بواب المدرسة مع إحترامي الكبير له ولعمال التنظيف في المعاهد هم بالأهمية أكثر منكم أنتم الأساتذة الذين خرجتم الأجيال حتى أصبحوا في معظم دوائر وإدارات الدولة من عقود من الزمن، فلتستفيق الضمائر والعقول وليصل صوتي إلى جميع الأذهان
وإنني من هذا المنطلق أعلن لكم زملائي وإخواني المتعاقدين في التعليم المهني في لبنان أنكم إن لم تستيقظوا من سباتكم ونومكم العميق ستستفيقوا على واقع مؤلم، لا تحمد عقباه.

وإن تسليم زمام الأمور لمندوبين فقط من هذه الاحزاب هي محاولة جديدة لقمع الاساتذة و كمّ افواههم عن المطالبة بأبسط حقوق العيش، وإنني لست ضد اي حزب أو أي تيار ولكن فليقف جميعهم مع قضيتنا، فإذا كانت الاحزاب لا تعلم بقضيتنا قبل تحركنا العفوي الأخير فتلك مصيبة، و ان كانت تعلم فالمصيبة أعظم وإنني أتفدم بطلب رسمي الى الأحزاب والتيارات كافة لتقف إلى جابنبا ومعنا عبر مندوبين لهم لأن هذا الملف الوطني يطال الجميع.
اخواني الاساتذة نحن نحترم الأحزاب ورؤسائها مندوبيها ومعظم الأساتذة منهم، لكن هذة الاحزاب لها أولويات اخرى كالانتخابات النيابية والحفاظ على الوضع الاقتصادي و خدمة الدين العام و زيادة الضرائب وزيادة الارصدة في البنوك للابناء و شراء الشقق في المناطق الراقية وغيرها، و أي محاولة من فقير او من استاذ للمطالبة بحقه في العيش بكرامة، يشعرون بانه يأخذ من حصصهم او من سلطتهم .
لذلك ايها الزملاء التعاقد لا يزال مستمر و يستمر في كل يوم و التناقص في الساعات سيطال الجميع لان المتعاقدون الجدد من اولاد واقرباء المسيطرين على هذا الملف لذلك ندعوكم لتوحيد الصفوف و المشاركة في كل دعوة لاي إعتصام و نقول لكم ان تخسر يوم للمشاركة في اعتصام خير لك من ضياع مستقبل وخير لك كذلك من تستفيق يوما وانت دون عقد ولا عمل ولا ……
شقيقكم *وليد نمير*